×
آخر الأخبار
توقيع اتفاقية تعاون مشتركة بين اليمن والسعودية تعز.. اشتباكات ضارية ومصرع عشرات العناصر الحوثية بينهم قيادات بعد أن صادرتها الميليشيا.. الحكومة تصرف مرتبات "المتقاعدين" في جميع المحافظات فالنسيا "يُفسد" موسم برشلونة ويزيحه عن عرشه تقرير حكومي يتهم "غريفيث" بمحاولة شرعنة مسرحية الحوثيين بالحديدة انفلات أمني وارتفاع معدلات الجريمة في صنعاء بنسبة 68% بعد عجزهم عن حشد المقاتلين.. المليشيات تختطف العشرات من مشرفيها بصنعاء اللواء الصبري يؤكد استمرار العملية العسكرية حتى استكمال تحرير تعز نائب الرئيس يناقش مع قيادات الأحزاب البرنامج التنفيذي للتحالف الوطني حرس حدود صعدة يحتفون بعيد ذكرى الوحدة اليمنية

حزب الإصلاح بتعز يتوعد "العفو الدولية" بالمقاضاة

العاصمة اونلاين – متابعة خاصة


الاربعاء, 13 مارس, 2019 - 12:25 صباحاً

حزب الإصلاح بمحافظة تعز

أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز اليوم الثلاثاء، احتفاظه بحقه بمقاضاة كل المتورطين في تشويه سمعته وتلفيق التهم الكيدية.

وأدان إصلاح تعز،في بيان له اليوم الثلاثاء، ما جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية، يوم أمس، ومحاولة الزج باسمه في ثنايا جرائم أخلاقية مهينة، بهدف تشويه صورته وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من المجتمع وقيمه.

وأضاف أن التقرير يثير الشكوك بشأن مصداقية وحيادية المنظمة التي أوردت التقرير والأهداف من وراء ذلك.

وعبر إصلاح تعز عن أسفه  لما أوردته منظمة العفو الدولية مكتب شمال أفريقيا و الشرق الأوسط، والزج باسم الحزب في جرائم اخلاقية، واعتمادها على مصادر فاقدة المصداقية تخدم أجندة خاصة، وتعمل لحساب أجندة معادية لتعز، بل تمثل ذراعاً للمليشيا الانقلابية في الأوساط الحقوقية وأداة من أدوات حربها على تعز.

وأكد البيان أن لا علاقة للإصلاح بأي من مرتكبي الجرائم، وأنه يحتفظ بحقه في مقاضاة كل المتورطين في تعمد تشويه صورته، وتلفيق التهم الكيدية، لتمييع جرائم أخلاقية تنال من مجتمعنا وقيمه، وتحول أعراض الناس وحقوقهم الى مواد هابطة للدعاية السياسية الرخيصة.

وأدان إصلاح تعز كل الجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها المواطنين، وفي المقدمة الأطفال، داعيا السلطة المحلية والامنية والقضائية إلى سرعة ضبط المجرمين واحالتهم للقضاء ، وكشف ارتباطاتهم، والتحقيق في جميع الجرائم وإنزال العقاب الرادع بحق المجرمين وحماية الضحايا.

كما أدان استغلال القضايا الحقوقية والحوادث الجنائية لشن حملات دعائية وإلصاقها بجهة سياسية تنفيذاً لأهداف وأغراض ذات طابع سياسي كون هذا المسلك غير أخلاقي ويخلط الأوراق ويجعل الضحايا يدفعون أثماناً باهضة ومضاعفة ويغطي على الجرائم والمجرمين الحقيقيين ويساعدهم على الإفلات من العقاب.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً