×
آخر الأخبار
أمين عام إصلاح أمانة العاصمة: الإصلاح حاضراً في مختلف ساحات النضال الوطني صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم

في صنعاء ومحافظات أخرى.. نُذر انتفاضات قبلية واسعة ضد الحوثي (تقرير)

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 22 يوليو, 2022 - 09:22 مساءً

بدأت عدد من القبائل اليمنية، ذات الثقل الكبير، في عدد من المحافظات إصدار تهديدات منفصلة، بالثورة ضد الحوثي، معتمدة صيغاً مختلفة في تهديداتها، وفق بيانات متفرقة تزايدت في الأسابيع القليلة الماضية.
 
أحدث تلك المواقف القبلية، ما جاء على لسان الشيخ القبلي البارز في قيفة بمحافظة البيضاء أحمد سيف الذهب المتعاون مع الحوثيين منذ 2014 بأن قبائله القوية هناك، قد تضطر لحمل السلاح ضد مليشيا الحوثي.
 
وقال الذهب في اجتماع قبلي (الخميس) بوجود عناصر من كبار قيادة الحوثي إن قبائل قيفة جميعها ستقف صفا واحدا ضد الحوثي إن لم تتوقف عن قصف قرية خبزة بقيفة البيضاء.
 
في قيفة نفسها عاودت قرية خبزة مقاومة حملة حوثية عسكرية كبيرة جديدة شنتها المليشيا منذ اثني عشر يوماً رغم الحصار المطبق على القرية ومقتل 13 عنصرا من رجال وأطفال ونساء القبيلة.
 
في ميدان السبعين بأمانة العاصمة حذرت قبيلة بني ضبيان القوية في صنعاء مطلع الأسبوع الجاري بانفجار واسع على مستوى قبائل خولان، إذا لم تستجب مليشيا الحوثي لمجموعة من مطالبها، وأهمها إعادة قاتل مسجون أدين بتهمة القتل العمد وحكم بإعدامه حدا وتعزيرا ولكن قادة الحوثي عملوا على تهريبه من السجن المركزي.
 
بينما تواصل اعتصاما مفتوحا ومسلحا في السبعين بصنعاء، منذ عدة أسابيع، في أول اعتصام مفتوح في مناطق سيطرة الحوثي منذ سقوط الجمهورية بيد الحوثي وإيران.
 
إلى الشمال الشرقي من العاصمة صنعاء وتحديدا في محافظة الجوف، حذرت قبائل ذو محمد المليشيا الحوثية وعبدالملك الحوثي نفسه من اتخاذ إجراءات وحلول لنزاعها مع قبائل سفيان، والتي تخالف الأعراف والتقاليد والقواعد القبلية والقانونية.
 
وقالت القبيلة في بيان حصل عليه (العاصمة أونلاين) إن أي إجراءات حوثية لتجاوز الأعراف المتفق عليها لن تشكل إلا بوابة للصراع الذي يمكن أن يتطور إلى ما لا يحمد عقباه.
 
وفي يونيو الماضي، دعت قبائل الشرفين في حجة عبدالملك الحوثي إلى وقف جباية الضرائب التي أرهقت مزارعي القات وأفقدتهم مصادر دخلهم، ووجهت القبائل في رسالة إلى عبدالملك الحوثي ترفض فيها الاعتراف بشرعية الضرائب، أو شرعية الجماعة الحوثية دينيا.
 
مليشيا الحوثي اعترفت مؤخرا على لسان عدد من قادتها بوجود سخط شعبي هائل ضدها، لكنها حمّلت التحالف والحكومة المسؤولية، وبدأت في بث شائعات عن تمديد للهدنة وصرف المرتبات من أجل امتصاص ما يمكن من غضب الشارع خاصة الشارع القبلي.
 
وكانت قبائل ذو حسين في محافظة الجوف قد حشدت عناصرها للإفراج عن أحد شيوخها الذين كانت تعتزم مليشيا الحوثي إعدامهم في مارس الماضي وأنقذته قبيلته.
 
في عمران تصدى رجال في مديرية عيال سريح في مارس الماضي لحملة حوثية على قرية الحائط واقتحموا مركزا حوثيا في المديرية لعدة أيام.
 
ساهمت الهدنة الأممية بين الحكومة والحوثي منذ أبريل الماضي، وفشل الأخير عسكريا منذ مطلع السنة الجارية، في تراجع هيبته وتفكك قوته إلى حد كبير في عدد من محافظات شمالي اليمن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1