×
آخر الأخبار
تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك في عدة جبهات وتحرز تقدمات ميدانية مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية

 مؤسسة"شركاء" تسلم وحدات سكنية لأسر نازحة فقدت معيلها في مأرب

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 12 فبراير, 2025 - 12:17 صباحاً

 
جرى اليوم بمحافظة مأرب، تسليم ثماني وحدات سكنية لأسر فقدت معيلها من الأيتام النازحين في المحافظة، والتي نفذتها مؤسسة شركاء للأعمال الإنسانية، عبر مؤسسة رحماء للتنمية، بتمويل من متبرعين من دولة قطر.
 
يهدف المشروع إلى توفير مأوى آمن ومستدام للأسر الأيتام المستهدفة بما يحفظ لها كرامتها، ويسهم في تحسين ظروفها المعيشية بعد أن عاشت لسنوات في مساكن مؤقتة لا تقيها حرارة الصيف القاسية أو برد الشتاء القارس و لا توفر لها الحد الأدنى من الحماية والاستقرار المعيشي.
 
وخلال عملية التسليم بحضور وكيل أمانة العاصمة عبدالمجيد الجرف أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح أهمية هذه المبادرات والمشاريع الإنسانية التي تستهدف شريحة الأيتام كونها الأشد احتياجا في المجتمع بما يجسد روح التكافل والتراحم ويعزز الاستقرار المجتمعي.
 
مشيدا بجهود مؤسستي شركاء للأعمال الإنسانية ورحماء للتنمية ودورهما في التخفيف من معاناة النازحين في المحافظة من خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية المهمة التي تلبي جزءا من  احتياجاتهم  الملحة التي تشمل كافة المجالات الأساسية وفي مقدمتها مجال الإيواء .
 
وأشار الوكيل مفتاح إلى أن محافظة مأرب ومؤسساتها المختلفة تواجه ضغطًا كبيرًا أثناء تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين نتيجة ضعف بنيتها التحتية الخدمية التي لا تتناسب مع الأعداد الكبيرة لسكان المحافظة من النازحين والمجتمع المضيف مما يستدعي مزيدا من هذه المبادرات الإنسانية خاصة التي توفر المأوى الكريم للأيتام و الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1