×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الخميس, 05 فبراير, 2026 - 05:13 مساءً

تصدى مسلحون من قبائل خولان الطيال لمحاولة قادتها قيادات حوثية للاستيلاء على أرض مملوكة لأحد مشايخ القبيلة في قلب العاصمة المختطفة صنعاء، في ظل تصاعد الرفض الشعبي والقبلي لانتهاكات الميليشيا المتواصلة منذ سيطرتها على المدينة في خريف 2014.

وأفادت مصادر قبلية بأن أطقمًا مسلحة تابعة للميليشيا الحوثية أقدمت على هدم السور الخارجي لأرض تعود ملكيتها للشيخ خالد اليمني، أحد وجهاء قبيلة خولان، وتقع في شارع بينون بمديرية السبعين.

وأوضحت المصادر أن محاولة الاستيلاء جاءت بتوجيهات مباشرة من المدعوة سوسن الحوثي، التي تشغل منصب رئيسة ما يسمى بـ«محكمة الأوقاف» التابعة للميليشيا في أمانة العاصمة.

وعقب الاعتداء، سارع مسلحون من أبناء قبائل خولان إلى الموقع، حيث تمركزوا داخل الأرض ومنعوا عناصر الميليشيا من تنفيذ أي استحداثات أو استكمال عملية السطو بالقوة، ما أجبر الأطقم الحوثية على التراجع وسط حالة من التوتر الشديد.

وفي السياق ذاته، تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطعًا مرئيًا يظهر أحد أبناء قبيلة خولان من محيط الأرض المتنازع عليها، وجّه فيه رسالة تحدٍ للميليشيا، مؤكدًا أن القبيلة لن تسمح بنهب ممتلكاتها مهما بلغت التهديدات، ومشددًا على أن «حقوق الناس ليست مستباحة».

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من عمليات النهب المنظم التي تنفذها قيادات حوثية تحت غطاء «الأوقاف» و«القضاء»، مستهدفة الأراضي والعقارات في صنعاء وضواحيها، وهي ممارسات بدأت تواجه رفضًا قبليًا متزايدًا، وصل في بعض الحالات إلى المواجهة المسلحة، رفضًا لسياسات المصادرة والجبايات المفروضة بالقوة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1