×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

في صنعاء ومحافظات أخرى.. نُذر انتفاضات قبلية واسعة ضد الحوثي (تقرير)

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 22 يوليو, 2022 - 09:22 مساءً

بدأت عدد من القبائل اليمنية، ذات الثقل الكبير، في عدد من المحافظات إصدار تهديدات منفصلة، بالثورة ضد الحوثي، معتمدة صيغاً مختلفة في تهديداتها، وفق بيانات متفرقة تزايدت في الأسابيع القليلة الماضية.
 
أحدث تلك المواقف القبلية، ما جاء على لسان الشيخ القبلي البارز في قيفة بمحافظة البيضاء أحمد سيف الذهب المتعاون مع الحوثيين منذ 2014 بأن قبائله القوية هناك، قد تضطر لحمل السلاح ضد مليشيا الحوثي.
 
وقال الذهب في اجتماع قبلي (الخميس) بوجود عناصر من كبار قيادة الحوثي إن قبائل قيفة جميعها ستقف صفا واحدا ضد الحوثي إن لم تتوقف عن قصف قرية خبزة بقيفة البيضاء.
 
في قيفة نفسها عاودت قرية خبزة مقاومة حملة حوثية عسكرية كبيرة جديدة شنتها المليشيا منذ اثني عشر يوماً رغم الحصار المطبق على القرية ومقتل 13 عنصرا من رجال وأطفال ونساء القبيلة.
 
في ميدان السبعين بأمانة العاصمة حذرت قبيلة بني ضبيان القوية في صنعاء مطلع الأسبوع الجاري بانفجار واسع على مستوى قبائل خولان، إذا لم تستجب مليشيا الحوثي لمجموعة من مطالبها، وأهمها إعادة قاتل مسجون أدين بتهمة القتل العمد وحكم بإعدامه حدا وتعزيرا ولكن قادة الحوثي عملوا على تهريبه من السجن المركزي.
 
بينما تواصل اعتصاما مفتوحا ومسلحا في السبعين بصنعاء، منذ عدة أسابيع، في أول اعتصام مفتوح في مناطق سيطرة الحوثي منذ سقوط الجمهورية بيد الحوثي وإيران.
 
إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء وتحديدا في محافظة الجوف، حذرت قبائل ذو محمد المليشيا الحوثية وعبدالملك الحوثي نفسه من اتخاذ إجراءات وحلول لنزاعها مع قبائل سفيان، والتي تخالف الأعراف والتقاليد والقواعد القبلية والقانونية.
 
وقالت القبيلة في بيان حصل عليه (العاصمة أونلاين) إن أي إجراءات حوثية لتجاوز الأعراف المتفق عليها لن تشكل إلا بوابة للصراع الذي يمكن أن يتطور إلى ما لا يحمد عقباه.
 
وفي يونيو الماضي، دعت قبائل الشرفين في حجة عبدالملك الحوثي إلى وقف جباية الضرائب التي أرهقت مزارعي القات وأفقدتهم مصادر دخلهم، ووجهت القبائل في رسالة إلى عبدالملك الحوثي ترفض فيها الاعتراف بشرعية الضرائب، أو شرعية الجماعة الحوثية دينيا.
 
مليشيا الحوثي اعترفت مؤخرا على لسان عدد من قادتها بوجود سخط شعبي هائل ضدها، لكنها حمّلت التحالف والحكومة المسؤولية، وبدأت في بث شائعات عن تمديد للهدنة وصرف المرتبات من أجل امتصاص ما يمكن من غضب الشارع خاصة الشارع القبلي.
 
وكانت قبائل ذو حسين في محافظة الجوف قد حشدت عناصرها للإفراج عن أحد شيوخها الذين كانت تعتزم مليشيا الحوثي إعدامهم في مارس الماضي وأنقذته قبيلته.
 
في عمران تصدى رجال في مديرية عيال سريح في مارس الماضي لحملة حوثية على قرية الحائط واقتحموا مركزا حوثيا في المديرية لعدة أيام.
 
ساهمت الهدنة الأممية بين الحكومة والحوثي منذ أبريل الماضي، وفشل الأخير عسكريا منذ مطلع السنة الجارية، في تراجع هيبته وتفكك قوته إلى حد كبير في عدد من محافظات شمالي اليمن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1