×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تتعمد تأخير نصف الراتب للمعلمين كهرباء مأرب تعلن تعزيز الطاقة المرسلة من المحطة الغازية لتلبية احتياج المحافظة إغراءات مالية ووعود بالجنسية تدفع بشباب إب إلى جبهات أوكرانيا.. تحركات حوثية تثير القلق في السحول أكثر من 1200 ضحية في حوادث مرورية بالمناطق المحررة خلال الربع الأول من العام استلام مبنى مركز صحي بمأرب ضمن جهود تعزيز المصالحة المجتمعية وإعادة الخدمات تصاعد القيود الاجتماعية في صنعاء.. منع البناطيل القصيرة يعيد الجدل حول الحريات رحيل الصوت الإذاعي والغنائي عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة حافلة مليشيا الحوثي تدهس طفلا في البيضاء وسط سخط شعبي من تهور أطقمها الأمنية رئيس مجلس القيادة: تأمين الممرات المائية يبدأ بإنهاء احتلال وكلاء إيران لأجزاء من البر اليمني قيادي حوثي في ريمة ينهي حياة ابنته ويلقي جثتها في بئر بمزرعته

أعيدوا حقنا.. أسرٌ في صنعاء تخوض معركة استعادة 100 أسطوانة غاز منهوبة من الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 10:53 مساءً

يخوض سكان إحدى الحارات شمال العاصمة صنعاء معركة استعادة أسطوانات الغاز الخاصة بهم، من مليشيا الحوثي التي صادرتها منهم، بعد أن أخذتها بحجة تعبئتها قبل عامين.
 
وتطالب 100 أسرة في حارة "الحضن" بمنطقة جدر، التابعة لمديرية بني الحارث مليشيا الحوثي إرجاع أسطوانات الغاز (المائة)، التي لم تعد إليهم معبأة بالغاز بعد أن عملوا على تسليمها لعاقل الحارة التابع لها، وذلك منذ أكثر من عامين.
 
وأعلم السكان "العاصمة أونلاين" أن عاقل الحارة السابق المدعو "عبدالله جبران" تسلم منهم الأسطوانات إلا أنه لم يعد لهم بها، كما صادر المبالغ الخاصة بقيمة الغاز، مؤكدين أن ما حصل لهم حصل لغيرهم في أحياء أخرى بصنعاء.
 
وأكد السكان أنهم لم يصمتوا عن النهب الذي تعرضوا له، إذ ظلوا يتابعون لدى المليشيا لإرجاع الأسطوانات المنهوبة، ورغم عدم استجابة قيادات المليشيا، إلا أنهم سيستمرون في المطالبة.
 
وقالت "ا.ف" وهي إحدى الضحايا لـ "العاصمة أونلاين" إن الأسطوانة التي نهبها منها الحوثيون لا تعود لها، إنما لأحد أقربائها، أخذتها منه على سبيل الإعارة حينها.. مؤكدة أنها اضطرت إلى شراء أسطوانة بدلاً عنها ومن ثم تسليمها لقريبها.
 
ويشكو السكان من العاقل الجديد للحارة الذي لم يعمل على حل مشاكلهم، ومنها مشكلة الأسطوانات المنهوبة، بل إنه ترك السابق، يمارس سرقاته دون حسيب أو رقيب حد تعبيرهم.
 
وتعد مادة الغاز المنزلي من أكثر السلع التي تاجرت بها المليشيا كما أنها استغلتها لزيادة معاناة المواطنين، سواء في المصادرة لها أو بيعها في الأسواق السوداء التي يصل سعرها فيها أضعافا عن السعر الأصلي.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1