×
آخر الأخبار
مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل

مراكز للعنف والأفكار السامة.. سكان صنعاء مخاوف تتزايد من إرهاب الحوثي بحق الأطفال

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 يونيو, 2022 - 09:17 مساءً

لا حديث آخر غير مخاوف أولياء أمور الطلاب، من المحاضرات التعبوية الطائفية التي زادت مؤخراً في صنعاء، بعد أن حولت المليشيا الحوثية المراكز الصيفية إلى مراكز تجنيد وحشد للمقاتلين الصغار، وحشو عقولهم بالأفكار السامة.
 
واستطلع "العاصمة أونلاين" عدداً من الآباء والأمهات، الذين أبدوا مخاوف كبيرة وقلقون على مستقبل أطفالهم، كما أن النماذج السيئة المتخرجة من دورات الحوثي الطائفية هي ما تزيد من قلقهم، لازدياد ظاهرة قتل الأبناء المتأثرين بفكر الحوثي لآبائهم وأمهاتهم.
 
ورداً على سؤال لماذا تقبل الأسر إلحاق أبنائها بهذه المراكز؟، كانت الإجابة بأنه لا مفر أمام الكثير منهم إلا الاستجابة للحوثيين مكرهين، حيث يقومون بتهديد كل من يرفض تسجيل أطفاله في هذه المراكز، كما أن المليشيا تستغل نفوذها بإنزال الأذى بالرافضين منها خطف الأطفال ومن ثم تجنيدهم قسراً.
 
إلى ذلك تستمر المليشيا الحوثية في تعبئة الطلاب بالأفكار الطائفية وذلك في المراكز الصيفية أو مراكز التحفيظ التي اتخذتها لنشر معتقداتها ودروسها الطائفية للبنين والبنات على حد سواء.
 
وأكثر ما يتخوف منه الآباء هو أن المليشيا تنشر بكل قوتها الفكر الشيعي، وأنها تقوم على غسل أدمغة الصغار، إذ إنها تقدم لهم بشكل يومي الدروس والمحاضرات وتوزع الملازم وتردد الصرخة في آذانهم.
 
لا حيلة لديهن كما أوضحت أمهات، لا يردن مستقبلا قاتماً لأطفالهن، كما تحدثن لـ "العاصمة أونلاين" وأوضحن أنهن لا يستطعن منع أبنائهن من الذهاب إلى مثل هذه المراكز الموبوءة حد وصفهن.
 
ويعيش الآباء والأمهات من مضايقة عصابات الحوثي لهم، واعتبارهم أعداء أو دواعش كما درجت عليه المليشيا وصف أي معترض لأفكارها أو إجراءاتها، كما أنها ستضيق عليهم وستعمل على متابعة تحركاتهم، وربما ينتهي بهم الحال في سجون مليشيا الحوثي.
 
ودعوا إلى إنقاذ الأطفال من هذه الدورات في ظل التعبئة الحوثية المقصودة للصغار، التي تريد بحسب ما تحدث الآباء إيجاد نشء متناغم مع العنف والحرب وأدواتها.
 
ومنذ أسابيع دشنت المليشيا في صنعاء ومختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها المراكز الصيفية التي تحولت إلى مراكز غسل لأدمغة الصغار وتجنيد لهم، ومن ثم الزج بهم في معارك المليشيا العبثية ضد أبناء الشعب اليمني.
 
 وطيلة الفترة الماضية افتتحت المليشيا أعدادا كبيرة من المراكز، التي استعدت لها باكراً من خلال المناهج الطائفية والبرامج التي أعدتها لجان خاصة بالاشتراك مع خبراء من حوزات وأذرع إيران في المنطقة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1