×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين

تعرضت للاختطاف .."سهى" طالبة فضلت السجن على الزواج بقيادي حوثي ..ما قصتها ؟

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 24 ديسمبر, 2022 - 08:31 مساءً

تصاعدت عمليات اختطاف الفتيات في العاصمة صنعاء والمناطق غير المحررة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، وغياب الدولة، ونتيجة لذلك عاشت الطالبة سهى عشرة أيام في زنازين الاختطاف الحوثي ، منقطعة عن مدرستها ، ومنزلها أيضا.
 
جريمة الاختطاف هذا الشهر في صنعاء اصابت سهى طارق علي غالب 15 عاماً ، وهي طالبة تدرس في الصف الأول الثانوي، وفي الساعة الثانية عشرة ظهراً يوم الأحد تاريخ 11 ديسمبر 2022 م أثناء عودتها من المدرسة إلى منزلها بشارع هائل، تعرضت لعملية اخفاء قسري.
 
بعد نقلها من قسم شرطة السنينة الذي يعمل فيه الخاطف، الى قسم شرطة 22 مايو في شارع هائل، وبعد نحو عشرة ايام على الاخفاء تم التواصل بوالد الطالبة ووالدتها الذين حضرا الى القسم لكن لم يسمح لهما بمقابلتها أو التحدث معها وهو انتهاك لكل الحقوق والأعراف والقيم.
 
وبحسب بلاغ تقدم به أحد أقارب الفتاة الى مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة، فإن الخاطف أحد عناصر مليشيا الحوثي ويدعى "علاء الملحاني" يعمل في قسم شرطة السنينة، عقب عملية الاختطاف طالب والد الطفلة بتزويجه لكنه رفض.
 
رفض والد الطفلة كل الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها منذ عملية الاختطاف من قبل الجاني وقيادات من مليشيا الحوثي وعاقل الحارة، ونتيجة لذلك قامت المليشيات بنقل الطالبة إلى السجن المركزي بصنعاء، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمحلية والأعراف المجتمعية.
 
يواصل والد الطالبة جهوده  لانتشال طفلته من زنازين المليشيا الحوثية في السجن المركزي، ويحلم ان يعود معها الى منزل العائلة بشارع هائل، لكن التعنت الحوثي حال دون ذلك، حيث ما تزال الطالبة تقبع في تلك الزنازين.
 
مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة أدان الجريمة ، وطالب بسرعة الافراج عن الطالبة ، وقال إنها تمثل خطوة جريئة ودخيلة أخلاق وأعراف المجتمع اليمني ، وتتنافى مع كل القيم والتقاليد والأخلاق اليمنية والقوانين المحلية التي تصون كرامة المرأة اليمنية وتحافظ عليها.
 
وطالب المكتب في بيان له بتشكيل لجان محلية ودولية قانونية وحقوقية للنظر والتحقيق في جرائم انتهاكات مليشيات الحوثي بحق الطفولة والاعتداءات عليهم واخفائهم في السجون ، وملاحقة ومحاسبة المتورطين فيها،
 
وحمل البيان المليشيات المسؤولية القانونية والأخلاقية في عمليات اختطاف وإخفاء الفتيات القاصرات والاعتداءات المتكررة ضدهن، داعيا جميع النشطاء الحقوقيين والمهتمين ووسائل الإعلام المختلفة الوقوف أمام مثل هذه الانتهاكات التي تتنافى مع أبسط القيم الأخلاقية الحالات الانسانية وإدانة مرتكبيها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1