×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

في صنعاء والمحافظات المختطفة.. كيف واجه اليمنيون مراكز الحوثي الطائفية..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 09 مايو, 2023 - 05:56 مساءً

الحال ليس على ما تقوله مليشيا الحوثة، ثمة رفض مجتمعي واسع لمراكز التجنيد الحوثية، رغم زعم المليشيا بتجنيد مليون وخمسمائة ألف طفل فيها.
 
تظهر الصور التي رصدها "العاصمة أونلاين"، لأعداد الملتحقين من منشورات قيادات مليشيا الحوثة أن العدد أقل بكثير مما يزعمون.
 
تظهر صور منشورة لزيارة مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي للحوثة، أن أعداد مرافقيه أكثر ثلاث مرات على الأقل من الملتحقين بالدورات العسكرية التي تنظمها المليشيا في مركز بدر، أحد أهم المراكز الشيعية التابعة للمليشيا منذ ثلاثة عقود.
 
في إب، أفاد مصدران لـ "العاصمة أونلاين" أن الإقبال في أضعف مستوياته، وأن مليشيا الحوثي تجري ضغوطا واسعة على قادتها لإجبار المجتمع والأسر على الزج بأبنائهم في معسكرات التدريب الحوثية الصيفية.
 
وفي المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي أفادت مصادر خاصة في كل من شرعب والدمنة وسامع، بأن الإقبال ضعيف جدا رغم كل جهود الحوثة للزج بالأطفال.
 
أما في إب، فإن كثيرا من الأسر رفضت الزج بأبنائها في معسكرات التدريب الصيفية الحوثية، نتيجة التعبئة العسكرية والطائفية التي تجعل من الطلبة أعداء لأنفسهم وأسرهم ويتحولون منها إلى قتلة مجرمين.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على تعميم حوثي يطلب من جميع المراكز والمعاهد والمدراس في الحديدة وقف أي أنشطة صيفية خاصة بهم وحتى عدم الإعلان عنها، بعد أن وجدت مليشيا الحوثي نفسها، معزولة تماما عن المجتمع بما فيها الطلبة صغار السن.
 
وفي صنعاء أيضا قالت مصادر إن مليشيا الحوثي، رغم ترويجها الهائل، لمراكز التجنيد الصيفية، فشلت في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة في معسكراتها، نتيجة تزايد الرفض المجتمعي لها.
 
خبراء يحذرون:
 
في المقابل يحذر خبراء من خطورة تلك المراكز الصيفية كونها تلقن الأطفال مناهج وتعبئة طائفية إرهابية تجعل من أي ملتحق بتلك المعسكرات جنديا تابعا بشكل مطلق لعبدالملك الحوثي، ومن خلفه إيران.
 
وتحاول المليشيا من خلال هذه المعسكرات (المراكز) إلى خلق جيش جديد، لتعويض ما فقدته من عناصر خلال السنوات الثمان الماضية من الحرب.
 
ويشار أن المراكز الطائفية الحوثية، بمثابة نقل كامل للتجربة الإيرانية في حماية النظام الكهنوتي هناك عبر قوة الباسيج، التي يحاول الحوثي من خلالها تجنيد المجتمع لصالحهم لحماية مليشيا الحوثي من أي ثورة شعبية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1