×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

بالوثائق.. ما وراء الاستحداث الحوثي للصيدليات الخاصة في أروقة مستشفيات صنعاء الحكومية؟

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 17 يونيو, 2023 - 05:09 مساءً

بدأت مليشيا الحوثي تدشين صيدلياتها الخاصة في المستشفيات الحكومية في مخالفة للقوانين، واستمرار في محاربتها لكافة القطاعات التجارية ومنها التي تعمل في مجال الأدوية والمستلزمات الطبية.
 
ووفقاً للوثائق والشهادات والصور التي حصل عليها "العاصمة أونلاين" فقد شرعت قيادات عليا في المليشيا تعمل في وزارة الصحة، على هدم جزء كبير في مستشفى الجمهوري، الذي يعد أكبر المشافي الحكومية في صنعاء.
 
وأكدت مصادر طبية في المستشفى أن الهدم الذي تعرض له المستشفى يصل حجمه إلى أكثر من عشرة أمتار طولية، لغرض، بناء صيدلية لقيادات المليشيا التي تشارك آخرين في ما تسمى بالهيئة العليا للدواء، دون مراعاة إلى أن المستشفى ملك للدولة ولا يحق للأشخاص التصرف في أي مساحة أو مرفق فيه.

 
وعن تأثيرات الاستحداث قالت المصادر إن بناء صيدلية في حرم المستشفى سيؤثر على سير عمله أولاً ثم سيؤثر على الصيدليات الخاصة والأهلية التي تزاول مهنة الصيدلة في المباني المجاورة للمستشفى.
 
وأشارت أن الاستحداث استفز نقابة ملاك الصيدليات الخاصة التي سارعت إلى تقديم شكوى إلى وزارة الصحة الحوثية غير المعترف بها، مطالبة بمنع الاستحداث للصيدلية، وإغلاق الصيدليات الأخرى التي تم إنشاؤها في المستشفيات الأخرى.
 
وقالت الشكوى إن تلك الصيدليات سببت ضرراً كبيراً لجميع أعضاء النقابة من ملاك الصيدليات والمتواجدة عند بوابات المستشفيات والشوارع المقابلة لها.
 
شكوى أخرى من النقابة ذاتها أوضحت أن الصيدليات الخاصة أمام مستشفى الكويت الجامعي تأثرت هي الأخرى من الاستحداث الحوثي في المشفيى.
 
وقالت الشكوى التي وجهت إلى مكتب المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي، بأن قيادة المليشيا تمنع المرضى والمرتادين للمستشفى من شراء الأدوية وأخذها من الصيدليات الكائنة أمام المستشفى مجبرة إياهم على شرائها من الصيدليات الحوثية المستحدثة داخل "حوش" المستشفى.
 
إلى ذلك تطابقت أقوال صيادلة يعملون في صيدليات مجاورة لعدد من المشافي أن مبيعاتهم انخفضت إلى 50 %، مما اضطر أصحابها إلى الاستغناء عن بعض العاملين.
 
وأكدت أن التعسفات الحوثية، من خلال الجبايات وحملات التفتيش المستمرة من مكاتب الصحة، والهيئة العليا للأدوية، أدت أيضاً هي الأخرى إلى تدن كبير في مردودات البيع وتوالي الخسائر في ظل دفع مبالغ كبيرة، وكلها تضاف إلى ارتفاع الإيجارات والتي تصل بعضها إلى 600 دولار للمحل الواحد وكل ذلك ضاعف من خسارة الصيدليات.

 
مسوقون في شركات أدوية أرجعوا الأمر، إلى أن افتتاح الحوثيين للصيدليات في أروقة المستشفيات يأتي ضمن توجه الجماعة للسيطرة المطلقة على كل القطاعات والأسواق والتي حولت جميع المرافق ما يشبه أسواقها السوداء، فهي تريد سيطرة مطلقة على بيع الدواء، بعد أن عمدت مبكراً إلى إنشاء شركات خاصة وعملت على محاربة مختلف الشركات الوطنية.
 
وعن المخالفات الحوثية والتعسفات أوضحت قيادات في نقابة الصيادلة، إن إقامة مشاريع دوائية داخل أي حرم لمستشفى لم يقره القانون.
 
وقالت إن لديها حكمين قضائيين في هذا الخصوص، بمنع استحداث أي صيدلية خاصة داخل المستشفى الجمهوري، وعلى قيادات وزارة الصحة الحوثية، أن تحترم قوانين الوزارة وأن عليها تنظيم العملية الصحية لا الاستثمار فيها والمخالفة لمر يرضي الهوامير ممن حولوا الصحة والطب إلى العشوائية والبيع والشراء بصحة
 
وأضافت أنها لن تقبل بأي شيء يخالف الشرع والدستور والقانون، وستظل تدافع عن حقوق الصيادلة المشروعة، وحماية هذه المهنة من الاعتداءات الحوثية، مشيرة إلى أن الهيئة العليا للأدوية تركت مهمتها الخدمية، وتريد أن تتاجر وتستثمر على حساب الصيادلة وحقوقهم.
 
وأشارت إلى أن ترخيص الصيدليات لا يمنح إلا للصيدلي، وليس للشخصيات الاعتبارية كالهيئة أو غيرها، وقالت القيادات "الهيئة العليا للأدوية، تريد أن تكون الحكم والقاضي والجلاد، تريد أن الأدوية وتسعرها وتراقبها وتبيعها في الوقت نفسه، لذا إن ارتكبت هذه الهيئة أي مخالف من سيعاقبها.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1