×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

الجيش المؤيد لثورة فبراير.. النواة الصلبة لمعركة استعادة الجمهورية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 09 فبراير, 2019 - 07:19 مساءً

وحدات من قوات الجيش الوطني في استعراض عسكري - ارشيف

مثَّل الجيش المؤيد لثورة الحادي عشر من فبراير، نواة صلبة للجيش الوطني الذي يقود اليوم معارك استرداد الجمهورية.

ومثلما كان اللواء حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع عضو قيادة الجيش المؤيد للثورة سياجاً منيعا للبوابة الشمالية للعاصمة صنعاء في ثورة فبراير، فقد جسد القشيبي بتضحياته ومقاومته للانقلاب جدار الصد الأخير الذي ما إن انهد حتى توالت الانهيارات في الجسد الجمهوري من صعدة إلى عدن.
 
ولم يكن قائد حماية ساحة التغيير بصنعاء الجنرال عبدالرب الشدادي صاحب مهمة مؤقتة انتهت عقب المصالحة السياسية التي انبثقت عن المبادرة الخليجية، وإنما انتقل مع جنوده لحماية آخر المعاقل الوطنية لثورة سبتمبر في مدينة مارب وسط اليمن، قبل ان يدفع روحه ثمناً للحلم اليماني الكبير في صرواح ليتعانق البطل الفبرايري مع شقيقه السبتمبري علي عبد المغني متوجين ملحمة خالدة للوطن الجمهوري.
 
ودفع قادة الجيش المؤيد للثورة الضريبة الكبرى جراء موجة الانتقام والملاحقة الانقلابية، حيث تم اجتياح منازلهم وتدميرها وحرق ممتلكاته لكن هذه الممارسات لن تزيدهم سوى اصرارا على اعادة البلاد من هيمنة الإماميين الجدد.
 
هيئة انصار الثورة
وبالإضافة الى العشرات من قادة الألوية والوحدات العسكرية الذين تخرجوا من مدرسة فبراير العظيمة يقودون الجيش الوطني في اكثر من 23 جبهة، فان الأفراد ايضاً كانوا الى جوانبهم يسكنهم الحس الوطني الكبير الذي يفتقده حملة النياشين ممن ارتضوا ان يكونوا في صف الملكيين والشاويش الذي يدعي انه قاد دبابة في معركة السبعين ثم سلم دبابات البلاد ولمعسكراتها للمليشيا.
 
وتستمر ما كانت تسمى بالهيئة العليا لأنصار الثورة والتي كانت الساحات منبعها في دورها الوطني بقيادة المرحلة الحالية التي تعتبر امتداداً وطنياً وثورياً لما تم الإعلان عنه في مارس 2011م حينما انضم قادة الجيش للثورة وعلى رأسهم اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد الفرقة الاولى مدرع والذي اضحى نائباً لرئيس الجمهورية نائباً للقائد الأعلى القوات المسلحة.
 
وخلال المرحلة الصعبة التي تشهدها البلاد عقب محاولة الارتداد عن الجمهورية 2014م، يتقدم ضباط وأفراد الجيش الوطني معركة استعادة الدولة وتطبيق إرادة اليمنيين المتمثّلة في مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية الاتحادية بأقاليمها الستة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1