×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

في صنعاء.. كيف أصبحت "أجنحة" المليشيا في استعراض (بيني) للعضلات؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 أغسطس, 2022 - 10:57 مساءً

لا تطّل الخلافات الحوثية برأسها على وسائل الإعلام التابعة لها، فقط، أو في منشورات الناشطين منها، بل باتت تقود إلى تحشيد وتحشيد مضاد إلى صنعاء.
 
وهو الخلاف الذي يدل على أن استئثار قيادات معينة بالسلطة والمال، اضطر الآخرون إلى التعبير عن غضبهم، واستعراض ما يملكه من قوة.
 
ولعل ظهور، القيادي فارس الحباري، يأتي في ظل هذا الإطار، وهو المعروف بخدمته للمليشيا منذ البداية، كما أنه ينحدر إلى قبيلة أرجب القوية والتي لها تاريخ من المواجهة مع الحوثي.
 
فوق كل ذلك آثار الحباري أن لا يستعرض بأعداد من أتباعه، كما عمل آخرون، إنما بالظهور إعلامياً، كاشفاً عن فساد جماعته وإدارتها العشوائية والانتهازية خصوصا في قطاع الصحة، حيث القيادي الحوثي طه المتوكل، الذي له من الفضائح الكثير.
 
وتحولت تصريحات الحباري إلى موضع جدل إعلامي واسع أوساط الجماعة، كشف أكثر مدى الهشاشة التي تعيشها وأن الفضائح ستتابع، والكل منتظر ليكشف ما في جعبته من فساد، ارتكبه الآخر.
 
إلى ذلك شهدت صنعاء خلافاً آخر، تمحور بين المعين محافظا للمحويت، حنين قطينه، وجهاز الأمن والمخابرات، من جهة، والمعين مديراً لهيئة الأراضي والمساحة، المدعو هاشم الشامي، من جهة أخرى.
 
ووجود واحد من أسرة المتوكل أو الشامي في كل خلاف، له دلالة أن جناحي صعدة وصنعاء، أصبحا جماعتين في جماعة، كل واحدة منها تعمل على إزاحة الأخرى.
 
كما أن ارتباط الفساد بمن يحمل آخر اسمه لقبي المتوكل والشامي، يدل على أنها أصبحت غير مرحب بها، كما أن شخوصهم معرضة لخطر الاغتيال، كما حصل من قبل لرموز سلالية، كانت لها موقفها المعارض من زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
 
وزارات أخرى تخضع للمليشيا كان لها نصيب الخلاف، الذي ظهر على السطح، والتي يتنافس فيها المشرفون الحوثيون على أموال وحقوق الناس، منها وزارة المياه والصرف الصحي، التي تتلقى دعما من منظمات دولية لتنفيذ مشاريع، إلا أنها تذهب إلى جيوب الجماعة.
 
وما تشير له هذه الخلافات، هو أن المليشيا ليس كما تصوّر نفسها في إعلامها، بأنها نظام منسجم ويعمل بتناغم، بل باتت تعيش في تنافر مستمر وعدم تنسيق، وان كل قيادي فيها يعمل دون قانون أو لوائح.
 
كما أن الفساد هو من يدل على المليشيا في كل المؤسسات والإدارات التي تنتهبها، فهو لا يختفي في أدراج قياداتها، كونه وصل الذروة، وكل المحاولات لإخفائه لا تنفع، كما أن كل وسائلها أصبحت مكشوفة.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1