×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

المنشقون عن الحوثي.. يثيرون حفيظة نشطاء يمنيين.. لماذا؟

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 11 نوفمبر, 2018 - 06:22 مساءً

القيادي عبدالسلام جابر أثناء قيام إعلامي برشقه بالحذاء في مؤتمر صحفي

تعرض القيادي المنشق عن مليشيات الحوثي "عبدالسلام جابر"، اليوم الأحد، للرشق بالحذاء من قبل إعلامي أثناء مؤتمر صحفي لـ"جابر" في العاصمة السعودية الرياض.

ووصل القيادي المعين في حكومة المليشيات الانقلابية غير المعترف بها دولياً، وزيراً للإعلام عبدالسلام جابر، السبت، الى العاصمة السعودية الرياض، بعد فراره من العاصمة صنعاء وإعلان انشقاقه عن الحوثيين.

وأثارت حادثة رشق "جابر" بالحذاء ردود أفعال واسعة لناشطين وصحفيين يمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي منقسمة بين المويدة والمعارضة.

ويرى مؤيدون إن استقبال الشرعية لقيادات شاركت في الانقلاب وتقلدت مناصب في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية لأربعة أعوام متواصلة؛ أمر يسيء لتضحيات اليمنيين ويفخخ الشرعية بمن شاركوا بجرائم حرب بحق اليمنيين.

وفي السياق، يقول الناشط عبدالفتاح السامعي، إنه وبعد أربع سنوات من القتل والبطش، يريد منا البعض الترحيب بالقتلة ورفعهم فوق أذرعنا التي بتروها وأعيننا التي فقئوها.

من جانبه، يرى الصحفي محمد الشبيري في تغريدة على صفحته  في موقع "تويتر"، إن جابر أحد المحرضين على قتل واستهداف اليمنيين، ومن أشعلوا الحرب في المدن والقرى، وأدخلوا الحزن كلَّ بيت يمني.

وقال إن ما حدث لـ"جابر" هو أقل واجب في حقه، داعياً الى عدم تبييض ملفات المجرمين – حسب قوله.

فيما يذهب معارضون لحادثة الرشق بالحذاء للقيادي "جابر" الى أن ذلك لا يشجع من يوشكون على الانشقاق من صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية، مشيرين الى ضرورة تعزيز هذه الانشقاقات في صفوف المليشيات بما يخدم معركة إنهاء الانقلاب.

أما محمد الأحمدي فيرى أنه من غير المناسب رشق "جابر" بالحذاء، إلا أنه من الخطأ الاحتفاء به، مشيراً الى أن المجرمين مكانهم المقت والازدراء وليس منصات التوجيه.

وقال إنه "حتى في منظور العمل السياسي، الإعلاء من أصوات الضحايا أفضل قيمة أخلاقية من الإعلاء من صوت المجرم التائب".

الناشط عبدالقادر الجنيد هو الآخر، يرى إن ‏الهاربون من أوساط ‎الحوثي ، مكانهم يكون في غرف المخابرات لأخذ معلومات، وليس المؤتمرات الصحفية، أو تسجيل نقاط فوز وهمية – حد قوله.

لافتاً الى أنه يجب إعطاءهم الأمان وشيئا من تيسير الحال، لا حبا بهم ولكن بغرض تشجيع المزيد من الفرار والتوتر عند الحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1