×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

محلل سياسي يمني: هذه أهداف الحملة الشرسة على الشرعية والإصلاح

العاصمة أونلاين - صنعاء


الاربعاء, 13 مارس, 2019 - 09:02 مساءً

تتواصل الهجمة الإعلامية الشرسة التي تستهدف الرئيس عبدربه منصور هادي والشرعية اليمنية وحزب الإصلاح تحت دعاوى ولافتات مختلفة.
 
وفي هذا السياق، قال الصحفي والمحلل السياسي اليمني، عبدالملك شمسان، إن التوجه السياسي والخطاب الإعلامي لمن يقفون وراء حملات الاستعداء، عاود اليوم ليصوروا الصراع على أنه بين حزب الإصلاح والحوثي.
 
وقال شمسان في تغريدة على حسابه بتويتر، إن التوجه السياسي والخطاب الاعلامي الذي اعتمد بالأمس الغاء كلمة دولة ومليشيا وصّور الصراع أنه بين الحوثي والإصلاح، عاد اليوم يلغي الشرعية والانقلاب ويصور الصراع أنه بين الإصلاح والحوثي.
 
وأشار الى إن هذا الخطاب ومن يتبناه استغفل الجميع بالأمس لإنجاح الانقلاب وتمريره، واليوم يحاولون استغفال الجميع بهدف إنقاذ الانقلاب وتثبيته.
 
وقبل اجتياح ميلشيا الحوثي للعاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر 2014، سبقها حملة إعلامية كبيرة تصدرتها جهات ووسائل إعلامية، بخطاب يوصف الصراع على أنه بين طرفي جماعة الحوثي وحزب الاصلاح، وذلك لذر الرماد على العيون بغرض التهيئة للمشروع الحوثي في تدمير الدولة واحتلال المدن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1