×
آخر الأخبار
برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية تنفيذي عدن يقر إطلاق اسم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي على الطريق الرابط بين كالتكس والبريقة منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعلم عبد الله حاله وتندد باستمرار اختطاف المدنيين في ذمار رفض شعبي وانتقادات فكرية لـ"يوم الولاية".. دعوات لمواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع اليمني صنعاء.. مقتل وإصابة طفلان بانفجار لغم حوثي في مديرية نهم عمران.. مقتل شيخ قبلي برصاص عناصر حوثية في منطقة شهارة الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين استشهاد عبدالرحمن السعيدي متأثرا بإصابته بعد أربع سنوات من إصابته في جبهات مأرب

فرز حوثي مستمر.. المليشيا تُجبر المنظمات الإنسانية بصنعاء بتعبئة بيانات عن الانتماء السياسي والديني (وثيقة)

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 18 يناير, 2021 - 08:13 مساءً

كثفت المليشيا الحوثية من إجراءاتها التعسفية بحق المنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة في العاصمة صنعاء، في خطوة منها لتقييد عملها والتحكم به أكثر، خصوصاً بعد تصنيف الإدارة الأمريكية لها كجماعة إرهابية.

 

وأظهرت وثيقة سربت مؤخراً إلزام المليشيا الحوثية المنظمات الإنسانية بتعبئة استمارات تطلب فيها بيانات شاملة للموظفين، بما فيها الانتماء السياسي والديني.

 

الوثيقة التي تداولها ناشطون واطلع عليها "العاصمة أونلاين" صادرة عما يسمى "المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي" والذي يرأسه القيادي الحوثي، عبدالمحسن طاووس أرادت من خلالها المليشيا تقييد واضح لعمل المنظمات من بينها عقود الاتفاق مع المانحين الخاصة بالبرامج والمشاريع والأنشطة المنفذة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وعمل التزام بالحصول على البطاقة الضريبية سارية المفعول.

 

وسخر الصحافي غمدان اليوسفي، من الوثيقة، معلقاً عليها "للإخوة الراغبين تسجيل منظماتهم لدى المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنساني التابع للحوثيين يرجى تعبئة الاستمارة التالية".

 

وقال في تغريدة له على "تويتر" ملحوظة: يرجى عدم ترك أي من الأسئلة فارغة، خصوصا السؤال الخاص بالانتماء السياسي أو الديني للمنظمة في الصفحة الأولى".

 

وأحالت المليشيا الحوثية عمل المنظمات الإنسانية إلى سوق للابتزاز، وتجيير العمل الإنساني لصالحها، في الوقت الذي تحرم فيه ملايين المواطنين من المساعدات التي تذهب إلى جيوب مشرفيها، أو إلى تغذية حربها المستمرة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1