×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

صحفي يمني يستغرب ممن يقدم نفسه كعدو للحوثي ويطالب بنقض المرجعيات

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 05 ديسمبر, 2018 - 10:15 مساءً

 
استغرب الصحفي والمحلل السياسي اليمني البارز عبدالملك شمسان ممن يقدم نفسه كعدو لمليشيات الحوثي الانقلابية، وفي نفس الوقت يطالب بنقض مرجعيات الحل في اليمن والمتمثلة في مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والقرار الدولي 2216.
 
وقال "شمسان" في تغريدة له بصفحته الرسمية على "تويتر" "ما أغرب أن يقدم البعض نفسه كخصم للحوثة فيما يطالب بنقض المرجعيات الثلاث ويتفق بذلك مع الحوثة!".
 
وأضاف بقوله "يسردون المبررات لعلها تنقي بحة البلغم من حلوقهم في الخطاب، ولمغالطة الشعب اليمني وجيرانه، ويخفون أن هذا هو التعبير البديل للمطالبة بالإبقاء على الحوثة قوة مسلحة تعبث باليمن وتهدد الجوار!.
 
وفي السياق ذاته، كانت الحكومة اليمنية قد أعلنت، السبت الماضي، على لسان وزير خارجيتها خالد اليماني، رفضها لأي مبادرات تحاول الانتقاص من القرار "2216".
 
وأكد الوزير اليماني في تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، "أن بلاده ليست في حاجة إلى قرار جديد؛ فهناك حزمة من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وأبرزها قرار 2216.
 
ومن أبرز بنود قرار مجلس الأمن الدولي 2216، هي سحب مليشيات الحوثي لقواتها من جميع المناطق التي سيطرت عليها، والإفراج عن وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي، وجميع السجناء السياسيين، والأشخاص الموجودين تحت الإقامة الجبرية والموقوفين تعسفيا، والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بالإضافة إلى حظر توريد السلاح للانقلابيين.
 
وحذّر خبراء محليون ودوليون من إجراء أي تغييرات على بنود القرار الدولي 2216، وإن أي تعديل في هذا القرار هو بمثابة إبطال لمفعوله، وهو ما يهدد مستقبل اليمن والمنطقة برمتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1