×
آخر الأخبار
الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال

مراكز للعنف والأفكار السامة.. سكان صنعاء مخاوف تتزايد من إرهاب الحوثي بحق الأطفال

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 يونيو, 2022 - 09:17 مساءً

لا حديث آخر غير مخاوف أولياء أمور الطلاب، من المحاضرات التعبوية الطائفية التي زادت مؤخراً في صنعاء، بعد أن حولت المليشيا الحوثية المراكز الصيفية إلى مراكز تجنيد وحشد للمقاتلين الصغار، وحشو عقولهم بالأفكار السامة.
 
واستطلع "العاصمة أونلاين" عدداً من الآباء والأمهات، الذين أبدوا مخاوف كبيرة وقلقون على مستقبل أطفالهم، كما أن النماذج السيئة المتخرجة من دورات الحوثي الطائفية هي ما تزيد من قلقهم، لازدياد ظاهرة قتل الأبناء المتأثرين بفكر الحوثي لآبائهم وأمهاتهم.
 
ورداً على سؤال لماذا تقبل الأسر إلحاق أبنائها بهذه المراكز؟، كانت الإجابة بأنه لا مفر أمام الكثير منهم إلا الاستجابة للحوثيين مكرهين، حيث يقومون بتهديد كل من يرفض تسجيل أطفاله في هذه المراكز، كما أن المليشيا تستغل نفوذها بإنزال الأذى بالرافضين منها خطف الأطفال ومن ثم تجنيدهم قسراً.
 
إلى ذلك تستمر المليشيا الحوثية في تعبئة الطلاب بالأفكار الطائفية وذلك في المراكز الصيفية أو مراكز التحفيظ التي اتخذتها لنشر معتقداتها ودروسها الطائفية للبنين والبنات على حد سواء.
 
وأكثر ما يتخوف منه الآباء هو أن المليشيا تنشر بكل قوتها الفكر الشيعي، وأنها تقوم على غسل أدمغة الصغار، إذ إنها تقدم لهم بشكل يومي الدروس والمحاضرات وتوزع الملازم وتردد الصرخة في آذانهم.
 
لا حيلة لديهن كما أوضحت أمهات، لا يردن مستقبلا قاتماً لأطفالهن، كما تحدثن لـ "العاصمة أونلاين" وأوضحن أنهن لا يستطعن منع أبنائهن من الذهاب إلى مثل هذه المراكز الموبوءة حد وصفهن.
 
ويعيش الآباء والأمهات من مضايقة عصابات الحوثي لهم، واعتبارهم أعداء أو دواعش كما درجت عليه المليشيا وصف أي معترض لأفكارها أو إجراءاتها، كما أنها ستضيق عليهم وستعمل على متابعة تحركاتهم، وربما ينتهي بهم الحال في سجون مليشيا الحوثي.
 
ودعوا إلى إنقاذ الأطفال من هذه الدورات في ظل التعبئة الحوثية المقصودة للصغار، التي تريد بحسب ما تحدث الآباء إيجاد نشء متناغم مع العنف والحرب وأدواتها.
 
ومنذ أسابيع دشنت المليشيا في صنعاء ومختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها المراكز الصيفية التي تحولت إلى مراكز غسل لأدمغة الصغار وتجنيد لهم، ومن ثم الزج بهم في معارك المليشيا العبثية ضد أبناء الشعب اليمني.
 
 وطيلة الفترة الماضية افتتحت المليشيا أعدادا كبيرة من المراكز، التي استعدت لها باكراً من خلال المناهج الطائفية والبرامج التي أعدتها لجان خاصة بالاشتراك مع خبراء من حوزات وأذرع إيران في المنطقة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1