×
آخر الأخبار
منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين

أرقام فساد مفزعة وموظفون على رصيف التسول.. ما تيسّر من فساد "جحاف" بمستشفى الثورة في صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص/ نبيل صلاح


الاربعاء, 17 نوفمبر, 2021 - 10:53 مساءً

في الوقت الذي لجأ موظفون من منتسبي هيئة مستشفى الثورة العام للتسول بشوارع العاصمة صنعاء، يتقاسم السلالي الفاسد عبدالملك جحاف موارد المستشفى مع زمرته الخاصة وذلك ما تؤكده الوثائق التي حصل عليها "العاصمة أونلاين" في ظل سخط متصاعد من قبل الموظفين والعاملين في المستشفى.
 
وفي الوثيقة الأولى، يتضح إن السلالي عبدالملك جحاف المعين من الميليشيات الحوثية رئيسا لهيئة مستشفى الثورة، استأثر مع 36 شخص آخر من زمرته على نحو 8 ملايين ريال تحت بند المكآفات، مقسمة على الأرباع الأربعة من العام الماضي 2020م، ويواصل امتصاص الموارد لهذا العام مع مجموعته دون بقية موظفي المستشفى تحت الذريعة ذاتها.


 
وتظهر الوثيقة الثانية، توجيه من جحاف بصرف مبلغ شهري يقدر بـ (630000 ريال) لنفسه و14آخر من عصابته تحت بند "مساعدة"، وهذه المبالغ لم تشمل أيا من موظفي الهيئة عدا جحاف ومجموعة بعدد الأصابع ممن حوله، وفي ظل تجويع وامتهان الموظفين، وتحت البند نفسه يوجه الفاسد جحاف بصرف مبلغ شهري يقدر بـ (690 ألف ريال) لنفسه ومعه 15 آخر من شركاء الفساد طبقاً لما كشفته الوثيقة الثالثة، وبدون معرفة موظفي الهيئة أو حصولهم على أي من هذه المبالغ فضلاً عن استمراره بمصادرة مستحقاتهم الأساسية .
 
 
أما في الوثيقة الرابعة فيتضح أن مجموعة بعدد الأصابع من زمرة جحاف تحصل دورياً على مبلغ (570 ألف ريال) كهبات فساد، وهؤلاء هم من ضمن من يحضروا حول اسم جحاف في بقية كشوفات تقاسم فساد هيئة مستشفى الثورة، ومنهم "شهاب عبدالغني ومختار الشامي وعمار الدوة ويحيى الحرازي وعبدالله الخباني".

 
وتحت بند النثريات يختص مجرم الفساد عبدالملك جحاف لنفسه ومعه 6 آخرين من عصابة الفساد بمبلغ شهري يتجاوز (400 ألف ريال) يشاركه في التهامها كلاً من (محمد عيسى وعلي لطف العمري وشهاب عبدالمغني وعامر الحاج وجاد رشدي ومحمد موسى)ن وهذا ما كشفته الوثيقة الخامسة، فيما يتقاسم جحاف مبلغ نحو مليون و300 ألف ريال مع أربعة مدراء من شركاء فساده، وهذا المبلغ يتم اختلاسه كل ثلاثة أشهر تحت بند "استحقاق تفرغ" لثلاثة أشهر طبقاً لوثيقة أخرى حصل عليها "العاصمة أونلاين".
 
وفي السياق، كشف مصدر مطلع بالمستشفى لـ"العاصمة أونلاين" أن موظفي التموين الطبي بالمستشفى لجأوا بالفعل للتسول بشوارع أمانة العاصمة جراء نهب مستحقاتهم الأساسية من قبل عبدالملك جحاف وعصابته وتدهور وضعهم المعيشي الى مستوٍ حرج في ظل التعسفات والترهيب الذي يمارسه جحاف بحقهم، وهو الوضع ذاته لمئات الموظفين والكادر الطبي والتمريضي العامل في هيئة مستشفى الثورة العام.
 
وقال موظفون تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين" إن الفاسد جحاف حول مستشفى الثورة العام الذي يعد كبرى الهيئات الطبية الحكومية في اليمن، حوله الى اقطاعية خاصة يمتص مواردها مع مجموعة من زمرته بعدد الأصابع، وردت أسماء غالبيتهم في حزمة من الوثائق المرفقة.
 
حيث يستأثر هؤلاء بكل موارد المستشفى، ويمارسون التجويع والترهيب بحق الموظفين والعاملين، وسرقة المستحقات بما فيها مستحقات ممولة من برامج تدعمها منظمات اليونيسيف والصحة العالمية وأطباء بلاحدود. بحسب عاملين بهيئة الثورة.
 
ويشهد المستشفى احتجاجات متواصلة  من قبل الكادر الطبي والتمريضي والموظفين، لمواصلة الإدارة المعينة من الحوثي، نهب المستحقات وإيقاف الرواتب، ومصادرة الأموال المقرة وانتهاج الترهيب والتجويع سياسة لإسكات الأصوات التي تطالب بمستحقات وتنتقد فساد العصابة الحوثية.
 
وفي الوقت الذي تنهب فيه الموظفين، رفعت إدارة المستشفى أسعار الخدمات الصحية، والتي تعود أغلبها لهذه العصابة وآخرين حد تعبير المصدر.
 
ويشكو الكادر الطبي بأن الأموال التي تنتهبها إدارة المستشفى برئاسة جحاف وتذهب إلى حسابتها الخاصة، كان الأجدر بهذه الإدارة اقتطاع أجزاء من هذه الأموال لصيانة المباني المختلفة للمستشفى التي أغلبها آيلة للسقوط لقدمها.

*نسخ مرفقة لبقية الوثائق ذات الصلة:
 
  
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1