×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

 مؤسسة"شركاء" تسلم وحدات سكنية لأسر نازحة فقدت معيلها في مأرب

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 12 فبراير, 2025 - 12:17 صباحاً

 
جرى اليوم بمحافظة مأرب، تسليم ثماني وحدات سكنية لأسر فقدت معيلها من الأيتام النازحين في المحافظة، والتي نفذتها مؤسسة شركاء للأعمال الإنسانية، عبر مؤسسة رحماء للتنمية، بتمويل من متبرعين من دولة قطر.
 
يهدف المشروع إلى توفير مأوى آمن ومستدام للأسر الأيتام المستهدفة بما يحفظ لها كرامتها، ويسهم في تحسين ظروفها المعيشية بعد أن عاشت لسنوات في مساكن مؤقتة لا تقيها حرارة الصيف القاسية أو برد الشتاء القارس و لا توفر لها الحد الأدنى من الحماية والاستقرار المعيشي.
 
وخلال عملية التسليم بحضور وكيل أمانة العاصمة عبدالمجيد الجرف أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح أهمية هذه المبادرات والمشاريع الإنسانية التي تستهدف شريحة الأيتام كونها الأشد احتياجا في المجتمع بما يجسد روح التكافل والتراحم ويعزز الاستقرار المجتمعي.
 
مشيدا بجهود مؤسستي شركاء للأعمال الإنسانية ورحماء للتنمية ودورهما في التخفيف من معاناة النازحين في المحافظة من خلال تنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية المهمة التي تلبي جزءا من  احتياجاتهم  الملحة التي تشمل كافة المجالات الأساسية وفي مقدمتها مجال الإيواء .
 
وأشار الوكيل مفتاح إلى أن محافظة مأرب ومؤسساتها المختلفة تواجه ضغطًا كبيرًا أثناء تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين نتيجة ضعف بنيتها التحتية الخدمية التي لا تتناسب مع الأعداد الكبيرة لسكان المحافظة من النازحين والمجتمع المضيف مما يستدعي مزيدا من هذه المبادرات الإنسانية خاصة التي توفر المأوى الكريم للأيتام و الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1