×
آخر الأخبار
قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة

رفع (الحوثي) لرأس المال والضمان النقدي.. ماذا ينتظر الصرافون في صنعاء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 02 مايو, 2023 - 06:00 مساءً

أصدرت مليشيا الحوثي في صنعاء، قراراً جديداً يخص أعمال الصرافة والتحويلات، حيث يقضي برفع الحد الأدنى لمبلغ رأس المال المدفوع للتراخيص بالمزاولة في مناطق سيطرتها إلى مليار ومئتين وخمسين مليون ريال.

القرار الذي نشره أولاً موقع البنك المركزي في صنعاء، لتنشره لاحقاً الوسائل الإعلامية المختلفة دون توضيح عن أسباب اتخاذ القرار، في حين التزمت جمعية الصرافين بالصمت.

القرار أثار تساؤلات عدة، منها عن الذي ينتظره الصرافون، ويلزم شركات الصرافة برفع رأس مالها إلى أكثر من مليار و250 مليون ريال

كما يمنح القرار الصادر عن البنك المركزي الخاضع للمليشيا منشآت الصرافة المرخصة مدة ثمانية أشهر، لرفع رأس المال المدفوع إلى الحد الأدنى.

ويمهل شركات ومنشآت الصرافة المرخصة مدة ثمانية أشهر لتوريد الضمان النقدي.

ويأتي ذلك في ظل تأكيد مصادر مصرفية أن مليشيا الحوثي، قررت إيقاف التراخيص لأي شركات صرافة جديدة في مناطق سيطرتها.

بينما يرى مراقبون أن القرار سيؤدي إلى مزيد من الأعباء على سوق الصرافة، في حين اعتبروا بأنه توجه حوثي لخنق الصرافين، من خلال الضغط عليهم بوضع المبالغ التي أقرتها كضمان لدى البنك المركزي الذي تسيطر عليه.

مصادر مالية، استهجنت القرار، وقالت إن التشديدات هي فقط على الصرافين، بينما ضاعت الرقابة على الجهات التي تضارب في العملة.

وقالت إن القرار الحوثي يضاف إلى الإجراءات الأخرى الجائرة التي فرضتها المليشيا على الصرافين، الذي اضطروا إلى الواجبات والضرائب وغيرها من الرسوم.

في اتجاه آخر اعتبر مراقبون القرار تمهيداً لإغلاق شركات ومؤسسات الصرافة، ومن ثم تحويل الأعمال التي قاموا بها خلال الفترة الماضية إلى البنوك الحكومية والتجارية، ليسهل التحكم بها.

والتهديد بالإغلاق يأتي بعد أزمات أخرى عانت منها الصرافة خصوصا التي تعمل في التحويلات، وأن المليشيا مستمرة في الابتزاز المالي لمالكيها بالإضافة إلى تسهيل أعمال الشركات الخاصة بها، أو تلك التي تتبع موالين لها.


 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1