×
آخر الأخبار
صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه ناطق القوات المسلحة يعلن تنفيذ (2200) عملية استهداف دقيقة ضد المليشيات الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة

كيف يبدو مستقبل اليمن بعد مقتل صالح؟

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017 - 09:51 صباحاً

انتهى فصل علي عبدالله صالح بعد أن فض شراكته جماعة الحوثي بعد مرور ثلاث سنوات على تحالف مليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح وبعد أن أعلنت مليشيات الحوثي في صنعاء مقتله، أثناء توجهه بسيارة باتجاه طريق خولان خارج العاصمة وتم قتله عقبها بعد اندلاع معارك عنيفة بين الجانبين طوال الخمسة الأيام الماضية في صنعاء، والتي لاقت تأييدا من قِبل التحالف العربي والشرعية.
 
تتشكل ملامح جديدة لمستقبل اليمن بعد مقتل صالح، خاصة بعد أن أصبح لليمنيين عدوا واحدا يتمثل بـ "الحوثيين"، الذين يُهيمنون الآن على مختلف مفاصل الدولة في الشمال، بحسب مراقبين.
 
من جانبه وصف زعيم مليشيات الحوثيين عبد الملك الحوثي، اغتيال الرئيس السابق صالح بـ "اليوم الاستثنائي والتاريخي"، لافتا إلى أن مناشدتهم له قوبلت بموقف سلبي، (في إشارة إلى المعارك التي نشبت بين الجانبين مؤخرا).
 
 صرح المحلل السياسي محمد الغابري لـ "الموقع بوست"  يعتبر رحيل صالح يُشكل تحولا، يمكن وصفه بـ "الاستراتيجي" في مستقبل البلاد" مضيفا بقوله  "بالنظر إلى أدوار صالح الفاعلة في الأزمات وصناعتها، وكذلك لعلاقاته المتشابكة مع الكثير من القوى الخفية والظاهرة محلية وإقليمية ودولية، يمكن القول إن رحيله سيُسرع من إيجاد حلول للأزمة اليمنية".
 
وبيَّن الغابري بقوله "لقد كان لصالح لعلاقاته الممتدة والتي يحول دون إنهائها، إضافة إلى علاقاته بتنظيمات هي مفاعيل متفجرة في الأزمة" وتابع الغابري "بعد غياب صالح فإن الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي، لم يعد لديهم ما يراعونه ويراهنون عليه".
 
وعن التحالفات وتغيُّر المشهد قال المحلل السياسي عبدالرقيب الهدياني أن  ماحصل اليوم "أُسدل الستار عن فصل من الحرب وفتح فصل جديد، كون إعدام علي عبدالله صالح من قِبل الحوثيين حدث كبير له ما بعده" متوقعا أن تشهد اليمن تحولا جديدا في مسار العمليات العسكرية والتحالفات والاستراتيجيات.
 
وأردف الهدياني بقوله "ونحن الآن أمام فرز واضح، فميليشيات الحوثي هي ذراع إيران في مواجهة الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه"، مشيرا إلى أن صالح كان يُمثل لهم غطاء سياسيا وفي الوقت ذاته امتدادا معنويا في الجمهورية والقوى السياسية في تاريخ اليمن المعاصر.
 
واستدرك "لكنه أخيرا قد انقلب عليهم، بعد أن وجه حزبه (المؤتمر الشعبي العام) الوجهة الصحيحة، وكتب خاتمة مقبولة للوطن والجمهورية التي يناضل من أجلها اليمنيون"مطالبا "التحالف العربي الذي تلكأ كثيرا في دعم الحسم العسكري بسبب الحسابات السياسية، وتواطئه في تهميش الرئاسة والحكومة اليمنية في المناطق المحررة لصالح مشاريع الفوضى، أن يختار اليوم إما العمل مع شرعية كاملة دون تفريق، أو ليختار ميليشيات الحوثي الإيرانية".
 
وأكد الإعلامي عبد الله دوبله، أن "موت صالح لا يُنهي المعركة الحالية بين الإماميين والشعب اليمني و"يجب على القوى الوطنية أن تتوحد بمختلف الأحزاب، من أجل استئصال المشروع الإيراني الأمامي واستعادة الدولة" حسب تصريحه لـ "الموقع بوست.
 
ورأى أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والقوى الوطنية المختلفة، جادين هذه المرة من أجل القضاء على مليشيات الحوثي. مؤكدا على أن اليمن عربية وستظل كذلك، ولا يمكن أن تبقى بيد إيران.
 
 ويعلق الشعب آماله ويبقى الرهان قائما على تحرك الشرعية والتحالف العربي الجاد، من أجل تحرير اليمن من مليشيات الحوثي المدعومة.
 يُذكر أن صالح تولى مقاليد الحكم عام 1978 إلى أن أطاحت به ثورة فبراير/شباط 2011.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1