×
آخر الأخبار
رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية الزنداني يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويؤكد على ضمان استمرارية الخدمات وحماية الاستقرار الاقتصادي رئيس مجلس القيادة يؤكد دعم الدولة الكامل للسلطة المحلية في حضرموت للقيام بمهامها في حفظ الأمن والاستقرار المرصد اليمني للألغام: ألغام الحوثيين تحصد 73 مدنيًا خلال عام معظمهم أطفال ونساء

وكالة دولية تكشف عن انتهاكات فضيعة ضد النساء في سجون ميليشيا الحوثي

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 29 أبريل, 2020 - 11:41 مساءً

 كشف تقرير حديث لوكالة "أسوشيتد برس" عن شهادات ناشطات يمنيات تعرضن لاختطاف مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، وتعذيبهن داخل السجون.
 
وأوضح التقرير أن أساليب التعذيب تنوعت بين الاعتداءات الجسدية بالضرب والصعق بالكهرباء وبين الإذلال النفسي بالاغتصاب والإجبار على اعترافات تمس سلوكياتهن الأخلاقية.
 
اقتيدت سميرة الحوري إلى قبو مدرسة حولها الحوثيون إلى معتقل، كانت زنزاناتها القذرة مليئة بالمعتقلات.
 
وتعرضت سميرة خلال اعتقالها للضرب حيث قام "محققون" بضربها حتى سالت الدماء من جسدها، كما قاموا بصعقها بالكهرباء. وكنوع من التعذيب النفسي، وضعوها على قائمة الإعدامات، لكنهم ألغوا الحكم في اللحظات الأخيرة.
 
تشير الحوري إلى أن النساء اللواتي تجرأن على معارضة الحوثي، أو حتى العمل في المجال العام، صرن أهدافاً في حملة القمع المتصاعدة من قبل الحوثيين.
 
وأوردت ناشطات ومعتقلات سابقات في سجون الحوثي لوكالة "أسوشيتد برس" ما تعانيه الأسيرات في معتقلات الحوثي السرية من تعذيب وحتى الاغتصاب في بعض الأحيان.
 
وقالت الحوري (33 سنة) التي ظلت رهينة الاعتقال لثلاثة أشهر حتى اعترفت أمام الكاميرا بتهم الدعارة الملفقة: "كان وضع بعضهن أسوأ مني".
 
وكان اعتقال النساء أو الإساءة إليهن أمراً تحظره التقاليد القبلية اليمنية وتعتبره محرماً، لكن تلك المحرمات انتهكتها آلة الحرب.
 
ووفقاً لمنظمات حقوقية متعددة، تشير التقديرات إلى احتجاز ما بين 200 و350 سيدة في منطقة صنعاء وحدها التي يسيطر عليها الحوثيون.
 
من جهتها، وثّقت نورة الجروي، رئيسة "تحالف نساء من أجل السلام في اليمن"، 33 حالة اغتصاب وحالات عجز حدثت للنساء بسبب التعذيب.
  
وروت معلمة تاريخ أنها اقتيدت إلى فيللا في ضواحي صنعاء، لاشتراكها في وقفة احتجاجية في ديسمبر 2017 و لم يكن يصل إلى مسامعها سوى نباح الكلاب. وقالت: "كنت في مكان بعيد للغاية، كأنما كنا في أقاصي الأرض". وأضافت أن ثلاثة "ضباط" ملثمين تناوبوا على اغتصابها.
 
وشكل النواب الواقعون تحت سيطرة المليشيا الحوثية لجنة تحقيق إلا أنها أجبرت من وزارة الداخلية التي يتولاها عبدالكريم الحوثي عم زعيم المليشيا بوقف التحقيق. حسب وثيقة قالت "أسوشيتد برس" إنها حصلت على نسخة منها.
 
ونسبت الوكالة إلى ناشطات تعرضن للاعتقال أن القيادي الحوثي الذي يدير جهاز البحث الجنائي بالعاصمة سلطان زابن أخرج بعض الفتيات الجميلات من مدرسة، حولها الحوثيون إلى معتقل، لاغتصابهن في بعض الليالي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1