×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تدفن نحو 90 من عناصرها خلال شهر مارس مسؤول حكومي: "قيادات حوثية تنقل أموالها وعائلاتها الى الخارج عبر مطار صنعاء" "مسام" يقول انه انتزع 2765 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر مارس   الخارجية الامريكية تكرم الناشطة امة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في الجبهات الرئيس العليمي: التحالف الجمهوري يزداد قوة وصنعاء على أعتاب التحرير عيد الفطر الأحد في اليمن والسعودية و7 دول والاثنين في مصر وسلطنة عمان إنجاز يمني جديد.. أمة السلام الحاج تفوز بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة للعام 2025 موجة جديدة من الضربات.. 26 غارة أمريكية على مواقع الحوثيين في صنعاء والجوف وصعدة غارات تستهدف مواقع الحوثيين وسط صنعاء

لليوم الثالث.. استمرار حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالإفراج عن السياسي "قحطان"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 30 يونيو, 2024 - 03:45 مساءً

تتواصل حملة إلكترونية واسعة لليوم الثالث على التوالي أطلقها صحفيون وناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن السياسي "محمد قحطان" المغيب في سجون مليشيا الحوثي الإنقلابية منذ نحو عشرة أعوام.
 
وشهد هاشتاج "#قحطان_مفتاح_السلام" تفاعلاً واسعاً من الصحفيين والنشطاء الذين طالبوا بالإفراج عن قحطان ، مؤكدين أن السماح لعائلة قحطان بزيارته هو استحقاق للمفاوضات السابقة.
 
وتتزامن الحملة مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة بشأن تبادل الأسرى والمختطفين اليوم الأحد بين وفدي الحكومة ومليشيا الحوثي في العاصمة العمانية مسقط برعاية الأمم المتحدة.
 
وقد أثار خبر مشاركة الوفد الحكومي في المشاركات غضب النشطاء والمدونون على مواقع التواصل الذين اعتبروا ذلك رضوخ للضغوطات، وتناقض مع تصريحات سابقة للحكومة بوقف المفاوضات حتى الكشف عن مصير قحطان.
 
وأكد الناشطون أن تغييب السياسي "محمد قحطان" لنحو عشرة أعوام في سجون المليشيا الحوثية جريمة تستدعي الجميع وبمقدمتهم الحكومة الشرعية والمنظمات الحقوقية والمكاتب الأممية والناشطين بمختلف توجهاتهم الضغط من اجل إطلاق سراحه.
 
وفي كل مفاوضات تتهرب مليشيا الحوثي وتراوغ بشأن الإفراج عن قحطان أو السماح لعائلته بزيارته، فيما فشلت الوساطات المحلية والدولية في إطلاق سراح خلال الفترة الماضية.
 
وقالت "فاطمة قحطان" إن المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ" يتحمل مسؤولية استمرار اخفاء والدها في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية واطالة معاناة أسرته طوال الفترة الماضية.
 
وفي تصريح لـ "العاصمة أونلاين" اوضحت أن الإفراج عن الشخصيات المشمولة بالقرار الدولي ٢٢١٦ واستثناء والدها وهو أحد المشمولين بالقرار يجعل المبعوث الأممي محل اتهام بالتهاون والتجاهل لمعاناته واستمرار اخفاءه لنحو عشرة أعوام وذلك من خلال عدم جدية المبعوث وفريقه بالضغط على الحوثيين للإفراج عنه، وإنهاء معاناة اسرته.
 
واضافت " نحن في أشد الشوق للحظة رؤية والدي معنا سالم معافى، أتمنى أن تكون نتائج هذه المفاوضات مختلفة عن سابقاتها وأن تثمر نتائج تثلج صدورنا بخبر الإفراج عن والدي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير