×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

مأساة تعذيب المختطفين.. هل تزيد اليمنيين إصراراً لإنهاء إرهاب الحوثيين؟

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 14 يوليو, 2018 - 06:29 مساءً

أثارت صور المختطف الدكتور منير الشرقي الذي جرى تداولها، أمس الجمعة، على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام، استنكاراً وغضب عارم في الأوساط الشعبية والرسمية اليمنية.

وتظهر صور المختطف "منير الشرقي" الذي ألقته دورية حوثية في أحد شوارع مدينة ذمار، وهو في حالة مزرية وتبدو على جسده آثار تعذيب متوحش، بعد عام من الاختطاف والتعذيب في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية بمدينة ذمار.

واختطفت ميليشيا الحوثي الصيدلي والناشط في ثورة الشباب السلمية "منير الشرقي" قبل عام، وقاموا بتعريضه لتعذيب متوحش على خلفية مواقفه المناوئة لانقلاب المليشيات.

واستنكر ناشطون في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما تعرض له المختطف "الشرقي" من تعذيب متوحش، داعين إلى الانتفاضة ضد المليشيات لإيقاف إرهابها بحق المواطنين.

ودان وزير الإعلام معمر الارياني في تغريدة على "تويتر"، ماتعرض له الدكتور الصيدلي منير الشرقي الذي أوضح أن مليشيات الحوثي اختطفته من أحد شوارع مدينة ذمار قبل عام ونقلته وعذبته بسجونها على خلفية آراءه السياسية.

وقال الوزير الارياني إنها " ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي تكشف حجم القبح والإجرام لعناصر المليشيا، وعدم اكتراثهم بالقوانين الدولية".
 
جرائم لا تسقط بالتقادم
ولفت وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي إلى أن الوجع الذي خلفته صورة الدكتور منير الشرقي المفرج عنه من سجون مليشيات الحوثي، لا حدود له ولن يمحوه سوى القضاء المبرم على هذه العصابة الحاقدة المريضة – حسب قوله.

أما الصحفي اليمني شاكر أحمد، فأكد في تعليقه على صورة المختطف الشرقي "لا نسيان ولا تسامح ولا مغفرة لما وصفها بـ"الفاشية منقطعة النظير".

وتساءل وكيل أول نقيب الصحفيين اليمنيين، سعيد ثابت سعيد، في معرض تعليقه على صورة الشرقي " كيف يمكن إقناعنا أن نتعايش مع هؤلاء القتلة والمجرمين؟!".

فيما ذكر الناشط صدام الكمالي ، إن صورة الدكتور منير هي انعكاس لصورة اليمن في ظل هذه المليشيا، وسيدفعون الثمن.

يشار الى أن رصد حقوقي كشف في وقتٍ سابق؛ أن حالات الوفاة تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي تجاوزت (120) حالة، علاوة على الحالات الحديثة غير المقيدة بالتقارير وتلك التي لم تصل للمنظمات ووسائل الإعلام.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1