×
آخر الأخبار
بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب

أعيدوا حقنا.. أسرٌ في صنعاء تخوض معركة استعادة 100 أسطوانة غاز منهوبة من الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 10:53 مساءً

يخوض سكان إحدى الحارات شمال العاصمة صنعاء معركة استعادة أسطوانات الغاز الخاصة بهم، من مليشيا الحوثي التي صادرتها منهم، بعد أن أخذتها بحجة تعبئتها قبل عامين.
 
وتطالب 100 أسرة في حارة "الحضن" بمنطقة جدر، التابعة لمديرية بني الحارث مليشيا الحوثي إرجاع أسطوانات الغاز (المائة)، التي لم تعد إليهم معبأة بالغاز بعد أن عملوا على تسليمها لعاقل الحارة التابع لها، وذلك منذ أكثر من عامين.
 
وأعلم السكان "العاصمة أونلاين" أن عاقل الحارة السابق المدعو "عبدالله جبران" تسلم منهم الأسطوانات إلا أنه لم يعد لهم بها، كما صادر المبالغ الخاصة بقيمة الغاز، مؤكدين أن ما حصل لهم حصل لغيرهم في أحياء أخرى بصنعاء.
 
وأكد السكان أنهم لم يصمتوا عن النهب الذي تعرضوا له، إذ ظلوا يتابعون لدى المليشيا لإرجاع الأسطوانات المنهوبة، ورغم عدم استجابة قيادات المليشيا، إلا أنهم سيستمرون في المطالبة.
 
وقالت "ا.ف" وهي إحدى الضحايا لـ "العاصمة أونلاين" إن الأسطوانة التي نهبها منها الحوثيون لا تعود لها، إنما لأحد أقربائها، أخذتها منه على سبيل الإعارة حينها.. مؤكدة أنها اضطرت إلى شراء أسطوانة بدلاً عنها ومن ثم تسليمها لقريبها.
 
ويشكو السكان من العاقل الجديد للحارة الذي لم يعمل على حل مشاكلهم، ومنها مشكلة الأسطوانات المنهوبة، بل إنه ترك السابق، يمارس سرقاته دون حسيب أو رقيب حد تعبيرهم.
 
وتعد مادة الغاز المنزلي من أكثر السلع التي تاجرت بها المليشيا كما أنها استغلتها لزيادة معاناة المواطنين، سواء في المصادرة لها أو بيعها في الأسواق السوداء التي يصل سعرها فيها أضعافا عن السعر الأصلي.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1