×
آخر الأخبار
نهب المساعدات الإنسانية.. وسيلة حوثية لتجويع وإخضاع اليمنيين (تقرير خاص) سادية حوثية.. المليشيا تزيد من تعذيبها للفنانة المختطفة "الحمادي" وثلاث من زميلاتها مدير مشروع مسام: مهارات الحوثي في صناعة وتمويه الألغام في تطور مستمر  تجنيد قسري متزايد.. طلاب صنعاء لماذا تركوا فريسة لإرهاب الحوثي..؟ في لقاء مع المبعوث الأممي.. الإصلاح: نؤمن بالسلام كخيار استراتيجي والحوثية وداعميها يقفون حجر عثرة أمام تحقيقه طالبوا برحيل العميد .. تفاصيل اعتداء مليشيا الحوثي على طلاب كلية الطب بجامعة صنعاء بعد رفعهما صور سليماني .. اتحاد كرة القدم يحذر إدارة أهلي وشعب صنعاء ويهدد بشطبهما من عضويته قانونية الإصلاح بأمانة العاصمة تدين جرائم مليشيا الحوثي بحق المعارضين ومصادرة ممتلكاتهم شلل الأطفال يعود.. والمليشيا الحوثية تصرّ على منع حملات "اللقاح" تحالف الأحزاب يدعو الحكومة والتحالف إلى وضع "استراتيجية فعالة" لإنهاء الإرهاب الحوثي

استهداف الكادر الأكاديمي.. كيف أخّلت ميليشيات الحوثي جامعة صنعاء من الأكاديميين وأفقدتها سمعتها؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 27 أكتوبر, 2021 - 08:45 مساءً

تواصلت تعسفات واجراءات ميليشيات الحوثي الإرهابية بحق أكاديميّ جامعة صنعاء والعملية التعليمية في الجامعة، محاولة من ذلك ضرب هذه الجامعة ودورها ومكانتها، باعتبارها قلعة أكاديمية كبرى وأبرز صرح ومؤسسة تعليمية في اليمن.
 
ولم تكتف الميليشيات الحوثية بمصادرة مرتبات الأكاديميين العاملين في الجامعة، لتستكمل السبت 23 من أكتوبر الجاري، حملة تنكيل استهدفت طرد عوائل أكاديميين متوفين من السكن الجامعي، بقيادة الإرهابي المدعو القاسم عباس المعين من الميليشيات رئيساً للجامعة، وهذا رغم صدور حكماً قضائياً في وقت سابق ببقاء الأفراد في المساكن الجامعية.
 
ويأتي هذا الاجراء التعسفي حصيلة لحملة شنها الحوثي القاسم عباس للسطو على الأسكان الجامعية وطرد أكاديميين منذ فبراير بداية العام الجاري، حيث جرى طرد الأكاديميين وعوائلهم على عدة دفع بشكل همجي من خلال المداهمة المسلحة والاعتداء الجسدي وصولاً الى عوائل المتوفين من الأكاديميين بداية هذا الأسبوع.
 
ولاقت الاجراءات الحوثية بحق عوائل الأكاديميين استنكار وغضب واسع في أوساط طلبة وهيئة التدريس في الجامعة، وأشارت منظمة سام للحقوق والحريات الى أن الميليشيات الحوثية بهذا الاجراء التعسفي وغير المبرر قانونيا وحقوقياً.
 
ولفتت في بيان لها، الى أن الميليشيات الحوثي فضلاً عن كون اجراءاها غير مشروعة وهمجية فإنها "تجاهلت سنوات الخدمة الطويلة لأولئك الأكاديميين في مجال التعليم الجامعي".
 
واشارت مصادر في الجامعة لـ"العاصمة أونلاين" الى أن الميليشيات بدأت بإحلال عناصر من أتباعها بشقق المساكن الجامعية منحهم وظائف من جرى فصلهم تعسفياً منذ الانقلاب.
 
وفاة وقتل واختطاف
 
وخلال التسعة الأشهر الماضية، فقدت جامعة صنعاء  (40) أكاديمياً، من أبرز كوادرها بأسباب متعددة من بينها القتل القتل المباشر أو القتل تحت التعذيب في معتقلات الميليشيات أو الوفاة بوباء كورونا، أو من غيبهم الموت تحت ضغط المعاناة بعد مصادرة مرتباتهم وفصلهم من أعمالهم. كما غيّبت أقبية الميليشيات الحوثية العشرات من أبرز الكوادر الأكاديمية للجامعة.

 
ففي مطلع أغسطس الماضي، قتل أستاذ العمارة بكلية الهندسة بالجامعة "نعيم مسعود" ، برصاص مسلح حوثي أثناء صعوده على متن سيارته في شارع عام وسط العاصمة صنعاء، وبعد أيام قليلة زجت الميليشيات بزميله أستاذ الهندسة ورجل الأعمال أسامة الشبامي في سجونها ولايزال مكان اختطافه غير معروفاً.
 
 
 
في سياق متصل، توفي أستاذ علم النفس بكلية الآداب عدنان الشرجبي الذي توفي متأثرا بالتعذيب بعد اسبوعين من خروجه من معتقلات المليشيات قبل عام، ويتواصل اختطاف نخبة من أفضل هيئة التدريس بالجامعة وتعذيبهم بوحيشة، بينهم أستاذ اللغة بالجامعة وأبرز علماء اللسانيات يوسف البواب.
 
وأدى طرد الأكاديمي شوقي الغيل وعائله من السكن الجامعي وتشريده بوضع معيشي بالغ الصعوبة بالإضافة لمنعه من التدريس، الى تدهور وضعه الصحي وانهياره وصولاً الى وفاته بنوبة قلبية خلال سبتمبر الماضي.
 
وبفعل هذه الاجراءات والاستهداف الممنهج للجامعة،  تسببت الميليشيات الحوثية بإخلاء جامعة صنعاء، أكبر الجامعات الحكومية في اليمن، من كادرها الأكاديمي وأفقدت الجامعة سمعتها ومكانتها الأكاديمية، وباتت مسرحاً للفوضى ومنصة طائفية لخطاب الجماعة وحملات التطييف والتجنيد.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً