×
آخر الأخبار
مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة

كيف أحرمت مليشيا الحوثي الفقراء من المخيمات الطبية في صنعاء؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 25 مايو, 2023 - 02:16 مساءً

كشفت مصادر طبية توقف الكثير من البرامج والأنشطة الطبية عند تقديم خدماتها العلاجية المختلفة مجاناً للمرضى، من الفئات الأشد فقراً في صنعاء، وبقية المدن الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.
 
وأوضحت أن تلك الأنشطة، كانت تقدم خدماتها العلاجية عبر تنظيم عدد من المخيمات الطبية المجانية بشكلٍ دوري أو سنوي، وكذلك صرف الأدوية التي يحتاجها الفقراء دون مقابل، وفقاً لما نشره موقع بلقيس نت.
 
وذكر الموقع أنه في صنعاء، وصل الأمر إلى أن المرضى الفقراء ليس باستطاعتهم تحمّل تكاليف العمليات، التي يحتاجونها، أو حتى دفع رسوم المعاينة وفواتير العلاج، نظراً لسوء أوضاعهم المعيشية، وارتفاع أسعار تكاليف الخدمات العلاجية.
 
وأشار أن المخيمات الطبية كانت تشكل ملاذاً أمناً لحماية أجساد المواطنين المنهكة من الأمراض والأوبئة المتفشية وأن عملية تنظيمها تبدو شبه منعدمة، كما أن خدمتها المجانية لم تعد متوفرة، الأمر الذي ضاعف غياب فرص إنقاذ حياة الكثير من الفقراء، وجعلهم عُرضةً لخطر الموت.
 
وقال الأخصائي في أمراض الباطنية في المستشفى الجمهوري بصنعاء مصطفى عبده سعيد، إن الأوضاع المتدهورة في البلاد، وعدم وجود رؤية واضحة، والإدارة العشوائية، أثرت على أنشطة البرامج بشكل خاص والقطاع الصحي بشكل عام.
 
بينما أوضح الناشط الصحي نجم عبد العزيز، وهو أحد المنظمين لمخيم طبي سابق بأن انعدام المبادرات الخيرية لإقامة مخيم طبي، ونقص الإمدادات الطبية، وعدم توفر الأدوية اللازمة، كونه لا يوجد دور رسمي يشجع على التنظيم، كلها أسباب أوقفت عمل المخيمات الطبية، وحرمت الفقراء من وسائل المساعدة.
 
ويذكر أن الخدمات الطبية المقدّمة في تلك المخيمات المجانية كانت تمثل شعاع أمل للفقراء والعاجزين في فترات سابقة، إلا أنهم فقدوا الأمل في إعادة تفعيلها وتنظيمها حالياً.
 
ويشار أن مليشيا الحوثي تمارس فساداً مهولاً في القطاع الصحي والذي تسبب بكوارث كبيرة، كجريمة الدواء الفاسد والذي أودى بحياة عدد من أطفال سرطان الدم العام الماضي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1