×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

أعيدوا حقنا.. أسرٌ في صنعاء تخوض معركة استعادة 100 أسطوانة غاز منهوبة من الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 10:53 مساءً

يخوض سكان إحدى الحارات شمال العاصمة صنعاء معركة استعادة أسطوانات الغاز الخاصة بهم، من مليشيا الحوثي التي صادرتها منهم، بعد أن أخذتها بحجة تعبئتها قبل عامين.
 
وتطالب 100 أسرة في حارة "الحضن" بمنطقة جدر، التابعة لمديرية بني الحارث مليشيا الحوثي إرجاع أسطوانات الغاز (المائة)، التي لم تعد إليهم معبأة بالغاز بعد أن عملوا على تسليمها لعاقل الحارة التابع لها، وذلك منذ أكثر من عامين.
 
وأعلم السكان "العاصمة أونلاين" أن عاقل الحارة السابق المدعو "عبدالله جبران" تسلم منهم الأسطوانات إلا أنه لم يعد لهم بها، كما صادر المبالغ الخاصة بقيمة الغاز، مؤكدين أن ما حصل لهم حصل لغيرهم في أحياء أخرى بصنعاء.
 
وأكد السكان أنهم لم يصمتوا عن النهب الذي تعرضوا له، إذ ظلوا يتابعون لدى المليشيا لإرجاع الأسطوانات المنهوبة، ورغم عدم استجابة قيادات المليشيا، إلا أنهم سيستمرون في المطالبة.
 
وقالت "ا.ف" وهي إحدى الضحايا لـ "العاصمة أونلاين" إن الأسطوانة التي نهبها منها الحوثيون لا تعود لها، إنما لأحد أقربائها، أخذتها منه على سبيل الإعارة حينها.. مؤكدة أنها اضطرت إلى شراء أسطوانة بدلاً عنها ومن ثم تسليمها لقريبها.
 
ويشكو السكان من العاقل الجديد للحارة الذي لم يعمل على حل مشاكلهم، ومنها مشكلة الأسطوانات المنهوبة، بل إنه ترك السابق، يمارس سرقاته دون حسيب أو رقيب حد تعبيرهم.
 
وتعد مادة الغاز المنزلي من أكثر السلع التي تاجرت بها المليشيا كما أنها استغلتها لزيادة معاناة المواطنين، سواء في المصادرة لها أو بيعها في الأسواق السوداء التي يصل سعرها فيها أضعافا عن السعر الأصلي.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1