×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية

تصاعد الغضب ضد الحوثيين بصنعاء بسبب "أسطوانات الغاز" وفاسدي الجماعة

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 17 ديسمبر, 2018 - 11:12 مساءً

 
يتزايد غضب سكان العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مع دخول أزمة الغاز المنزلي شهرها الرابع، بعد تحويل نظام البيع إلى التسجيل عبر عُقال الأحياء السكنية.
 
وقال سكان لـ"العاصمة أونلاين"، إن مشرفي الجماعة وعقال الأحياء يبيع حصصهم من الغاز المنزلي للمطاعم والسيارات التي تعمل بالغاز، بمبالغ طائلة تاركين السكان دون غاز.
 
ومنذ الصباح الباكر في صنعاء، تشاهد العشرات من النساء والأطفال يبحثون عن "كراتين" و"بقايا أخشاب" من أجل استخدامها في إشعال النار.
 
وفي حي وزارة الصحة وقع السكان على عريضة لعزل عاقل الحي " يحيى الهندوانة" بسبب تلاعبه بيع كميات كبيرة من أسطوانات الغاز المنزلي بسعر السوق السوداء.
 
وأكد شهود عيان أن سكان حي وزارة الصحة أعلنوا من خلال توقيع العريضة رفضهم القاطع التلاعب بأسعار أسطوانات الغاز التي تصل إلى 12.000 ريال يمني، في حين لا تصل عبوة الأسطوانة 11 كجم على الأغلب من أصل 20. ويقول الحوثيون إن قيمتها 3500 ريال. فيما تشير الحكومة الشرعية إن قيمة الأسطوانة فقط 1250 ريال تشمل قيمة النقل إلى صنعاء من مأرب إلى جانب الربح.
 
وفي حي "سيتي مارت" -شارعي الدائري والرباط- زادت شكاوى السكان من عاقل الحارة الملقب ب قصيلة لأنه قام بترك ابنه الذي لا يتجاوز العشرين لتولي أمور الحارة وذهب للقتال في صفوف الحوثيين، ويقوم نجله بسرقة حصص الحي من الغاز بالتعاون مع مشرفي الحوثيين وبيعها بقيمة السوق السوداء.
 
يذكر أن موجة غضب عارمة تجتاح العاصمة صنعاء بسبب أزمة انعدام الغاز المنزلي والتلاعب به، والتي طالت أكثر من اللازم حسب المصادر.
 
وقال سكان إن الأسطوانات التي يتم توزيعها للسكان، بقيمة 3500 ريال، غير صالحة للاستخدام حيث تنفجر في المنازل.
 
وفي حادثة أليمه وفاجعة تهدم منزل المواطن "علي حمود الصرابي" حارس مدرسة الحسين على رؤوس ساكنيه بقرية مذبح.
 
وأفاد سكان من الحي ل"العاصمة أونلاين"، يوم الاثنين، أن المنزل تهدم بأكمله أثناء وجود سكانه مما نتج عن أصابتهم إصابات بليغة تم نقلهم على اثرها إلى المستشفى الجمهوري لإنقاذ حياتهم،
 
وأضاف السكان أن تهدم المنزل كان بسبب تسرب عبوة الغاز المنزلي التي تم استلامها مؤخرا من عاقل الحارة وهي تالفة.
 
الجدير بالذكر أن هذي الحادثة ليست الأولى من نوعها فمنذ انحصار تسليم عبوات الغاز من عقال الحارات وهذه الحوادث في تكرار حيث يضطر كل شخص بقبول عبوة الغاز مهما كانت حالتها لصعوبة الحصول عليها من مصدر أخر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1