×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

الانتصار الكاذب.. الحوثيون يٌسلمون الحديدة لـ"أمريكا" ويرفضون سلاماً بين اليمنيين

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 16 ديسمبر, 2018 - 05:33 مساءً

تظاهرات حوثية ترفع شعارات "الموت لأمريكا" وصور ايرانية بصنعاء - ارشيف

شن النائب والوزير السابق بحكومة الانقلاب الحوثية غير المعترف بها دولياً، عبده بشر، هجوماً حاداً على مليشيا الحوثي، على خلفية تفاهمات السويد واتفاقية انسحابها من ميناء ومحافظة الحديدة وتسليم المحافظة لإدارة الأمم المتحدة، معتبراً ذلك تسليماً لـ"أمريكا وإسرائيل" وتهميشاً لسلطات البرلمان الدستورية والقانونية.
 
وفي جلسة برلمان "الراعي" المنعقدة، صباح السبت بصنعاء، تعليقاً على تفاهمات السويد بشأن الحديدة قال بشر: "كان أهون علينا أن نتنازل طرف يمني لطرف يمني، أهون علينا من إدخال المحتل"، مشيراً في هذا الصدد إلى أن "التضحيات كلها ذهبت هباء منثوراً".
 
ووصف اتفاق الحديدة بالتسليم لأمريكا وإسرائيل، عبر الأمم المتحدة، وقال "المرتزقة سلموا للسعودية والإمارات وأصحابنا سلموا لأمريكا واسرائيل، مافيش حد احسن من حد".
 
وذكّر النائب عبده بشر بمبادرة مجلس النواب المعلنة في يوليو 2017م، وقال "مجلس النواب طالب يكون الإشراف للأمم المتحدة لجميع الموانئ وليس ميناء الحديدة فقط، أما هذا تنازلنا به، تنازلنا لهم على طبق من ذهب"، متسائلاً: "من هم الخونة الآن؟ هل هم أعضاء مجلس النواب؟ أم هؤلاء الذي سلموا؟ من الذي باع دماء الشهداء؟ هل نحن أم الذين سلموا؟".
 
كما اعتبر الناشط ناصر السويد بنود اتفاق السويد تفضح مليشيات الحوثي وصرختها التي هي النواة الأولى لملازمهم، بعد تمسكها بتسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة" قوات امريكية" كشرط للانسحاب من الحديدة وموانئها.
 
وقال السويد، إن تلك الصرخة التي غررت بالكثير من المراهقين في الوقوع في شباكهم وأشعلت القتال في نفوسهم ولأجلها صنف كل من يخالفهم وأصبحت فتوى تستباح بها نفوس المسلمين، هاهي اليوم تنكشف تحت إصرارهم على إدخال اليمن تحت وصاية أجنبية غربية.
 
وأشار الى أن مايضحك حقاً هو أن الحوثي برر ذلك بحرصه على وضع الناس المعيشي والإمني، وهو من قال انهم مستعدون للأكل من أوراق الشجر على ان يستحل أرضهم امريكي، وهو من كان يصرخ من وجود مسلمين بيننا كالسودان وغيرهم – حسب قوله.
 
وبحسب مانقل السويد عن أحد عناصر الحوثيين، فإن المليشيات الحوثية تعاني احتقان وتتحاشى تناول ماتضمنته بنود الاتفاقية أمام المغرر بهم من أنصارها كما تعنف من يحاول مناقشتها وتحرص على تناولها كانتصار.
 
ودعا الناشط السويد المخدوعين في صفوف الحوثيين بالعودة الى رشدهم، مؤكداً إن وقوف امريكا مع مليشيات الحوثي هو مايحفزنا إن النصر حتمي عليهم.
 
وقال إنه "وكما كانت الصرخة هي الشماعة التي جندوا بها اولادنا وسفكوا بها دمائنا، فإن شاء الله يكون انكشاف زيفها وكذبها هو المسمار الأخير الذي يدق في نعش الحوثي الكذاب الإشر".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1