×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

الدكتور عقلان.. قصة الفتى الريفي الذي وصل إلى هرم أرقى جامعة يمنية لتزج به مليشيا الحوثي في أحد سجونها

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 29 يناير, 2020 - 07:31 مساءً

الدكتور حميد عقلان


إذا أردت أن تتحدث بأن المحافظات النائية في اليمن لديها القدرة لأن تصنع فارقاً أو تغييراً في حياة اليمنيين يمكنك الحديث عن أستاذ الطب التشخيصي "حميد محمد عقلان" ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا، التي اختطفته مليشيا الحوثي مؤخراً لتزج به أحد معتقلاتها في العاصمة صنعاء.

ولد في العام 1969م في محافظة الجوف (شرق اليمن) التي حرمت من التعليم طيلة العقود الماضية، على الرغم من أنها من المحافظات التي تركزت عليها حضارة اليمن القديم وما زالت معالمها شاهدةً على عظمتها وفرادتها.

عاش طفولته مثابراً رغم بيئته المحرومة من التعليم والصحة، فعمل على تشخيص أمراضها مبكراً فوجهته إلى دراسة الطب حتى يعود نافعاً لبلاده اليمن، وبالأخص المناطق المحرومة منها، فسافر إلى ولاية بنغالور لدراسة الطب في جامعة كارناتاكا.

أصبح حميد طبيباً في العام 1996م بعد عودته ومنحة رخصة مزاولة الطب ليشغل مديراً لأحد المراكز الطبية في مديرية حفاش التابعة لمحافظة المحويت، إلا أنه لم تأت الأشهر الأخيرة من العام الذي يليه إلا وهو أحد كوادر كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

ولج الفتى الريفي عالم الدراسات العليا من خلال حصوله على منحة دراسة الماجستير بالتعاون مع إحدى الجامعات المصرية، لتأتي الألفية الجديدة وقد أكمل رسالته التي عنونها بـ "دور الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي في الكشف عن الآفات الكبدية".

وواصل من دراساته التي كللت بحصوله على الدكتوراة في التخصص نفسه من جامعة قناة السويس المصرية، والتي كانت عن دور "لون دوبلر بالموجات الصوتية للشرايين الكلوية في تقييم مرضى الفشل الكلوي".

ولمثابرته الدائمة وبحثه الدؤوب وسعيه للتميز والفرادة حصل حميد (الذي أصبح دكتوراً) على دبلوم آخر، خاص في القيادة والإدارة العلمية للصحة، بمنحة من الوكالة الأمريكية للتنمية وتقديراً لنجاحاته كرمته جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي يعد أحد كادرها، بأن يكون في منصب نائب عميد كلية الطب والعلوم الصحية ومن ثم عميداً لها حتى العام 2008.

وقد أضحى الدكتور حميد عقلان على رأس الجامعة بشكل كامل بكل كلياتها وبرامجها وأقسامها، وهو لم يزل في عقده الرابع من العمر بإنجاز تحسب لمسيرته العلمية والعملية، ما جعله يدير الجامعة في أصعب مراحلها حيث سيطرت مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء، حيث مقرها الرئيسي، فكان مبادراً للاستمرار متحدياً كل الظروف وقد نذر نفسه لخدمة رسالته حتى النهاية.

ويرى متتبعون لسيرة الأستاذ حميد عقلان بأن اختطافه هو استمرار لمحاربته للجهل والتخلف التي بدأها منذ نعومة أظفاره، أراد أن تكون بصمته في الطب والتعليم معاً، وبفضح الحوثيين وتوضيح صورة عدائها للعلماء، وقد اختطفته دون النظر إلى دوره العلمي والطبي الذي لم يتوقف حتى في ظل انقلابها على الدولة وجعلها لصنعاء مدينة أشباح تصارع أمراضاً كلاسيكية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1