×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

في صنعاء والمحافظات المختطفة.. كيف واجه اليمنيون مراكز الحوثي الطائفية..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 09 مايو, 2023 - 05:56 مساءً

الحال ليس على ما تقوله مليشيا الحوثة، ثمة رفض مجتمعي واسع لمراكز التجنيد الحوثية، رغم زعم المليشيا بتجنيد مليون وخمسمائة ألف طفل فيها.
 
تظهر الصور التي رصدها "العاصمة أونلاين"، لأعداد الملتحقين من منشورات قيادات مليشيا الحوثة أن العدد أقل بكثير مما يزعمون.
 
تظهر صور منشورة لزيارة مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي للحوثة، أن أعداد مرافقيه أكثر ثلاث مرات على الأقل من الملتحقين بالدورات العسكرية التي تنظمها المليشيا في مركز بدر، أحد أهم المراكز الشيعية التابعة للمليشيا منذ ثلاثة عقود.
 
في إب، أفاد مصدران لـ "العاصمة أونلاين" أن الإقبال في أضعف مستوياته، وأن مليشيا الحوثي تجري ضغوطا واسعة على قادتها لإجبار المجتمع والأسر على الزج بأبنائهم في معسكرات التدريب الحوثية الصيفية.
 
وفي المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي أفادت مصادر خاصة في كل من شرعب والدمنة وسامع، بأن الإقبال ضعيف جدا رغم كل جهود الحوثة للزج بالأطفال.
 
أما في إب، فإن كثيرا من الأسر رفضت الزج بأبنائها في معسكرات التدريب الصيفية الحوثية، نتيجة التعبئة العسكرية والطائفية التي تجعل من الطلبة أعداء لأنفسهم وأسرهم ويتحولون منها إلى قتلة مجرمين.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على تعميم حوثي يطلب من جميع المراكز والمعاهد والمدراس في الحديدة وقف أي أنشطة صيفية خاصة بهم وحتى عدم الإعلان عنها، بعد أن وجدت مليشيا الحوثي نفسها، معزولة تماما عن المجتمع بما فيها الطلبة صغار السن.
 
وفي صنعاء أيضا قالت مصادر إن مليشيا الحوثي، رغم ترويجها الهائل، لمراكز التجنيد الصيفية، فشلت في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة في معسكراتها، نتيجة تزايد الرفض المجتمعي لها.
 
خبراء يحذرون:
 
في المقابل يحذر خبراء من خطورة تلك المراكز الصيفية كونها تلقن الأطفال مناهج وتعبئة طائفية إرهابية تجعل من أي ملتحق بتلك المعسكرات جنديا تابعا بشكل مطلق لعبدالملك الحوثي، ومن خلفه إيران.
 
وتحاول المليشيا من خلال هذه المعسكرات (المراكز) إلى خلق جيش جديد، لتعويض ما فقدته من عناصر خلال السنوات الثمان الماضية من الحرب.
 
ويشار أن المراكز الطائفية الحوثية، بمثابة نقل كامل للتجربة الإيرانية في حماية النظام الكهنوتي هناك عبر قوة الباسيج، التي يحاول الحوثي من خلالها تجنيد المجتمع لصالحهم لحماية مليشيا الحوثي من أي ثورة شعبية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1