×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

هكذا يستثمر الحوثيون «ورقة فلسطين» للتجييش وقتل اليمنيين

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 17 فبراير, 2019 - 10:38 مساءً

تواصل ميليشيا الحوثي، أسلوب المزايدة المكشوفة على القضية الفلسطينية واستغلالها لصالح مشروعها الطائفي، دون أن تُقدم شيئًا عمليًا لهذه القضية المُقدّسة.

ولجأت ميليشيا الحوثي إلى توظيف مؤتمر “وارسو” لاستثمار عاطفة الشعب اليمني تجاه القدس، حيث أخرجت تظاهرات في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات الخاضعة لسيطرتها، واستغلتها في الدعوة والتحشيد للقتال ضد الحكومة اليمنية وقوات التحالف العربي.

وفي رد الحكومة اليمنية، انتقدت أسلوب المُزايدة المكشوفة من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية، على القضية الفلسطينية واستغلالها بشكل خبيث، في سياق التنفيذ الحرفي لأوامر إيران وأجنداتها التي تستخدم شعارات زائفة، خدمةً لأغراض لا تمت إلى المصلحة الفلسطينية بصلة، ولم تقدم شيئا عمليا لهذه القضية المقدسة.

وجددت تأكيدها على موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، معتبرة إيران والعدو الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة عنوانها العداء للعرب.
 
الحوثية وعلاقتها الوطيدة بإسرائيل
ويرى مراقبون بأن المليشيات الانقلابية -الذراع الإيرانية في اليمن- تحاول اللعب على ورقة المشاعر القومية والاستثمار الرخيص والمكشوف لعنوان القضية الفلسطينية في الوقت الذي تمارس أبشع صور الإجرام، والانتهاكات والبطش، والعدوان بحق اليمنيين، والحرمات والخصوصيات وتقتل المدنيين في حجور بدم بارد وتفرض حصارا لا إنسانيا حتى على الماء والدواء.

ورغم الشعار الذي ترفعه ميلشيا الحوثي للتدليس على البسطاء "الموت لأمريكا.. الموت لأسرائيل"، إلا ان الحقائق والوقائع أثبتت عكس ما يقولوه، فبعد اجتياحها العاصمة صنعاء أواخر 2014، اقتحمت ونهبت عشرات المؤسسات والمنظمات بالمدينة بمختلف أنشطتها، وكان من ضمنها مقر جمعية الأقصى، ومثّل ذلك العمل الموقف الحقيقي لهم من القضية الفلسطينية.

وتؤكد الكثير من الدلائل والمؤشرات على خدمة الحوثيين لإسرائيل في اليمن خصوصاً وفي الإقليم عموماً، حيث نشرت صحيفة (إسرائيل هيومفي أكتوبر 2017 مقالًا تحليليًا كتبه مدير وحدة البحوث في قسم السياسة والاستراتيجيات (IPS) في المركز الأكاديمي متعدد المجالات في هرتسيليا، الجنرال شاؤول شاي، اعتبر شاي أن "سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من الموانئ والمحاور المهمة على البحر الأحمر يحقق مصالح جيواستراتيجية ذات إسقاطات طويلة الأمد لإسرائيل".

وفي مارس 2016، وصل يهود يمنيين إلى إسرائيل، واستقبلهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتسهيل من الحوثيين الذين تلقوا أموالاً من إسرائيل نظير ذلك التعاون جراء تهريب اليمنيين اليهود ونسخة نادرة من التوراة، اعتبروها إحدى السرقات التي مارسها الحوثيون لتاريخ وتراث البلاد.

ولم تكن علاقة الحوثيين مع إسرائيل هي الأولى من نوعها بل سبقتها علاقات عسكرية وطيدة بين الإماميين وإسرائيل إبان ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، إذ عملت إسرائيل على إمداد الإمام البدر بجسر جوي لمدهم بالسلاح والذخائر والمواد الطبية في الجبال التي يتحصنون بها شمال البلاد خلال الأعوام من 1964 إلى 1967 فيما عرفت بعمليات "عملية الصلصة" وبعد ذلك "عملية دربان" التي بدأت في 31 مارس 1964..تلتها بعد ذلك 13 طلعة جوية لليمن لتزويد الإماميين بالإمدادات العسكرية بأقصى درجات السرية.
 
نسف صرخة الحوثي الزائفة!
أواخر العام المنصرم 2018، شن النائب والوزير السابق بحكومة مليشيا الحوثي الغير معترف بها دولياً، عبده بشر، هجوماً حاداً على مليشيا الحوثي، على خلفية تفاهمات السويد واتفاقية انسحابها من ميناء ومحافظة الحديدة وتسليم المحافظة لإدارة الأمم المتحدة، معتبراً ذلك تسليماً لـ"أمريكا وإسرائيل".

من جانبه قال الكاتب والصحفي محمد جميح إن اليمن لا يقيم علاقة مع إسرائيل، وموقفه ثابت من حقوق الفلسطينيين، متسائلا عن ما إذا كان زعيم الحوثيين أو أيٍ من قيادات الجماعة سيدينون لقاء يوسف بن علوي مع نتنياهو، أو استقبال السلطان له قبل أشهر، أو يدينون العلاقات العمانية الإسرائيلية؟.

وأضاف جميح في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”: “يبرر الحوثيون هجوم عبدالملك على اليماني وعدم شجب لقاء قابوس ونتنياهو، ولا لقاء نتنياهو ويوسف بن علوي، يبررون ذلك بقولهم: ما لنا دخل من عمان! وكأن الحوثي يكتفي بالتعليق على الشؤون اليمنية، ولا يتدخل بالتعليق على كل كبيرة وصغيرة، ولو كانت في واق الواق”، مختتما حديثه بالقول: “الحوثي أجبن من أن ينتقد عمان”.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1