×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

رفع (الحوثي) لرأس المال والضمان النقدي.. ماذا ينتظر الصرافون في صنعاء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 02 مايو, 2023 - 06:00 مساءً

أصدرت مليشيا الحوثي في صنعاء، قراراً جديداً يخص أعمال الصرافة والتحويلات، حيث يقضي برفع الحد الأدنى لمبلغ رأس المال المدفوع للتراخيص بالمزاولة في مناطق سيطرتها إلى مليار ومئتين وخمسين مليون ريال.

القرار الذي نشره أولاً موقع البنك المركزي في صنعاء، لتنشره لاحقاً الوسائل الإعلامية المختلفة دون توضيح عن أسباب اتخاذ القرار، في حين التزمت جمعية الصرافين بالصمت.

القرار أثار تساؤلات عدة، منها عن الذي ينتظره الصرافون، ويلزم شركات الصرافة برفع رأس مالها إلى أكثر من مليار و250 مليون ريال

كما يمنح القرار الصادر عن البنك المركزي الخاضع للمليشيا منشآت الصرافة المرخصة مدة ثمانية أشهر، لرفع رأس المال المدفوع إلى الحد الأدنى.

ويمهل شركات ومنشآت الصرافة المرخصة مدة ثمانية أشهر لتوريد الضمان النقدي.

ويأتي ذلك في ظل تأكيد مصادر مصرفية أن مليشيا الحوثي، قررت إيقاف التراخيص لأي شركات صرافة جديدة في مناطق سيطرتها.

بينما يرى مراقبون أن القرار سيؤدي إلى مزيد من الأعباء على سوق الصرافة، في حين اعتبروا بأنه توجه حوثي لخنق الصرافين، من خلال الضغط عليهم بوضع المبالغ التي أقرتها كضمان لدى البنك المركزي الذي تسيطر عليه.

مصادر مالية، استهجنت القرار، وقالت إن التشديدات هي فقط على الصرافين، بينما ضاعت الرقابة على الجهات التي تضارب في العملة.

وقالت إن القرار الحوثي يضاف إلى الإجراءات الأخرى الجائرة التي فرضتها المليشيا على الصرافين، الذي اضطروا إلى الواجبات والضرائب وغيرها من الرسوم.

في اتجاه آخر اعتبر مراقبون القرار تمهيداً لإغلاق شركات ومؤسسات الصرافة، ومن ثم تحويل الأعمال التي قاموا بها خلال الفترة الماضية إلى البنوك الحكومية والتجارية، ليسهل التحكم بها.

والتهديد بالإغلاق يأتي بعد أزمات أخرى عانت منها الصرافة خصوصا التي تعمل في التحويلات، وأن المليشيا مستمرة في الابتزاز المالي لمالكيها بالإضافة إلى تسهيل أعمال الشركات الخاصة بها، أو تلك التي تتبع موالين لها.


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1