×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية الإصلاح: معركة مأرب عنوان كبير لصمود اليمنيين واستعادة الجمهورية إعلامية الإصلاح بأمانة العاصمة تعزي عبدالرحمن جهلان بوفاة والدته محكمة عسكرية بمأرب تعقد الجلسة العلنية العاشرة لمحاكمة قادة التمرد والانقلاب الحوثي تحرير الجدافر.. "الجيش" يقترب أكثر إلى حزم الجوف ومعسكر "اللبنات" الاستراتيجي الإفراج عن الأكاديمي "عقلان".. فرحة نغّصتها تعسفات (الحوثية) مضافة لعام من الاختطاف ومصادرة الجامعة "تفاصيل" تصفية الـ "حوثية" لمشائخ طوق صنعاء.. بين مكأفاة نهاية الخدمة وواقع المليشيا "الهش" ودلالات أخرى اطلاق مشروع بناء قدرات أعضاء اللجان المجتمعية بمدينة المكلا 34 منظمة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في مأرب "الله وحده يعلم ماعانيناه".. صحافيون محررون يناشدون العالم إنقاذ زملائهم الأربعة وسط دعوات لإنقاذهم.. (الحوثية) تضع الـ "صحافيين الأربعة" في مقصلة الاستئناف وتحذير حكومي

"مؤسس الجمهورية" وثائقي للزميل العمقي يروي فصولاً من سيرة الزعيم عبدالله السلال

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 17 يناير, 2021 - 09:21 مساءً

بثت قناة يمن شباب، مساء اليوم الأحد، فيلماً وثائقياً بعنوان "مؤسس الجمهورية" والذي تسلط فيه الضوء على حياة أول رئيس للجمهورية في اليمن.

 

ويروي الفيلم فصولاً من تلك السيرة الخالدة للزعيم اليمني عبدالله السلال، المولود في عشرينيات القرن الماضي في ضواحي العاصمة صنعاء.

 

ويرصد الفيلم الذي أعده الزميل عمر العمقي أهم المحطات والتحولات التي عاشها السلال والذي فقد والده الذي كان يعمل حداداً وهو في السابعة من العمر.

 

وتطرق لتفاصيل أول بعثة دراسية في تاريخ اليمن، والتي كان السلال أحد اعضائها المبتعثين للدراسة في دولة العراق منتصف الثلاثينيات، وكيف كان لتلك الصدمة الحضارية دور هام في دفع السلال ورفاقه لتشكيل النواة الاولى للمعارضة ضد حكم الإمام يحيى بن حميد الدين.

 

ويقدم الفيلم تفاصيل مغيبة عن رحلة النضال، التي خاضها السلال ورفاقه من خلال استضافة محمد عبدالله الفسيل وهو واحد من الثوار والمناضلين والذي ظل محبوسا برفقة السلال في سجن حجة عقب فشل ثورة 48.

 

كما يعرض الفيلم تفاصيل الأحداث التي قادت الثوار إلى اختيار عبدالله السلال ليكون قائدا للثورة السبتمبرية ورئيساً للبلاد.

 

ويعرض الفيلم جانباً من تلك السنين الصعبة التي عاشتها اليمن خلال حكم السلال والذي قاد خلالها حرب في أكثر من اثنتين واربعين جبهة لتثبيت النظام الجمهوري.

 

كما يتطرق للأسباب التي قادت رفاق المشير السلال للإطاحة بحكمه، وكيف أعاد السلال بدلته العسكرية واوسمته ورتبته العسكرية إلى صنعاء ثم عاش في منفاه إلى مطلع الثمانينات.

 

وظل المشير السلال حاضرا في المشهد اليمني من خلال مشاركته حضور لحظة رفع علم الوحدة اليمنية، وجلسات وثيقة العهد والاتفاق في العاصمة الأردنية، غداة الخلافات بين صالح والبيض، قبل أن يوافيه الأجل في ليلة الثالث والعشرين من رمضان للعام 1014هجرية، الموافق الخامس من مارس سنة 1994م.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً