×
آخر الأخبار
الدفاع المدني ينتشل جثمان "القعقاع" من فوهة حرضة دمت بعد 24 ساعة من سقوطه صنعاء.. خلاف بين شقيقين ينتهي بمقتل أحدهما وانتحار الأخر سخط واسع بمناطق المليشيا بعد إعلان يمن موبايل عن باقة المونديال "الجبايات المقنعة" مليشيا الحوثي تستولي على أرض تابعة لكلية الشرطة في صنعاء وتحويلها إلى ملكية خاصة نائب وزير التربية يؤكد: مليشيا الحوثي تواصل تسييس التعليم وتغيير المناهج لخدمة أجندتها الطائفية مليشيات الحوثي تحوّل بيت شيخ قبلي إلى منشأة إعلامية تابعة لها في البيضاء اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات

رمضان في صنعاء.. جبايات حوثية لا تتوقف

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 11 مارس, 2025 - 12:00 صباحاً

إضافةً إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها اليمنيون في العاصمة المحتلة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، تأتي الجبايات الحوثية لتلقي بثقلها على كاهل المواطنين، وتفاقم معاناتهم أكثر مع حلول شهر رمضان، الذي تحوّله المليشيا إلى موسم للجبايات والإتاوات المفروضة على التجار.

ويعاني المواطنون في العاصمة صنعاء وضعًا مأساويًا صعبًا منذ بداية الحرب التي شنتها المليشيا على اليمنيين، في ظل انقطاع الرواتب وحرمان الناس من أبسط حقوقهم، إضافةً إلى الجبايات التي تفرضها يومًا بعد يوم دون توقف.

ويجد العديد من السكان أنفسهم غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء، حيث ترزح غالبية الأسر اليمنية تحت خط الفقر والغلاء الفاحش نتيجة الارتفاع في أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معدلات الفقر ويؤدي إلى تدهور مستويات المعيشة.

لم تكتفِ بالنهب

يقول مدير عام مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "إنّ المليشيات الحوثية لم تكتفِ بالسيطرة على موارد الدولة ونهب إيرادات الموانئ والضرائب وقطاع الاتصالات، بل تفرض الجبايات الباهظة على التجار والمواطنين البسطاء، وتتعمد إفقار اليمنيين في إطار مخططها السياسي والاقتصادي".

وأضاف الزبيري لـ"العاصمة أونلاين": "إلى جانب النهب المنظم للإيرادات، تعمل المليشيا على تدمير القطاع التجاري اليمني وابتزاز التجار لإجبارهم على الخروج من البلاد وترك المجال مفتوحًا أمام مشاريعها الاقتصادية التي تُدار بأساليب مشابهة لنظام طهران". مشيرًا إلى أنّ كل ذلك يهدف إلى فرض أيديولوجيتها الطائفية وترسيخ فكرة "الحق الإلهي"، وسط رفض واسع من المجتمع اليمني لهذا المشروع السلالي.

الأجواء الرمضانية تتحول إلى تضييق مالي

ووصف الناشط مطيع المخلافي الأجواء الرمضانية في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيا الحوثية بأنها تتحول إلى فترة من التضييق المالي على المواطنين، حيث تتزايد فيها الجبايات والضرائب والزكاة والإتاوات المفروضة عليهم بشكل إجباري وملحوظ، مما يضاعف معاناتهم، خاصةً في ظل هذا الوضع المأساوي الذي يعاني فيه الشعب اليمني من استمرار الأزمات الإنسانية والمعيشية وقلة الموارد الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وقال المخلافي في منشور على صفحته في منصة فيسبوك: "إنّ المليشيات الحوثية تكثّف في هذا الشهر المبارك حملات الجباية، وتجبر التجار وأصحاب المحال التجارية الكبيرة والصغيرة بمختلف الأنشطة التجارية، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها المواطنون خلال هذا الشهر الفضيل، على مضاعفة الجبايات. كما تجبر المواطنين على دفع الزكاة والتبرعات بقوة السلاح أو مواجهة عقوبة الاعتقال وتهم التخابر مع أمريكا وإسرائيل".

موسم للنهب

وشكا عدد من السكان في العاصمة صنعاء، في حديثهم لـ"العاصمة أونلاين"، من استمرار الجبايات الحوثية في شهر رمضان وما تسببه من معاناة على الأسر في ظل تردي الوضع المعيشي والتضييق الممنهج بحق السكان. مشيرين إلى أنّ رمضان في عهد المليشيا يتحوّل إلى موسم للنهب وسرقة التجار.

وأضاف سكان محليون أنّ جبايات الحوثيين أثقلت كاهل الأسر في العاصمة المحتلة صنعاء، حتى أنّ معظم التجار أغلقوا محلاتهم التجارية نتيجة فوضى المشرفين الحوثيين في تحصيل الأموال غير القانونية ودون وجه حق.

ووفق تقارير منظمات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 80% من السكان يعيشون تحت وطأة الحاجة والفقر. ومع ذلك، تواصل مليشيا الحوثي سياساتها القمعية، فتمنع رجال الخير من تقديم المساعدات، وتفرض قيودًا تعسفية على العمل الإنساني، وتنهب أموال الزكاة والجمعيات الخيرية لصالح مشاريعها الخاصة وتمويل جبهاتها العسكرية لقتال اليمنيين.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1