×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

وباء الحوثيين يحول صنعاء إلى مستنقع للأمراض بعد طفح شوارعها بالمجاري

العاصمة اونلاين – خاص


الإثنين, 18 فبراير, 2019 - 10:47 مساءً


ما زالت العاصمة صنعاء تعاني الإهمال الشديد في النظافة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين المتعلقة بالجانب الصحي والبيئي، منذ سيطرة مليشيا الحوثي المسلحة عليها في العام 2014م وانقلابها على الحكومة الشرعية .
 
وتغرق شوارع العاصمة وخاصة "صنعاء القديمة، المدينة التاريخية العتيقة"،  في مياه الصرف الصحي بعد طفح المجاري وانفجار الشبكة الرئيسية، مع بداية العام الحالي 2019م ما أدى إلى توقف حركة المرور في منطقة السائلة.
 
وتُعد شبكات الصرف الصحي من أساسيات البنى التحتية اللازمة لتأمين ظروف عيش ملائم للسكان، إلا أن مليشيا الحوثي المسلحة لم تقم بأي إصلاحات، ولم تدلي بأي تصريحات بشأن الوضع أو تصدر تعميماً بذلك، مقارنة بما تقوم به في مواضيع اخرى وتفرضها بالقوة, كالجبايات على التجار والتجنيد الإجباري والفعاليات الطائفية الخاصة بها, بينما لم تعلق على مشكلة المجاري بأي شيء.
 
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت بأن العام الحالي عام للنظافة، وأنفقت على ذلك ميزانية كبيرة لطباعة اللوحات الإعلانية والملصقات والمنشورات التابعة للحملة التي قالت بأنها ستنفذها، على أن يكون تاريخ 1 يناير/كانون الثاني بداية تدشين حملة نظافة، لكنها فشلت بعد غرق المدينة بمياه الصرف الصحي، وعدم تمكن الفرق المتخصصة من احتواء الموقف.
 
وقال أحد سكان حي صنعاء القديمة "هـ .م "للعاصمة أونلاين"، لا تزال الشوارع تغرق بمياه الصرف الصحي لأكثر من شهرين، دون أن تحرك وزارة المياه لحل المشكلة، ونواجه صعوبة كبيرة في التنقل بين الشوارع ونخاف من انتشار الأمراض بسبب انفجار الشبكة الرئيسية .
 
وأضاف بقوله  "مليشيا الحوثي تصدر تعميمات مستمرة في حال كان لديها فعاليات طائفية، وتجوب الشوارع بمكبرات الصوت وتحشد السكان لأي أمر تريده، وفي حال تعرضنا لمشكلة أو نقص في الخدمات الأساسية، لا نجد أحدا منهم يقوم أو يسعى لحلها، العاصمة باتت مكان للأوبئة" .
 
وأكد أحد تجار الجملة في منطقة شعوب لـ "العاصمة أونلاين" جماعة الحوثي المسلحة تفرض علينا ضرائب باهضة، إضافة إلى رسوم المجهود الحربي ورسوم تحسين العاصمة، وحتى الآن لم تخصص أي من تلك المبالغ لحل المشكلة المستمرة في انفجار المجاري .
 
وكانت الشبكة الرئيسية لمياه الصرف الصحي في منطقة السائلة بصنعاء القديمة عاودت الانفجار بشكل قوي يوم الجمعة الماضية، ما تسبب في غرق المنطقة بمياه الصرف ، ما سيسهم في انتشار الأوبئة بين الأطفال وكبار السن خاصة .
 
وتسبب مياه الصرف الصحي في انتشار الإسهالات بين السكان, وأمرض التيفوئيد والتهابات الكبد الوبائي، إضافة الى مضاعفة انتشار مرض الكوليرا الذي باتت تعاني منه البلد بصورة كبيرة، حيث تسبب في وفاه ما يزيد عن 1800 حالة وفاة منذ 27 نيسان/أبريل، وإصابة أكثر من 390000 حالة مرضية مشتبه بها، بحسب منظمة الصحة العالمية كان للعاصمة صنعاء النصيب الأكبر بنسبة ما يقارب 34.6 بالمئة من الحالات.
 
وقال مصدر في المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، أن طفح المجاري كان بسبب أعمال تخريبية متعمدة، حيث تم سد قنوات المجاري بمشروع صنعاء القديمة، والذي أدى إلى تسرب المياه إلى السائلة بشكل كبير.
 
وقال "حمود عباد" المعين من قبل جماعة الحوثي أميناً للعاصمة في تصريح سابق، أن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى طفح مياه المجاري يعود إلى انهيارات في خط السائلة أدت إلى تسرب مياه الصرف الصحي "المجاري".
 
واعتبر السكان بأن تصريحات المليشيا أعذارا واهية لتنصلهم من القيام بمسؤوليتهم، خاصة وأنهم يحكمون سيطرتهم على العاصمة.
 
مطالبين بسرعة إيجاد حلول جذرية وعاجلة للحد من انهيار النظام الصحي للعاصمة، والذي قد يتسبب في مشكلة كبيرة لن يستطيع حينها أحد من احتوائها، خاصة في ظل استمرار الحرب وتزايد الأمراض الفتاكة في مختلف مناطق اليمن.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1