×
آخر الأخبار
مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات

أعيدوا حقنا.. أسرٌ في صنعاء تخوض معركة استعادة 100 أسطوانة غاز منهوبة من الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 10:53 مساءً

يخوض سكان إحدى الحارات شمال العاصمة صنعاء معركة استعادة أسطوانات الغاز الخاصة بهم، من مليشيا الحوثي التي صادرتها منهم، بعد أن أخذتها بحجة تعبئتها قبل عامين.
 
وتطالب 100 أسرة في حارة "الحضن" بمنطقة جدر، التابعة لمديرية بني الحارث مليشيا الحوثي إرجاع أسطوانات الغاز (المائة)، التي لم تعد إليهم معبأة بالغاز بعد أن عملوا على تسليمها لعاقل الحارة التابع لها، وذلك منذ أكثر من عامين.
 
وأعلم السكان "العاصمة أونلاين" أن عاقل الحارة السابق المدعو "عبدالله جبران" تسلم منهم الأسطوانات إلا أنه لم يعد لهم بها، كما صادر المبالغ الخاصة بقيمة الغاز، مؤكدين أن ما حصل لهم حصل لغيرهم في أحياء أخرى بصنعاء.
 
وأكد السكان أنهم لم يصمتوا عن النهب الذي تعرضوا له، إذ ظلوا يتابعون لدى المليشيا لإرجاع الأسطوانات المنهوبة، ورغم عدم استجابة قيادات المليشيا، إلا أنهم سيستمرون في المطالبة.
 
وقالت "ا.ف" وهي إحدى الضحايا لـ "العاصمة أونلاين" إن الأسطوانة التي نهبها منها الحوثيون لا تعود لها، إنما لأحد أقربائها، أخذتها منه على سبيل الإعارة حينها.. مؤكدة أنها اضطرت إلى شراء أسطوانة بدلاً عنها ومن ثم تسليمها لقريبها.
 
ويشكو السكان من العاقل الجديد للحارة الذي لم يعمل على حل مشاكلهم، ومنها مشكلة الأسطوانات المنهوبة، بل إنه ترك السابق، يمارس سرقاته دون حسيب أو رقيب حد تعبيرهم.
 
وتعد مادة الغاز المنزلي من أكثر السلع التي تاجرت بها المليشيا كما أنها استغلتها لزيادة معاناة المواطنين، سواء في المصادرة لها أو بيعها في الأسواق السوداء التي يصل سعرها فيها أضعافا عن السعر الأصلي.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1