×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

في صنعاء.. كيف أصبحت "أجنحة" المليشيا في استعراض (بيني) للعضلات؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 أغسطس, 2022 - 10:57 مساءً

لا تطّل الخلافات الحوثية برأسها على وسائل الإعلام التابعة لها، فقط، أو في منشورات الناشطين منها، بل باتت تقود إلى تحشيد وتحشيد مضاد إلى صنعاء.
 
وهو الخلاف الذي يدل على أن استئثار قيادات معينة بالسلطة والمال، اضطر الآخرون إلى التعبير عن غضبهم، واستعراض ما يملكه من قوة.
 
ولعل ظهور، القيادي فارس الحباري، يأتي في ظل هذا الإطار، وهو المعروف بخدمته للمليشيا منذ البداية، كما أنه ينحدر إلى قبيلة أرجب القوية والتي لها تاريخ من المواجهة مع الحوثي.
 
فوق كل ذلك آثار الحباري أن لا يستعرض بأعداد من أتباعه، كما عمل آخرون، إنما بالظهور إعلامياً، كاشفاً عن فساد جماعته وإدارتها العشوائية والانتهازية خصوصا في قطاع الصحة، حيث القيادي الحوثي طه المتوكل، الذي له من الفضائح الكثير.
 
وتحولت تصريحات الحباري إلى موضع جدل إعلامي واسع أوساط الجماعة، كشف أكثر مدى الهشاشة التي تعيشها وأن الفضائح ستتابع، والكل منتظر ليكشف ما في جعبته من فساد، ارتكبه الآخر.
 
إلى ذلك شهدت صنعاء خلافاً آخر، تمحور بين المعين محافظا للمحويت، حنين قطينه، وجهاز الأمن والمخابرات، من جهة، والمعين مديراً لهيئة الأراضي والمساحة، المدعو هاشم الشامي، من جهة أخرى.
 
ووجود واحد من أسرة المتوكل أو الشامي في كل خلاف، له دلالة أن جناحي صعدة وصنعاء، أصبحا جماعتين في جماعة، كل واحدة منها تعمل على إزاحة الأخرى.
 
كما أن ارتباط الفساد بمن يحمل آخر اسمه لقبي المتوكل والشامي، يدل على أنها أصبحت غير مرحب بها، كما أن شخوصهم معرضة لخطر الاغتيال، كما حصل من قبل لرموز سلالية، كانت لها موقفها المعارض من زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي.
 
وزارات أخرى تخضع للمليشيا كان لها نصيب الخلاف، الذي ظهر على السطح، والتي يتنافس فيها المشرفون الحوثيون على أموال وحقوق الناس، منها وزارة المياه والصرف الصحي، التي تتلقى دعما من منظمات دولية لتنفيذ مشاريع، إلا أنها تذهب إلى جيوب الجماعة.
 
وما تشير له هذه الخلافات، هو أن المليشيا ليس كما تصوّر نفسها في إعلامها، بأنها نظام منسجم ويعمل بتناغم، بل باتت تعيش في تنافر مستمر وعدم تنسيق، وان كل قيادي فيها يعمل دون قانون أو لوائح.
 
كما أن الفساد هو من يدل على المليشيا في كل المؤسسات والإدارات التي تنتهبها، فهو لا يختفي في أدراج قياداتها، كونه وصل الذروة، وكل المحاولات لإخفائه لا تنفع، كما أن كل وسائلها أصبحت مكشوفة.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1