×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

"عمولة" الحوالات النقدية كيف أصبحت تثقل من كاهل المواطن اليمني؟

العاصمة أونلاين/ تقرير خاص


السبت, 11 يوليو, 2020 - 09:04 مساءً

25 % من كل حوالة نقدية

ليس مبلغاً عادياً ما يتم اقتطاعه مقابل الحوالات المالية من قبل شركات الصرافة ووكلائها في اليمن, فعلى كل مواطن أن يدفع 25 % من أي مبلغ يريد تحويله من المحافظات المحررة إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية.

 

معاناة أخرى تضاف إلى سلسلة طويلة من المتاعب التي تصاحب حياة اليمنيين بعد أن نالت منهم الحرب وتعقيداتها في مشهد أصبح يحمل ألغازاً واستفسارات لا أجوبة مقنعة لها, ما على المواطن إلا أن يبلغ غصته, ويستجيب إلى أي اجراءات, وإن كانت ثقيلة عليه, كأن يقتطع جزءاً كبيراً من قوت أولاده ليعطيها غولاً اقتصادياً شرها لا يشبع, إنما يقول "هل من مزيد".

 

فالحوالة النقدية أضافت أعباءً أخرى, تضاف إلى معاناة شريحة واسعة من اليمنيين, خصوصاً العمال وذوي الدخل المحدود, ممن أصبحت تتقاذفهم محلات الصرافة, بحثاً عن طريقة ما "رخيصة" لإرسال حوالته لأسرته المنتظرة منه مبلغاً مالياً, إلا أنهه لا سبيل له إلا أن يدفع 25 ألف ريال إذا أراد أن يرسل 100 ألف إلى العاصمة صنعاء كما يقول المواطن "عبدالله يحيى" الذي ظل متردداً عن الإرسال, ولحاجة أهله للمبلغ أضطر إلى أن يدفع قائلاً "دفعت ووكلت أمري لله".

 

أرجع مراقبون احتساب هذا الاقتطاع بأنه يعد سرقة لأموال اليمنيين من قبل الحوثيين بشكل علني يتم من قبل محلات الصرافة بأخذهم 25 % من الحوالات, وأكد أحد موظفي شركة صرافة بأنها تصل إلى مبالغ كبيرة يتم أخذها من القطاع المصرفي من قبل الحوثيين, بسبب فارق الصرف.

 

وقال الصحفي سيف الحاضري إن البنك المركزي اليمني في عدن هو من يتحمل مسؤولية العبث الذي يمارسه الحوثي بالعملة المحلية, معللاً الأمر بسبب تدفق الحوالات من مناطق الحوثي إلى مناطق الشرعية حيث تأتي بالعملات الأجنبية ليستفيدوا من فارق سعر الصرف, وأشار إلى أنه "يجب إبقاء التحويل من مناطق الحوثي إلى مناطق الشرعية بالعملة المحلية ومنعها بالعملة الأجنبية ليتم وقف المضاربة".

 

وأكد الحاضري في سلسلة تغريدات له على تطبيق التواصل القصير "تويتر" بأن ارتفاع نسبة عمولة التحويل إلى أكثر ٢٥٪ تمثل حرباً على الشعب والاقتصاد لا تقل جرماً عّن الحرب المسلحة, بل إن تأثيرها أشد وطأة على المواطن والشعب.

 

ونتيجة لهذه الإجراءات المجحفة يقول الإعلامي بشير الحارثي بأن الصرافين تحولوا إلى لصوص ومصدر للابتزاز على المواطنين وأصبح الخصم يبلغ 25% من إجمالي المبلغ المحول, مضيفاً في تغريدة له أخرى على "تويتر" إن ما يحدث هو نهب منظم من قبل الحوثيين, فهم وراء شرعنة كل ذلك.

 

ويرجع اقتصاديون ارتفاع نسبة العمولة نتيجة لفارق السعر بين المناطق المحررة بما فيها عدن, والعاصمة صنعاء التي تقع سيطرة الحوثيين, وهو ما يحتم سرعة إيجاد المعالجات من قبل الحكومة الشرعية لإنقاذ الريال وإيقاف تدهوره وإعادته إلى قيمته الأصلية.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1