×
آخر الأخبار
مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين

زنازن ضيقة ومظلمة.. مختطفون يروون قصصاً مروّعة من تعذيبهم في سجون "الحوثية"

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 20 ديسمبر, 2020 - 08:38 مساءً

قال ثلاثة مختطفون محررون من سجون المليشيا الحوثية، إنهم تعرضوا لأسوأ أنواع التعذيب في سجون المليشيا المعروفة والسرية في العاصمة صنعاء، خلال فترة اختطافهم.

 

وفي جلسة استماع هي الثانية، عقدتها المنظمة اليمنية للأسری والمختطفين، اليوم الأحد، بمدينة مأرب، سرد كل من خالد علي حيدر، وعبده مسعد الزيادي، وعبده حسن عصيبة، نماذج وقصصاً من التعذيب الجسدي والنفسي من تعليق وصعق كهربائي، والضرب بالعصي والايادي والرفس والركل بالأقدام، وحرمانهم من النوم والأكل الشرب لأيام متواصلة، وسجنهم في زنازن ضيقة مظلمة ومزدحمة، وبعضها باردة وسيئة التهوية، فضلا عن منع العلاج والزيارات عنهم لأشهر طويلة.

 

وعرض أحد المفرج عنهم عدداً من آثار التعذيب التي مازالت واضحة على جسده أمام الحاضرين ومراسلي القنوات الإعلامية.. مشيراً الى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي الأخرى التي كانوا يتعرضون لها في السجون من قبل المليشيا أبرزها السب والترهيب والتهديد بالقتل والتصفية، وتعمد إهانتهم وإذلالهم وإخراجهم بالقيود أثناء زيارات اطفالهم وأمهاتهم وزوجاتهم لتعذيبهم نفسياً أمامهم، إلى جانب إعطائهم بقايا الطعام الملوث أكثر من مرة والذي كان يتسبب لبعضهم بالتسمم الغذائي ومنع علاجهم.

 

كما منعت عليهم المليشيا الحوثية الإرهابية وصول المياه النظيفة، وحرمانهم من استخدام المراحيض الا مرة واحدة في اليوم، فضلا عن الاخفاء القسري والتحقيق المتواصل لأيام متتالية لمنعهم من النوم، وتكرار نفس تقنيات واساليب التعذيب في كل سجن من السجون التي تنقلوا فيها طيلة خمس سنوات ونصف.

 

وكشف المفرج عنهم عن شهاداتهم وفاة مختطفين اثنين تحت التعذيب وإصابة عدد من زملائهم بالشلل بسبب الضرب الشديد بمختلف انواع الكابلات والعصي بالإضافة إلى إصابة الكثير منهم بعدد من الأمراض المزمنة التي ستظل ترافقهم لسنوات قادمة اذا لم يحصلوا على الرعاية الصحية الكافية .

 

كما كشف المفرج عنهم عن أسماء ثلاثة مختطفين مخفيين قسريا من أبناء محافظة المحويت، ممن لا يعلم عنهم أهاليهم شيئا منذ أكثر من أربع سنوات وهم، عبد العزيز أحمد العقيلي، صغير أحمد صالح فارع، و إسماعيل محمد أبو الغيث.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1