×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

تنومة.. حين يذرف الحوثيون الدموع على الماضي ويحيون الحاضر بسيول من دماء اليمنيين (تقرير)

العاصمة أونلاين/ تقرير خاص


الاربعاء, 08 يوليو, 2020 - 09:04 مساءً

الحوثيون.. للعودة للماضي

"هذا ما يفلحون فيه فقط.. اجترار الماضي وأمراضه إلى اليمنيين، وإذكاء أمراض الأزمنة الغابرة" هذه ما قاله الصحفي اليمني زكريا الكمالي, رداً على تغريدة للناطق باسم مليشيا الحوثي وفدها المفاوض محمد عبدالسلام فليتة, بعد أن نشر الأخير تغريدات تتحدث عن إحياء مجزرة قديمة حدثت قبل مائة عام لحجيج يمنيين كانوا في طريقهم إلى مكة المكرمة.
 
وقال فليته في تغريدة له على تطبيق تويتر "قرن من الزمان على مذبحة سعودية وهابية تكفيرية هي الأكبر والأشنع بحق الآلاف من الحجاج اليمنيين، عُرفت بمذبحة تنومة، وإحياء ذكرى ضحاياها تخليدا لمظلوميةٍ لا تزال ممتدة على شاكلة عدوان وحصار، دلالة على أن النظام السعودي يوغل مع الزمن في الدموية، وأجندته ترسمها قوى الاستكبار العالمي".
 
وأحيت قيادات حوثية ما أسمته بالذكرى المئوية للمجزرة, حتى في مؤتمر ناطقها العسكري المدعو يحيى سريع, التي لم ترد إلا تلميحاً في بعض كتب التاريخ اليمني المعاصر, أي لم توضح أسبابها أو فاعليها الرئيسين, ودواعيها وملابساتها, وأنها حدثت في العام 1923 ميلادية.
 
ويذكر أن قافلة للحجاج اليمنيين تعرضت للهجوم في أحد أودية عسير, ذكرها أحد أحفاد يحيى حميد الدين الحاكم لليمن الشمالي في كتاب له عن جده "الإمام" إلا أنه يثبت أن القضية قد سويت حينها وتم تسليم الديات.
 
واعتبر ناشطون نبش الحوثيين للمجزرة نوعاً من ادعاء المظلومية كونها لصيقة بالحوثيين التي لا يستطيعون الفكاك منها فهم يبكون في الوقت الذي يكيلون فيه أصناف العذاب لغيرهم, ما زالوا يدعون بأنهم مظلومون, كما أنهم يريدون إلهاء وإبعاد اليمنيين عن قضيتهم الرئيسية ومحاولة تغطية للجماعة الحوثية المتطرفة عن جرائمها ومجازرها وقصفها المدن الآهلة بالسكان, في حرب مستمرة منذ 21 سبتمبر 2014م.
 
وأكد الصحفي زكريا الكمالي بأن الحوثيين لا علاقة لهم بالحاضر والمستقبل ويريدون إعادة الناس إلى الكهف فقط, مشيراً إلى استجرار صراعات التاريخ على اليمنيين بقوله: " عملوا على استحضار معاوية وأحداث قبل 1400 سنة والآن لديهم اسطوانة  تنومة", مخاطباً ناطقهم الإعلامي بتهكم "يا رجل تسببتم لهذا الجيل بألف تنومة"
 
إلى ذلك تساءل الإعلامي محمد الضبياني عن مذابح الإمامة الكهنوتية بحق اليمنيين ابتداء من إبراهيم بن جعفر المعروف بالجزار، والمجرم يحيى الرسي، والسفاح عبدالله بن حمزة، والهالك أحمد بن سليمان، والقاسم بن محمد وآل المتوكل وآل حميد الدين وصولا إلى آل الحوثي.
 
لم تكتف قيادات الحوثيين على التغريدات المنفردة, بل عمدت إلى ذبابها الإلكتروتي ومواقعها الإعلامية في عمل الهاشتاجات والحملات الإعلامية الممولة, لإثبات المجزرة التي لم تتفق الكتب التاريخية التي ذكرتها عن تاريخ حدوثها, فالبعض يذكر أنها حدثت في العام 1921م, وآخرون يقولون إنها في العام 1923م.
 
الناشط محمد العرشي ذكر الحوثيين بأن عليهم الحديث عن الحاضر والمستقبل, بدلاً من الماضي, فمستقبل الأجيال هو ما عملوا على تدميره فجروا كل شيء, من مبان ومدارس وجامعات ومساجد.
 
وأضاف عن أي مذابح يتكلم الحوثيون, ملايين الأسر هي من تضررت  اليوم بسبب أفكارهم الإمامية, وحربهم وعقليتهم التي تتبع الإمام الفقيه, أكثر من أي شيء آخر.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1