×
آخر الأخبار
غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية

"الخمس" وبمسميات مختلفة.. (الحوثي) تواصل سياسة إفقار مزارعي "تهامة"

العاصمة أونلاين/ الحديدة


الجمعة, 24 فبراير, 2023 - 05:02 مساءً

تواصل مليشيا الحوثي سياسة الإفقار لليمنيين، ومنهم أبناء محافظة الحديدة (تهامة) حيث فرضت على مزارعيها قسراً دفع الخمس من المحاصيل الزراعية.
 
مواطنون في الحديدة تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا تنفذ منذ أيام حملات جباية، مكونة من مشرفي وأطقم عسكرية، على المزارعين في مديريات المحافظة تحت يافطة جمع الزكوات.
 
وأكدوا أن ما تفرضه المليشيا على المزارع هو "الخمس" والذي تأخذ بحسب هواء كل مشرف ومنه معه، مشيرين إلى أن "الخمس" الذي تستقطعه المليشيا ليس مرة في العام، بل متكررا طيلة العام، وتحت مسميات عدة.
 
ووفقاً للمواطنين فإن الخمس الحوثي، يفرض إجباراً على كل مزارع عليه دفع خمس إنتاجه من الحبوب وغيرها من المزروعات، بعد أن كلفت المليشيا مشرفين في مهمة تحديد عشوائي وارتجالي لكميات الخمس من المزارع قبل حصادها.
 
ويتزامن مع النهب الحوثي للمزارعين، حملة إعلامية للمليشيا، تحاول نقل صورة أخرى من الحديدة، وأن المواطنين، هم المبادرون ويقدمون الخمس عن طيب خاطر.
 
كما يتخوف المواطنون، ومنهم ناشطون من أبناء المحافظة، من أي ردة فعل انتقامية من المليشيا، إذا عملوا على نقل ما يحدث في أرض الواقع من ابتزاز حوثي للمزارعين، وإجبارهم على جباية الخمس رغم حاجاتهم لهذه المحاصيل التي قد تساعدهم على استمرارية الزراعة، وسداد ديوانهم المتراكمة.
 
وقالوا إن المزارعين في الحديدة، يواجهون إضافة إلى النهب لحصادهم، تعاملاً قاسياً من مشرفي وعناصر المليشيا، والتي تستخدم معهم العنف والقوة في سلب أملاكهم.
 
وتطرق المواطنون إلى أن الزراعة أصبحت ملجأ الآلاف من أبناء المحافظ، بعد أن حرمتهم المليشيا من كل مقومات الحياة، من خدمات وأعمال، ومع ذلك يجدون الحرب عليهم وأخذ أرزاقهم.
 
من جهته اعتبر مسؤول في السلطة المحلية (الشرعية) في المحافظة، أن المليشيا تنتهج سياسة الإفقار، ومستمرة في الجبايات على المواطنين، ومنهم المزارعون، لافتاً أنها تأخذ مجهودا حربياً منهم، على الرغم من توقف الجبهات.
 
وأضاف أن حملة الجبايات الأخيرة، حرصت المليشيا على محصول الحبوب، حيث نهبت من مزارعي مديريات القناوص واللحية والمغلاف والمنيرة، وفقاً لما وصلت من معلومات إلى 500 كيس من الحبوب.
 
ويؤكد النهب الأخير للمزارعين أن المليشيا لا تأبه لأوضاع المواطنين، وأنها تنفذ سياسة الجبايات الإمامية، دون أي اعتبار للفقر وحالة العوز والمجاعة، التي تعد محافظة الحديدة من أكثر المحافظات التي تعاني منها، وفقاً لتقارير منها صادرة من الأمم المتحدة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1