×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

دراسة بحثية: الأمم المتحدة "بالغت" في تكلفة تفريغ خزان صافر

العاصمة أونلاين/ متابعات


الإثنين, 21 أغسطس, 2023 - 05:43 مساءً


قالت دراسة بحثية جديدة إن الأمم المتحدة بالغت في تكلفة تفريغ خزان صافر، وبدت وكأنها تمارس ابتزازاً للمجتمع الدُّولي في مقابل التداعيات الكارثية، لتتمكن فقط من نزع فتيل الأزمة وترحيلها دون أن توجد حلاً جذرياً لها.

الدراسة التي حملت عنوان "الترحيل المُكلِف.. سياسة الأمم المتحدة تجاه أزمة خزان النفط صافر"، والتي أعدها الأكاديمي والباحث، ناصر الطويل، قال أيضاً إن "صافر" تعرَّضت هياكله للتّآكل، وتعطلت أنظمة التشغيل فيه نتيجة عدم تعرُّضه لأعمال الصيانة الدورية منذ عام 2015م، بسبب ظروف الحرب. 

وأشارت الدراسة إلى ان الوضع الكارثي لخزان صافر استدعى تدخلًا من الأمم المتحدة، حيث تبنت مجموعة من السياسات التي أوجدت اهتمامًا دوليًّا بهذه الأزمة، وحشدت لها الإمكانات السياسية والمالية. 

وبينت تعامل الأمم المتحدة مع هذه الأزمة من خلال كلفة مالية عالية بدت وكأنها ابتزاز للمجتمع الدُّولي في مقابل التداعيات الكارثية. في المقابل تمكنت فقط من نزع فتيل الأزمة وترحيلها إلى الأمام دون أن توجد حلاً جذرياً لها.

ووفقاً للدراسة، فإنه كان بإمكان الأمم المتحدة الضغط باتجاه البديل الأقل كلفة، والمتمثل في نقل النفط إلى شاحنة وبيعه، وكان هذا هو البديل الطبيعي والأقل كلفة، ومع الإقرار بأن موقف الحوثيين كان محبطًا، إلا أن سياسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كانت أكثر ليونة، لا سيما في المرحلة الأولى التي ظهرت فيها أزمة “صافر”، مع أن بيدهما الكثير من وسائل الضغط لإجبار الحوثيين على المضي في هذا البديل، خصوصًا في ظل المرونة العالية التي اتسم بها موقف الحكومة الشرعية فيما يتصل بوضع الناقلة، والتصرف في عائدات بيع النفط الذي يقع عليها.

وخلصت إلى أنه من الضروري أن تستمر الأمم المتحدة في تبني جهود دبلوماسية للتوصل إلى تسوية سياسية تحقق مصلحة الشعب اليمني المتضرر من الحرب. كما يجب أن يكون النجاح في التعامل مع أزمة "صافر" حافزًا لتحقيق تفاهمات أوسع حول تصدير النفط وإعادة بناء الاقتصاد اليمني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1