×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

كيف تحولت منابر مساجد صنعاء الى منصات تحريض طائفي وبيئة طاردة للمصلين؟

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 08 نوفمبر, 2017 - 10:27 مساءً


سعت مليشيا الحوثي والمخلوع منذ انقلابها على الشرعية بأمانة العاصمة في سبتمبر 2014م، إلى توظيف الخطاب الديني في كل المناسبات والمرافق فما يخدم فكرها الطائفي المتطرف. 

وحرصت على التحريض ضد الشرعية والجيش الوطني فباتت جميع خطب ودروس المساجد والبيوت الحوثية تدور حول ذلك. 

 وتمارس المليشيات انتهاكات تعسفية تجاه كل من يعترض أو يتلفظ ببنت شفه محتجا على تسييس الخطاب الديني وتوجيهه لخدمة أفكار دينية مخالفة لنصوص ومقاصد الشريعة الإسلامية.  فلا تخلو خطبة من دعوة إلى التحريض أو محاولة إثبات معتقدات مخالفة لم يعتد عليها المجتمع اليمني السني. 
 

وقال أحد المصلين لـ"العاصمة أونلاين": "كنا نخرج من خطبة الجمعة وقلوبنا تفوح بعبق الإيمان والروحانية واليوم ما عدنا نجد هذا في ظل الخطاب المقيت البغيض الذي تفرضه هذه المليشيات على جميع المنابر"، وأضاف قائلا: "حتى أن أغلب أيام الجمعة أفضل البقاء في البيت ولا أذهب إلى المسجد، لا استسيغ سماع هذه الخطب الهوجاء".


وأشارت إحدى ربات البيوت قائلة "أبنائي لا يذهبون للصلاة في المسجد كما أنهم لا يحضرون خطبة الجمعة، لأني أخشى على عقيدة أبنائي من التحريفات الحوثية".

وتشير المعلومات أن عددا كبيرا من خطباء المساجد الذين يرفضون تناول خطب المليشيات الانقلابية التي تفرضها، كان مصيرهم الاختطاف ومنهم من أخفتهم قسرياً، والقليل منهم لاذوا بالفرار.
كل ذلك لتترك المليشيات الميدان لها لبث أفكارها المحرضة ضد أبناء الوطن والشرعية والجيش الوطني.

ومن أبرز ممارسات المليشيات لتوظيف الخطاب الديني لخدمة فكرها المذهبي:

توحيد الخطبة 
وقامت ميليشيا الحوثي عبر سيطرتها على وزارة الأوقاف بتوحيد الخطبة حيث تصل من المكاتب المتفرقة للميليشيات، دون أي اجتهاد من الإمام الذي يتحول إلى بوق.- حسب قول أحد المصلين-
وقال مصلٍ آخر لـ"العاصمة أونلاين" إنَّ المحاضرات وخطبة الجمعة لم يبقى لها إلا معنى وهدف واحد وهو التحريض وتشويه الأفكار الإسلامية المعتدلة، الموافقة لمنهج الكتاب والسنة لذا سعت المليشيا لتوحيد الخطاب الديني من خلال توزيع خطبة واحدة لجميع مساجد أمانة العاصمة.
 
مهاجمة المذاهب الأخرى
وقال مصلون لـ"العاصمة أونلاين" إنَّ ميليشيا الحوثي تحرص في خطابها خلال المحاضرات أو خطب الجمعة إلى مهاجمة المذاهب الأخرى، وتتهمها بالإرهاب والزيف والضلال.
ويقوم الحوثيون بهذا التشويه المتعمد للمذاهب الأخرى وخصوصاً "السلفية" و "الوهابية" والمذاهب السنية الأخرى من أجل حشد التعاطف مع الجماعة الطائفية مع أنهم يحصدون من وراءها الاستنكار والاستهجان كما يقول إمام مسجد عزله الحوثيون من خطابة الجمعة.
 
إحياء الموالد والمناسبات الشيعية
منذ الانقلاب الغاشم على الشرعية في 2014م ضجت أمانة العاصمة وسائر المحافظات الواقعة تحت قبضة الانقلاب بالموالد والمناسبات الشيعية التي تستنزف الملايين من خزينة الدولة التي تكاد لا تصرف ولا توظف إلا لإحياء هكذا مناسبات تلو المناسبات في حين يمر الناس بمأساة إنسانية لم يسبق لها مثيل، كل هذا لتحقيق أهدافها المذهبية وصبغ أمانة العاصمة بالصبغة الشيعية المذهبية. 

وأغرقت المليشياأمانة العاصمة بالشعارات التحريضة والأعلام الطائفية وتتحول المدينة وشوارعها إلى لوحات دعائية تحمل الأفكار الدخيلة على المجتمع في نمط شيعي اثنى عشري لأيألفه سكان العاصمة صنعاء حسب أحاديث الناس .

اختطاف الخطباء المناهضين
وضمن مساعي المليشيات لتحقيق هدف خطابها الديني اختطفت مئات الخطباء والدعاة المناهضين لها والداعين إلى وحدة الصف ونبذ العنصرية والمذهبية البغيضة، وهاجمت بشراسة الدعاة المناهضين ووسمهم بـ"المرتزقة والخونة والدواعش ".                                         



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1