×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

احتجاز حوثي مستمر لشاحنات القمح في "الراهدة" وقيادي "متحوث" يهاجم جماعته

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الثلاثاء, 30 مايو, 2023 - 04:08 مساءً

منذ أيام تحتجز مليشيا الحوثي الإرهابية ما يقارب من 300 شاحنة محملة بالقمح القادم من العاصمة المؤقتة عدن، وذلك في جمرك "الراهدة" شرقي محافظة تعز.
 
ووفقاً للمصادر المحلية فإن المليشيا تمنع الشاحنات المحملة بمادة القمح من عبور المنفذ، باتجاه صنعاء، وبقية المحافظات الخاضعة للمليشيا.
 
وأكدت أن مادة القمح في الشاحنات معرضة للتلف، جراء استمرار احتجازها، مما يعرضها للأمطار وغيرها، في حين أن إدارة المنفذ، لم تشر إلى أسباب الاحتجاز، سوى أنها تنفذ أوامر صادرة من قبل وزارة الصناعة والتجارة التابعة للمليشيا بمنع دخول مادة القمح القادمة من مدينة عدن.
 
ورغم المناشدات التي أطلقها سائقو الشاحنات لم تستجب قيادة المليشيا في محافظة تعز للسماح لهم بالعبور، وإطلاق شاحناتهم المحتجزة كونهم قاموا بتسديد رسوم الجمارك، ولا سيما وهي محملة بأطنان من القمح في ظل مخاوف من تعرضها للتلف بسبب هطول الامطار العزيزة من وقت الى آخر.
 
السائقون أفادوا أن احتجازهم التعسفي غير المبرر يكلف الفرد الواحد في اليوم مصاريف 200 ريال سعودي اثقلت كواهلهم وفاقمت معاناتهم جراء تعطل وتوقف أعمالهم.
 
وعن أسباب الاحتجاز أوضح اقتصاديون، بأنها تأتي ضمن حملات الاستهداف والتطفيش لشركات الإنتاج وللمؤسسات الوطنية، كالشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال عدن التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وغيرها من كبريات الشركات التجارية العملاقة.
 
إلى ذلك أبدى القيادي في المليشيا، سلطان السامعي، امتعاضه من الاحتجاز، مسائلاً جماعته عن أسباب إصرارها على احتجاز القمح في منفذ الراهدة.
 
السامعي وهو عضو ما يدعى بالمجلس السياسي للمليشيا، كما أنه عضو في البرلمان غير المعترف به في صنعاء، هاجم جماعته في تغريدة له في "تويتر" موضحاً بأن القمح معرض للأمطار كما أن الاحتجاز يزيد من حدة الجوع وفق تعبيره.
 
ويفهم من بقية ما كتبه السامعي بأن المليشيا تشترط في القمح القادم من عدن والذي يتم طحنه فيه،على شحنه إلى ميناء الحديدة، ومن ثم توزيعه على المحافظات.
 
وسبق للمليشيا احتجاز شاحنات التجار لأكثر من مرة، في المنفذ ذاته، وكان آخرها، في الـ30 مارس الماضي حيث قامت باحتجاز 180 شاحنة تقل مادة دقيق "السنابل والبركة"، التابعة لشركات هائل سعيد أنعم.
 
وفي بيان سابق للاتحاد العام للغرف التجارية والغرفة التجارية والصناعية في صنعاء، أكد أن مليشيا الحوثي تعمل على تدمير القطاع الخاص والاقتصاد الوطني، عبر سلسلة إجراءات غير قانونية، وحذر من أن استمرار الإجراءات والممارسات الحوثية سيؤدي إلى هجرة ونزوح رأس المال الوطني بحثًا عن الأمن التجاري والاقتصادي.
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1