×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

بالأرقام.. اختلاس حوثي بمئات المليارات تحت مبرر دعم المعلمين

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 29 يوليو, 2023 - 05:49 مساءً

كشفت مصادر تربوية مقدار ما تنهبه مليشيا الحوثي الإرهابية شهرياً من صندوق المعلم، منذ إقراره من قبلها قبل أربع سنوات. فيما المعلمون يعانون من الفاقة والجوع بفعل رفض الحوثيين صرف مرتباتهم.
 
وقالت إن المليشيا تنهب ما يقارب من 820 مليون ريال كل شهر، وهو ما يؤكد فساد تلك المليشيا التي تعبث بالتعليم في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها.
 
ومن صور الفساد والنهب التي تحدثت عنها المصادر أنه تم تخصيص خمسة مليارات ريال لطباعة المناهج الدراسية التي يتم طباعتها في مطابع الكتاب المدرسي الحكومية وبدعم من منظمات دولية وإقليمية، إلا أن المليشيا تعمل على بيعها بمبالغ باهظة على الطلاب.
 
وذكرت أن المعلمين ما يزالون يقاسون الحرمان، رغم العديد من المبادرات الحوثية لنهب الموارد باسم المعلمين، فبالإضافة إلى صندوق المعلم، أعلنت المليشيات عن مباردة التعليم المجتمعي، والذي تم بموجبه الزام كل طالب بدفع ثمانية آلاف ريال عن التسجيل في المدارس الحكومية، إضافة إلى جبايات شهرية مستمرة وتذهب جميعها لجيوب قيادات الميليشيا.
 
وأكدت أن المدارس الأهلية تدفع لوزارة التربية مبالغ مالية كبيرة، كما أن المدارس التي تم هدم أسوارها وحرماتها وتم بدلا عنها بناء محلات تجارية، وتم استثمارها بالدولار، بمزاعم ان تذهب عوائدها لدفع مرتبات المعلمين، غير أنها ذهبت أدراج الرياح.
 
وتدفع الصناديق مئات الملايين لوزارة التربية والتعليم التابعة للمليشيا بمسمى امتحانات وغيرها، بعدما تم فرض 200 ريال على كل دبة غاز باسم رواتب أو حوافز للمعلمين، وجميعها لم تذهب إلا إلى خزائن وجيوب الميليشيا.
 
ومؤخراً عينت الميليشيا مشرفين ثقافيين في كل المدارس الأهلية، تتحمل المدارس دفع رواتبهم وحوافزهم، من أجل أن يقوم هؤلاء المشرفين بفرض سياسات وتوجهات الميليشيا على تلك المدارس، في تصرف فج يجبر فيه الطالب دفع رسوم أدلجته وتعبئته بالفكر الحوثي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1