×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

كيف تحولت منابر مساجد صنعاء الى منصات تحريض طائفي وبيئة طاردة للمصلين؟

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 08 نوفمبر, 2017 - 10:27 مساءً


سعت مليشيا الحوثي والمخلوع منذ انقلابها على الشرعية بأمانة العاصمة في سبتمبر 2014م، إلى توظيف الخطاب الديني في كل المناسبات والمرافق فما يخدم فكرها الطائفي المتطرف. 

وحرصت على التحريض ضد الشرعية والجيش الوطني فباتت جميع خطب ودروس المساجد والبيوت الحوثية تدور حول ذلك. 

 وتمارس المليشيات انتهاكات تعسفية تجاه كل من يعترض أو يتلفظ ببنت شفه محتجا على تسييس الخطاب الديني وتوجيهه لخدمة أفكار دينية مخالفة لنصوص ومقاصد الشريعة الإسلامية.  فلا تخلو خطبة من دعوة إلى التحريض أو محاولة إثبات معتقدات مخالفة لم يعتد عليها المجتمع اليمني السني. 
 

وقال أحد المصلين لـ"العاصمة أونلاين": "كنا نخرج من خطبة الجمعة وقلوبنا تفوح بعبق الإيمان والروحانية واليوم ما عدنا نجد هذا في ظل الخطاب المقيت البغيض الذي تفرضه هذه المليشيات على جميع المنابر"، وأضاف قائلا: "حتى أن أغلب أيام الجمعة أفضل البقاء في البيت ولا أذهب إلى المسجد، لا استسيغ سماع هذه الخطب الهوجاء".


وأشارت إحدى ربات البيوت قائلة "أبنائي لا يذهبون للصلاة في المسجد كما أنهم لا يحضرون خطبة الجمعة، لأني أخشى على عقيدة أبنائي من التحريفات الحوثية".

وتشير المعلومات أن عددا كبيرا من خطباء المساجد الذين يرفضون تناول خطب المليشيات الانقلابية التي تفرضها، كان مصيرهم الاختطاف ومنهم من أخفتهم قسرياً، والقليل منهم لاذوا بالفرار.
كل ذلك لتترك المليشيات الميدان لها لبث أفكارها المحرضة ضد أبناء الوطن والشرعية والجيش الوطني.

ومن أبرز ممارسات المليشيات لتوظيف الخطاب الديني لخدمة فكرها المذهبي:

توحيد الخطبة 
وقامت ميليشيا الحوثي عبر سيطرتها على وزارة الأوقاف بتوحيد الخطبة حيث تصل من المكاتب المتفرقة للميليشيات، دون أي اجتهاد من الإمام الذي يتحول إلى بوق.- حسب قول أحد المصلين-
وقال مصلٍ آخر لـ"العاصمة أونلاين" إنَّ المحاضرات وخطبة الجمعة لم يبقى لها إلا معنى وهدف واحد وهو التحريض وتشويه الأفكار الإسلامية المعتدلة، الموافقة لمنهج الكتاب والسنة لذا سعت المليشيا لتوحيد الخطاب الديني من خلال توزيع خطبة واحدة لجميع مساجد أمانة العاصمة.
 
مهاجمة المذاهب الأخرى
وقال مصلون لـ"العاصمة أونلاين" إنَّ ميليشيا الحوثي تحرص في خطابها خلال المحاضرات أو خطب الجمعة إلى مهاجمة المذاهب الأخرى، وتتهمها بالإرهاب والزيف والضلال.
ويقوم الحوثيون بهذا التشويه المتعمد للمذاهب الأخرى وخصوصاً "السلفية" و "الوهابية" والمذاهب السنية الأخرى من أجل حشد التعاطف مع الجماعة الطائفية مع أنهم يحصدون من وراءها الاستنكار والاستهجان كما يقول إمام مسجد عزله الحوثيون من خطابة الجمعة.
 
إحياء الموالد والمناسبات الشيعية
منذ الانقلاب الغاشم على الشرعية في 2014م ضجت أمانة العاصمة وسائر المحافظات الواقعة تحت قبضة الانقلاب بالموالد والمناسبات الشيعية التي تستنزف الملايين من خزينة الدولة التي تكاد لا تصرف ولا توظف إلا لإحياء هكذا مناسبات تلو المناسبات في حين يمر الناس بمأساة إنسانية لم يسبق لها مثيل، كل هذا لتحقيق أهدافها المذهبية وصبغ أمانة العاصمة بالصبغة الشيعية المذهبية. 

وأغرقت المليشياأمانة العاصمة بالشعارات التحريضة والأعلام الطائفية وتتحول المدينة وشوارعها إلى لوحات دعائية تحمل الأفكار الدخيلة على المجتمع في نمط شيعي اثنى عشري لأيألفه سكان العاصمة صنعاء حسب أحاديث الناس .

اختطاف الخطباء المناهضين
وضمن مساعي المليشيات لتحقيق هدف خطابها الديني اختطفت مئات الخطباء والدعاة المناهضين لها والداعين إلى وحدة الصف ونبذ العنصرية والمذهبية البغيضة، وهاجمت بشراسة الدعاة المناهضين ووسمهم بـ"المرتزقة والخونة والدواعش ".                                         



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1