×
آخر الأخبار
مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين

مال المنظمات مباح.. (الحوثية) ترقي موظفاً إلى وزير بعد شهر من إيقافه بتهم "فساد"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 21 ديسمبر, 2020 - 10:12 مساءً

أظهر تعيين في إحدى وزارات حكومة الانقلاب الحوثي، غير المعترف بها التناقض والانتهازية والإيغال في الفساد الذي تمارسه المليشيا المدعومة إيرانياً في المؤسسات التي تسيطر عليها في العاصمة صنعاء، وغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

 

وأعلنت أمس الأول عن تعيينها المتهم بالفساد مع آخرين المدعو عبدالرقيب عبدالرحمن أحمد الشرماني وزيراً للمياه والبيئة، وهو ما يظهر الأمر كونه تنافساً على أموال المنظمات الدولية التي تستأثر به المليشيا، وتتقاسمه بين قياداتها المختلفة، بين تحرم ملايين اليمنيين، القاطنين تحت سلطتها القمعية، وهياكل مؤسساتها الانتهازية.

 

جاء ذلك في خبر نشرته في وكالة سبأ التابعة لها، وهو التعيين الذي أرجعه ناشطون دليلاً آخر على الصراع الدائر داخل أجنحة المليشيا، والتي ظهرت من خلال الاتهام للمدعو الشرماني بممارسة الفساد، وهو موظف صغير لتتم المكافأة ليكون على رأس الوزارة نفسها.

 

وفي وقت سابق أصدرت ما تسمى هيئة مكافحة الفساد الحوثية تتضمن قرار توقيف عن العمل بحق عبد الرقيب عبد الرحمن أحمد الشرماني وزير المياه والبيئة المعين من قبل الحوثيين على خلفية قضايا فساد، والذي كان يشغل منصب مدير وحدة مشاريع المياه والصرف الصحي بالمدن الحضرية.

 

كما أوقفت المليشيا في فبراير الفائت وزير المياه في حكومتها المدعو نبيل عبدالله الوزير، ومنعته من السفر مع 7 آخرين من قيادات الوزارة بتهمة الفساد وإعاقة التحقيق في وقائع فساد مع المنظمات الدولية ومن بينهم الشرماني

 

وتتنافس أجنحة المليشيا أو ما يعرف بجناحي صنعاء وصعدة على المكاتب التنفيذية والخدمية والمؤسسات المرتبطة بالمنظمات الدولية، والتي تدر عليهم ملايين من الدولارات تحت مشاريع إغاثية ودعم، وهو ما فجر الخلاف في أروقة المياه والبيئة في الفترة السابقة على ذمة المال المقدم من منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف".

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1