×
آخر الأخبار
وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت القوات الحكومية تستعيد مدنًا ومعسكرات للجيش في حضرموت بغطاء من طائرات التحالف

دراسة بحثية: الأمم المتحدة "بالغت" في تكلفة تفريغ خزان صافر

العاصمة أونلاين/ متابعات


الإثنين, 21 أغسطس, 2023 - 05:43 مساءً


قالت دراسة بحثية جديدة إن الأمم المتحدة بالغت في تكلفة تفريغ خزان صافر، وبدت وكأنها تمارس ابتزازاً للمجتمع الدُّولي في مقابل التداعيات الكارثية، لتتمكن فقط من نزع فتيل الأزمة وترحيلها دون أن توجد حلاً جذرياً لها.

الدراسة التي حملت عنوان "الترحيل المُكلِف.. سياسة الأمم المتحدة تجاه أزمة خزان النفط صافر"، والتي أعدها الأكاديمي والباحث، ناصر الطويل، قال أيضاً إن "صافر" تعرَّضت هياكله للتّآكل، وتعطلت أنظمة التشغيل فيه نتيجة عدم تعرُّضه لأعمال الصيانة الدورية منذ عام 2015م، بسبب ظروف الحرب. 

وأشارت الدراسة إلى ان الوضع الكارثي لخزان صافر استدعى تدخلًا من الأمم المتحدة، حيث تبنت مجموعة من السياسات التي أوجدت اهتمامًا دوليًّا بهذه الأزمة، وحشدت لها الإمكانات السياسية والمالية. 

وبينت تعامل الأمم المتحدة مع هذه الأزمة من خلال كلفة مالية عالية بدت وكأنها ابتزاز للمجتمع الدُّولي في مقابل التداعيات الكارثية. في المقابل تمكنت فقط من نزع فتيل الأزمة وترحيلها إلى الأمام دون أن توجد حلاً جذرياً لها.

ووفقاً للدراسة، فإنه كان بإمكان الأمم المتحدة الضغط باتجاه البديل الأقل كلفة، والمتمثل في نقل النفط إلى شاحنة وبيعه، وكان هذا هو البديل الطبيعي والأقل كلفة، ومع الإقرار بأن موقف الحوثيين كان محبطًا، إلا أن سياسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كانت أكثر ليونة، لا سيما في المرحلة الأولى التي ظهرت فيها أزمة “صافر”، مع أن بيدهما الكثير من وسائل الضغط لإجبار الحوثيين على المضي في هذا البديل، خصوصًا في ظل المرونة العالية التي اتسم بها موقف الحكومة الشرعية فيما يتصل بوضع الناقلة، والتصرف في عائدات بيع النفط الذي يقع عليها.

وخلصت إلى أنه من الضروري أن تستمر الأمم المتحدة في تبني جهود دبلوماسية للتوصل إلى تسوية سياسية تحقق مصلحة الشعب اليمني المتضرر من الحرب. كما يجب أن يكون النجاح في التعامل مع أزمة "صافر" حافزًا لتحقيق تفاهمات أوسع حول تصدير النفط وإعادة بناء الاقتصاد اليمني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1