×
آخر الأخبار
عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين

دراسة عسكرية أمريكية: الحوثيون باتوا أكثر قرباً من منحدر السقوط السحيق

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


السبت, 29 فبراير, 2020 - 09:11 مساءً

قالت دراسة عسكرية أمريكية إن "جماعة الحوثيين" التي صعدت سريعاً في اليمن ، باتت أكثر قرباً من قمة منحدر السقوط السحيق الذي ينتظرها، جراء التآكل الذي تشهده من الداخل ، واتساع الهوة بين زعيم الجماعة وأقطابها في صنعاء بسبب احتكار عبدالملك الحوثي والمقربين للقرار.
 
وتوقعت الدراسة الصادرة عن أكاديمية نيويورك العسكرية والتي تناولت أجنحة إيران في الشرق الأوسط تحت عنوان (الاقتراب من المنحدر) أن تكون مليشيا الحوثي أولى الجماعات التي ستخسرها إيران في المنطقة جراء خسائرها العسكرية الباهضة التي دفعتها خلال الخمس السنوات الأخيرة، وتراجع قدراتها في حشد المقاتلين.
 
وذكرت الدراسة أن جماعة الحوثي في وضع لاتحسد عليه جراء خسارتها مايقرب من 40 ألف مقاتل خلال الخمس السنوات بينهم 2117 ممن درسوا على يد الحرس الثوري الإيراني في إيران.
 
مشيرة إلى أن مايساهم في بقائها هو أن خصومها مازالوا يقاتلون بأجندة مختلفة بحسب مصدر الدعم الذي يتلقونه من أقطاب التحالف الذي يدعم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
 
وأشارت الدراسة إلى أن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي يواجه تهماً بالاستئثار بالقرار سواء في تزعمه للجماعة، أو في رئاسة الحكومة الغير معترف أو اللجنة الثورية التي أنشئت ككيان موازي خاص بعمومة عبدالملك الحوثي.
 
وبحسب الدراسة فإن صعدة هي من تحكم صنعاء والمناطق المحيطة بها حالياً، بينما يُنظر للحوثيين من الأسر الهاشمية الذين التحقوا بها بعد سيطرتها المسلحة على صنعاء في خريف 2014 ،بأنهم لازالوا بعيدين عن الوصول للقرار، لاعتبارات من أبرزها أنهم انضموا مؤخراً للقتال.
 
ووفق الدراسة فإن الكبت الذي تعيشه الأسر الهاشمية المنتمية للمليشيا في محافظات صنعاء وذمار لن يستمر طويلاً، وسيصل إلى مرحلة الانفجار بسبب تهميشها رغم مشاركتها الفاعلة في القتال خلال السنوات الاخيرة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1