×
آخر الأخبار
وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي

أعيدوا حقنا.. أسرٌ في صنعاء تخوض معركة استعادة 100 أسطوانة غاز منهوبة من الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 يونيو, 2022 - 10:53 مساءً

يخوض سكان إحدى الحارات شمال العاصمة صنعاء معركة استعادة أسطوانات الغاز الخاصة بهم، من مليشيا الحوثي التي صادرتها منهم، بعد أن أخذتها بحجة تعبئتها قبل عامين.
 
وتطالب 100 أسرة في حارة "الحضن" بمنطقة جدر، التابعة لمديرية بني الحارث مليشيا الحوثي إرجاع أسطوانات الغاز (المائة)، التي لم تعد إليهم معبأة بالغاز بعد أن عملوا على تسليمها لعاقل الحارة التابع لها، وذلك منذ أكثر من عامين.
 
وأعلم السكان "العاصمة أونلاين" أن عاقل الحارة السابق المدعو "عبدالله جبران" تسلم منهم الأسطوانات إلا أنه لم يعد لهم بها، كما صادر المبالغ الخاصة بقيمة الغاز، مؤكدين أن ما حصل لهم حصل لغيرهم في أحياء أخرى بصنعاء.
 
وأكد السكان أنهم لم يصمتوا عن النهب الذي تعرضوا له، إذ ظلوا يتابعون لدى المليشيا لإرجاع الأسطوانات المنهوبة، ورغم عدم استجابة قيادات المليشيا، إلا أنهم سيستمرون في المطالبة.
 
وقالت "ا.ف" وهي إحدى الضحايا لـ "العاصمة أونلاين" إن الأسطوانة التي نهبها منها الحوثيون لا تعود لها، إنما لأحد أقربائها، أخذتها منه على سبيل الإعارة حينها.. مؤكدة أنها اضطرت إلى شراء أسطوانة بدلاً عنها ومن ثم تسليمها لقريبها.
 
ويشكو السكان من العاقل الجديد للحارة الذي لم يعمل على حل مشاكلهم، ومنها مشكلة الأسطوانات المنهوبة، بل إنه ترك السابق، يمارس سرقاته دون حسيب أو رقيب حد تعبيرهم.
 
وتعد مادة الغاز المنزلي من أكثر السلع التي تاجرت بها المليشيا كما أنها استغلتها لزيادة معاناة المواطنين، سواء في المصادرة لها أو بيعها في الأسواق السوداء التي يصل سعرها فيها أضعافا عن السعر الأصلي.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1