×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

المنشقون عن الحوثي.. يثيرون حفيظة نشطاء يمنيين.. لماذا؟

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 11 نوفمبر, 2018 - 06:22 مساءً

القيادي عبدالسلام جابر أثناء قيام إعلامي برشقه بالحذاء في مؤتمر صحفي

تعرض القيادي المنشق عن مليشيات الحوثي "عبدالسلام جابر"، اليوم الأحد، للرشق بالحذاء من قبل إعلامي أثناء مؤتمر صحفي لـ"جابر" في العاصمة السعودية الرياض.

ووصل القيادي المعين في حكومة المليشيات الانقلابية غير المعترف بها دولياً، وزيراً للإعلام عبدالسلام جابر، السبت، الى العاصمة السعودية الرياض، بعد فراره من العاصمة صنعاء وإعلان انشقاقه عن الحوثيين.

وأثارت حادثة رشق "جابر" بالحذاء ردود أفعال واسعة لناشطين وصحفيين يمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي منقسمة بين المويدة والمعارضة.

ويرى مؤيدون إن استقبال الشرعية لقيادات شاركت في الانقلاب وتقلدت مناصب في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية لأربعة أعوام متواصلة؛ أمر يسيء لتضحيات اليمنيين ويفخخ الشرعية بمن شاركوا بجرائم حرب بحق اليمنيين.

وفي السياق، يقول الناشط عبدالفتاح السامعي، إنه وبعد أربع سنوات من القتل والبطش، يريد منا البعض الترحيب بالقتلة ورفعهم فوق أذرعنا التي بتروها وأعيننا التي فقئوها.

من جانبه، يرى الصحفي محمد الشبيري في تغريدة على صفحته  في موقع "تويتر"، إن جابر أحد المحرضين على قتل واستهداف اليمنيين، ومن أشعلوا الحرب في المدن والقرى، وأدخلوا الحزن كلَّ بيت يمني.

وقال إن ما حدث لـ"جابر" هو أقل واجب في حقه، داعياً الى عدم تبييض ملفات المجرمين – حسب قوله.

فيما يذهب معارضون لحادثة الرشق بالحذاء للقيادي "جابر" الى أن ذلك لا يشجع من يوشكون على الانشقاق من صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية، مشيرين الى ضرورة تعزيز هذه الانشقاقات في صفوف المليشيات بما يخدم معركة إنهاء الانقلاب.

أما محمد الأحمدي فيرى أنه من غير المناسب رشق "جابر" بالحذاء، إلا أنه من الخطأ الاحتفاء به، مشيراً الى أن المجرمين مكانهم المقت والازدراء وليس منصات التوجيه.

وقال إنه "حتى في منظور العمل السياسي، الإعلاء من أصوات الضحايا أفضل قيمة أخلاقية من الإعلاء من صوت المجرم التائب".

الناشط عبدالقادر الجنيد هو الآخر، يرى إن ‏الهاربون من أوساط ‎الحوثي ، مكانهم يكون في غرف المخابرات لأخذ معلومات، وليس المؤتمرات الصحفية، أو تسجيل نقاط فوز وهمية – حد قوله.

لافتاً الى أنه يجب إعطاءهم الأمان وشيئا من تيسير الحال، لا حبا بهم ولكن بغرض تشجيع المزيد من الفرار والتوتر عند الحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1