×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

رئيس منظمة محلية لـ"العاصمة أونلاين": اختطافات حوثية متواصلة للنساء وتلفيق تهم "الدعارة"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 07 يوليو, 2019 - 05:50 مساءً

كشف رئيس منظمة مكافحة الاتجار بالبشر نبيل فاضل، إن عدد النساء المختطفات في سجون تابعة لمليشيات الحوثي الانقلابية يقترب من 300 مختطفة منذ بداية العام 2017 وحتى اليوم.

وأوضح في تصريح لـ"العاصمة أونلاين"، إن مليشيات الحوثي استخدمت بعض الفلل والمنازل في العاصمة صنعاء لاحتجاز النساء المختطفات وتعريضهن لتعذيب بشع قبل نقلهن الى السجن المركزي وسجون خاصة أخرى.

ولفت فاضل الى أن المليشيات تعمل بوتيرة عالية مؤخراً لاختطاف النساء واخضاعهن لمعاملة قاسية وتعذيب وإجبارهن على الادلاء باعترافات مكذوبة تتضمن العمل في الدعارة لابتزاز ذويهن.

واستغرب رئيس منظمة مكافحة الاتجار بالبشر، الصمت الدولي تجاه حملة العنف ضد المرأة التي تتبناها مليشيات الحوثي والتي تجاوزت الأعراف اليمنية وقيم الانسانية واتفاقية حقوق المرأة.

وأشار فاضل الى أنه رغم ارسال عدد من الضحايا ممن جرى الافراج عنهن الى منظمات دولية والتي عملت على توثيق بعض الحالات، إلا إن انهم لم يحركوا ساكناً.

وفي سياق متصل، كشف تقرير حقوقي صدر مؤخراً عن منظمة سام للحقوق والحريات (مقرها جنيف)، عن شهادات صادمة لبعض الحالات ممن تعرضن للاختطاف والتعذيب لدى مليشيات الحوثي.

ويشير التقرير الى أن مليشيات الحوثي شكلت جهازاً أمنياً خاصاً باقتحام المنازل وباختطاف النساء وتعذيبهن بوحشية مما دفع ببعض الحالات لمحاولة الانتحار.

ويجري تعذيب المختطفات في فلل وبيوت خاصة بصنعاء، قبل نقلهن إلى معتقل سري يسمى «الدار»، بحسب التقرير.

وتقول إحدى الضحايا ضمن الشهادات التي أوردها التقرير: ( ماذا بقي لنا؟عذبونا وخلونا نعترف على أنفسنا اننا نمارس الدعارة، وبنات ليل وخلو أهالينا يتبرؤوا منا).
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1