×
آخر الأخبار
بعد همدان وبني حشيش فوضى "الحوثي" تصل "سنحان" والهدف نهب أراضي المواطنين أنى ذهبت تجد يد "أحمد حامد".. قطاع الصحة بصنعاء إقطاعية فساد سلالية الجرادي: الإصلاح يؤمن بالمواطنة والشراكة ولا يقبل المساومة في تجزئة اليمن لغم أرضي يودي بحياة بثلاثة مدنيين من اسرة واحدة في الحديدة صراع الأجنحة الحوثية يطيح بمحافظ محافظة المحويت حنين قطينة مصير مجهول لأربعة من سائقي النقل الثقيل في الجوف منذ خمسة أيام الإصلاح يدين فوضى وجرائم المليشيا في شبوة ويطالب بإقالة محافظها وإحالته للتحقيق في صنعاء.. كيف أصبحت "أجنحة" المليشيا في استعراض (بيني) للعضلات؟ اللجنة البرلمانية تحيل تقريرها الخاص بدراسة مشاريع موازنة الدولة الى لجنة الصياغة مقتل ناشط سياسي في عتق بعد يوم من سيطرة قوات تابعة للانتقالي

العلوم والتكنولوجيا بصنعاء.. عزوف شبه كلي عن التسجيل والقيادات المعينة (سلالياً) تتراشق بـ "التهم"

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 24 يوليو, 2022 - 09:16 مساءً

يشهد فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، عزوفاً شبه كلي من الإقبال للتسجيل بالعام الجامعي الجديد، بحسب مصادر في الجامعة مرجعة الأمر إلى الفساد الذي مارسته المليشيا طيلة الأعوام الماضية والتي أوصلت الكليات المهمة إلى عدم القدرة على شراء الحاجيات الأساسية.
 
وغدت الجامعة، مسرحاً للخلافات وعمليات الصراع، بين قيادات المليشيا المعينة "سلالياً" بدءاً من ممثل الحارس القضائي الذي عين بمثابة المحتسب على الجامعة، وعلى مستشفى العلوم والتكنولوجيا، وصولا إلى رئيس الجامعة المدعو عادل المتوكل، وشخصيات أخرى يتم تعيينها من قبل الحارس القضائي منهم "عبدالعزيز الحاج" الذي دخل حلبة الصراع في الجامعة.
 
أظهرت الخلافات أكثر، ورشة عقدت مؤخراً ضمت موظفي الجامعة وقيادتها الحوثية والمحتسبين عليها، من الناهبين الذين يتصلون بالقيادي الحوثي صالح الشاعر، المعين على رأس الحارس القضائي، ثم الناهب الكبير، "عبدالملك الحوثي".
 
إذ تحولت الورشة بحسب المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" إلى عراك ومشادات كلامية وصلت إلى التهديد، وذلك بين عام أمين الجامعة (لم تورد المصادر اسمه) والمدعو عبدالعزيز الحاج، الذي بدأت يداه تلعب في الجامعةبحسب المصادر على الرغم من ماضيه الموغل في الفساد، حين كان في صندوق تنمية المهارات.
 
وعلى أن الورشة عقدت  لتدارس أسباب العزوف عن الالتحاق بالجامعة، وتدارك الأمر، إلا أن تبادل الاتهامات هو الذي طغى عليها، وبدأ كل طرف في كشف فضائح الآخر وأمام الحاضرين الورشة.
 
وأصبحت الجامعة في مرحلة ما قبل الإفلاس، بحسب موظفين، لفتوا إلى أن الحارس القضائي وإدارة الجامعة نهبوا أموال الجامعة والتي تقدر بخمسة مليارات ريال.
 
وقال الموظفون إن الجامعة لا تستطيع توفير أبسط متطلبات العملية التعليمية، وأضحوا أن الورشة انتهت بخروج الجميع وهم في استياء كبير من الاتهامات المتبادلة، كما أن الاستياء كان من الاتهامات التي وجهها الحاج لقيادة الجامعة بأنها سبب عدم البدء بالتسجيل، دون الإشارة إلى الحراسة القضائية أو الإدارة العامة للجامعة.
 
ويضاف إلى العزوف الحاصل، فقد عانت الجامعة خلال الأعوام الماضية من الانسحابات وتحويل الطلاب إلى جامعات أخرى منافسة ولا تعاني من المشكلات التي تعاني منها العلوم والتكنولوجيا التي كانت أكبر الجامعات الخاصة في اليمن.
 
ويشهد فرع جامعة العلوم بصنعاء حالة فوضى وعبث، تطورت إلى التلاعب برواتب الموظفين ومستحقاتهم، والامتناع عن سداد الالتزامات من ضرائب وتأمينات.
 
ويذكر أن المليشيا سطت على الجامعة بشكل كامل في يناير 2020 عبر الحارس القضائي، ونصّبت القيادي الحوثي عادل المتوكل رئيساً لها، فيما اختطفت رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان، كما عينت عددا من عناصر الجماعة في مناصب إدارية.
 
وفي وقت لاحق تم نقل المركز الرئيسي لجامعة العلوم والتكنولوجيا الى العاصمة المؤقتة عدن، كما سارعت رئاسة الجامعة إلى الإعلان عن عدم الاعتراف بمخرجات الفروع في صنعاء والحوبان والحديدة وإب والواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً