×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

مؤسسات حوثية على أنقاض الدولة.. وسيلة لنهب الأموال والمعونات الإنسانية

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 27 يناير, 2019 - 06:48 مساءً

مسلحون حوثيون بصنعاء- أرشيف

عمدت مليشيات الحوثي منذ انقلابها على الدولة اليمنية أواخر2014م، الى فرض سيطرتها بكافة الوسائل على مؤسسات الدولة، وإنشاء هيئات ومؤسسات مستحدثة لتعزيز حالة السيطرة تلك، التي تجاوزت ذلك للاستحواذ على العمل الانساني ومنظمات المجتمع المدني.
 
وبرز القيادي الحوثي المدعو "القاسم عباس شرف الدينالمتوكل" المعين وكيلاً لوزارة التخطيط في حكومة الانقلاب الحوثية غير المعترف بها دولياً، رأس حربه ضمن مجموعة من قيادات الجماعة، في استحداث الهيئات غير القانونية وانتحال أدوار المؤسسات الرسمية، والتورط بفساد ضخم في ملف العمل الانساني، حسب ما كشفت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين".
 
في أواخر نوفمبر من العام 2017م، أقرت مليشيات الحوثي الانقلابية إنشاء هيئة مستحدثة باسم "هيئة تنسيق الشؤون الانسان" واسندت مهام إدارتها للقيادي الحوثي "القاسم المتوكل"، وهي هيئة مخالفة لنصوص الدستور والقانون المعمول به، وبصلاحيات مفتوحة تفرغ بقية الوزارات والمؤسسات التنفيذية في الدولة من مهامها.
 
وجاءت هذه الهيئة كمحصلة لمحاولات مليشيات الحوثي، السيطرة على المعونات الانسانية والعمل الاغاثي، وكلما يتعلق بنشاط المنظمات الدولية العاملة في صنعاء، والتدخل في صلاحيات المؤسسات والوزارات الرسمية.
 
وعلى امتداد مايقارب عامين، توسع نفوذ الهيئة الحوثية، ولم تتوقف شهية "المتوكل" حتى استكمل السيطرة على صلاحيات مؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرة الجماعة، وانتحال الأدوار الرسمية، الى جانب التحكم الكامل في نشاط العمل الانساني والاغاثي في صنعاء، وصولاً الى تورط الهيئة الحوثية في فضيحة نهب المعونات الاغاثية وتزوير بيانات المسح بالمستفيدين من المساعدات المقدمة من منظمة الغذاء العالمي.
 
وقالت مصادر "أن الهيئة استحوذت على عمل أكثر من وزارة على رأسها وزارة التخطيط والشؤون الاجتماعية والخارجية، وأكثر من جهة وربما أنهم الآن يجمعون قوانين ولوائح هذه الوزارات والهيئات والجهات لوضع نظام كوكتيل يجمع كل تلك اللوائح والقوانين".
 
كما عملت المليشيات على تهيئة الطريق أمام هيئة التنسيق الانسانية التابعة لها، بتقييد جميع أنشطة مؤسسات المجتمع المدني، بإقرارها خلال أكتوبر 2018م، منع انشاء الهيئات والجمعيات وتقييد أنشطتها، لتحل محلها وتتحكم بأنشطتها الهيئة الحوثية المستحدثة.
 
وفرضت ميليشيا الحوثي رسوم يومية على المنظمات العاملة في مجال الإغاثة تبلغ 60 دولار كل يوم، لصالح ما يسمى "الهيئة العليا للشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث التي يرأسها "القاسم عباس شرف الدين".
 
وعمدت المليشيا إلى إنشاء منظمات ومؤسسات مدنية خاصة بها ومنحتها تسهيلات كبيرة تحصل بموجبها على جزء كبير من أموال الدعم الذي يقدم من قبل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الأخرى سواء أكان ذلك الدعم مادياً أم عينياً.
 
وفي المقابل فإن المليشيات وعبر الأجهزة الأمنية ومشرفيها يمارسون عملية تضييق كبيرة بحق المنظمات والمؤسسات المدنية العاملة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية وصل إلى حد اقتحام مقرات بعضها ومصادرة مخزوناتها من المساعدات الإغاثية والإنسانية بمبرر دعم أسر الشهداء والجرحى والمقاتلين في الجبهات.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1