×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث مسؤول حكومي: الحوثيون يحولون رمضان إلى موسم قمع ويواصلون اقتحام القرى وترويع المدنيين مجلس القيادة يتوعد المتورطين في أحداث عدن برد حازم ومساءلة قانونية رئيس إعلامية الإصلاح: إساءات خالد اليماني لبلده خروج على الانتماء ومواقف السعودية ثابتة في دعم الدولة إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط وزير الدفاع يعلن إطلاق الحوكمة الإلكترونية في أول اجتماع موسع بعدن شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية

النكف القبلي.. حين تتوجع المليشيا الحوثية بصوت مرتفع لخسارتها البشرية الكبيرة بمأرب

العاصمة أونلاين/ تقرير خاص


الأحد, 12 يوليو, 2020 - 11:12 مساءً

حشد إلى محارق الموت

فسر صحافيون وناشطون يمنيون اتخاذ مليشيا الحوثي خطوة "النكف" القبلي بأنها توجع بصوت مرتفع في سعي إلى تعويض خسارتها البشرية في جبهات مأرب والجوف وصنعاء والبيضاء بأن تدفع بمزيد من عناصرها إلى محارق الموت.

 

وتعمل المليشيا على تجميع المواطنين في عدد من المحافظات بداعي نصرة أسرة "سبيعيان" وهي الخلية الأمنية التي تم القضاء عليها وكشفها للرأي العام من قبل السلطات الأمنية في محافظة مأرب التي أكدت أن الخلية لها ارتباطاتها الحوثية, وكانت مصدراً للفوضى والإرهاب في المحافظة.

 

وظهر المدعو أبو علي الحاكم في أحد التجمعات القبلية, وهو يعمل على التحريض والتأليب للمقاتلين, عن ذلك يقول الصحافي سامي نعمان, بأن المليشيا أخفقت في تحقيق أي انتصار منذ أشهر في مأرب لذا القيادي "الحاكم يؤكد على مضي المليشيا في المعركة حتى نهايتها وهو ما يحتم أكبر قدر من التحشيد.

 

وأضاف في تغريدة له في حسابه على "تويتر" بأن المليشيا تعتمد على الترهيب والتهويل والنيل من معنويات الخصوم، والحقيقة أنها أخفقت منذ أشهر في المعركة "المصيرية" وتبحث عن نكف قبلي لخوضها حاليا.

 

وسخر محمد جميح سفير اليمن في "اليونسكو" من نكف الحوثيين, وأشار إلى أن حجم الدعاية للنكف القبلي الذي يسعى له الحوثي يؤكد حجم الخسائر التي تعرض لها بمأرب.

 

ويرى جميح أن النكف هي من آخر وسائل الحوثيين "انتهت اسطوانة الجنجويد وبلاك ووتر، وأخرج البهلوان قصة النكف", مضيفاً "كما التهم رجال الرمال وصناديد الجبال موجات النكف السابقة سيلتهمون اللاحقة.

 

من جهته يؤكد الصحفي وليد الراجحي بأن ‏من تحشدهم المليشيا إلى الجبهات بدواعي النكف لن يكونوا أكثر خبرة أو قدرة قتالية عن أولئك السابقين الذين رُحِلوا إلى جنة الطلح بحسب تعبيره.

 

ويدلل الراجحي في تغريدة له على تطبيق "تويتر" على حاجة الحوثيين للمقاتلين بأي طريقة كانت نتيجة خسائرها الكبيرة في مأرب بأنه "باتت أودية وشعاب قانية والعبدية منتنة من كثر الجثث المتناثرة، بالإمكان سؤال من يعبر الخط الرئيس من سائقي السيارات سيخبرونكم أن رائحة الموت تملأ المكان".

 

ويقول ماجد عياش, من ناشطي محافظة الجوف بأن أبو علي الحاكم هزم في معركة مأرب, لذلك لجأ إلى النكف القبلي الذي فشل قبل أن يبدأ, مفسراً الأمر بأنه لرفع المعنويات فقط ليتحدث بأنه بالقرب من مأرب ليستطيع كسب وقود جديدة لحروبه العبثية.

 

‏ويرى الصحفي حسن الفقيه بأن نكف الحوثيين هذه المرة تحول إلى نكتة سمجة شبيهة بقتال اليمنيين وتدمير مؤسساتهم ودولتهم ومنازلهم ومصالحهم تحت مسمى قتال أمريكا وإسرائيل".

 

مضيفاً "أصبحت القصة أنه كلما صرخ وعوى الحوثي فإنه يبحث عن مقاتلين ووقود لمعاركه ليعود بهم جثثا مجهولة".

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1