×
آخر الأخبار
"الهجري" يلتقي سفير اليابان ويشيد بموقف بلاده المساند للشرعية السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة جامعة الدول العربية: تصريحات مليشيات الحوثي تجاه السعودية تصعيد خطير وغير مقبول صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة

"مؤسس الجمهورية" وثائقي للزميل العمقي يروي فصولاً من سيرة الزعيم عبدالله السلال

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 17 يناير, 2021 - 09:21 مساءً

بثت قناة يمن شباب، مساء اليوم الأحد، فيلماً وثائقياً بعنوان "مؤسس الجمهورية" والذي تسلط فيه الضوء على حياة أول رئيس للجمهورية في اليمن.

 

ويروي الفيلم فصولاً من تلك السيرة الخالدة للزعيم اليمني عبدالله السلال، المولود في عشرينيات القرن الماضي في ضواحي العاصمة صنعاء.

 

ويرصد الفيلم الذي أعده الزميل عمر العمقي أهم المحطات والتحولات التي عاشها السلال والذي فقد والده الذي كان يعمل حداداً وهو في السابعة من العمر.

 

وتطرق لتفاصيل أول بعثة دراسية في تاريخ اليمن، والتي كان السلال أحد اعضائها المبتعثين للدراسة في دولة العراق منتصف الثلاثينيات، وكيف كان لتلك الصدمة الحضارية دور هام في دفع السلال ورفاقه لتشكيل النواة الاولى للمعارضة ضد حكم الإمام يحيى بن حميد الدين.

 

ويقدم الفيلم تفاصيل مغيبة عن رحلة النضال، التي خاضها السلال ورفاقه من خلال استضافة محمد عبدالله الفسيل وهو واحد من الثوار والمناضلين والذي ظل محبوسا برفقة السلال في سجن حجة عقب فشل ثورة 48.

 

كما يعرض الفيلم تفاصيل الأحداث التي قادت الثوار إلى اختيار عبدالله السلال ليكون قائدا للثورة السبتمبرية ورئيساً للبلاد.

 

ويعرض الفيلم جانباً من تلك السنين الصعبة التي عاشتها اليمن خلال حكم السلال والذي قاد خلالها حرب في أكثر من اثنتين واربعين جبهة لتثبيت النظام الجمهوري.

 

كما يتطرق للأسباب التي قادت رفاق المشير السلال للإطاحة بحكمه، وكيف أعاد السلال بدلته العسكرية واوسمته ورتبته العسكرية إلى صنعاء ثم عاش في منفاه إلى مطلع الثمانينات.

 

وظل المشير السلال حاضرا في المشهد اليمني من خلال مشاركته حضور لحظة رفع علم الوحدة اليمنية، وجلسات وثيقة العهد والاتفاق في العاصمة الأردنية، غداة الخلافات بين صالح والبيض، قبل أن يوافيه الأجل في ليلة الثالث والعشرين من رمضان للعام 1014هجرية، الموافق الخامس من مارس سنة 1994م.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1