×
آخر الأخبار
حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري

 صحفيون لـ"العاصمة أونلاين": الحوثية تستغل "المختطفين" لانتزاع مكاسب سياسية

العاصمة اونلاين – خاص


الخميس, 21 فبراير, 2019 - 12:01 صباحاً

الصحفيين المختطفين

تواصل ميليشيا الحوثي اختطاف عشرة صحفيين يمنيين منذ أربع سنوات، وأمس الأول أحالتهم للمحاكمة بتهم كيدية، في الوقت الذي يتحدث المبعوث الأممي، مارتن غريفيت في إحاطته لمجلس الأمن، عن اقتراب إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى والمختطفين.

المحاكمات الهزلية التي تنتهجها المليشيات الحوثية بحق الصحفيين المختطفين والتحقيق في النيابة الجزائية الخاضعة لسيطرتهم، ليست المرة الأولى، لكنها تأتي في ظل مشاورات تجري بين الأطراف اليمنية للإفراج عن المختطفين والأسرى.

في الصدد، يعتبر الصحفي المهتم بالقانون حسين الصوفي، إجراءات المحاكمة الحوثية للصحفيين، تأكيد للمرة الألف على أن مليشيات الحوثي تستخدم ملف المختطفين كرهائن وهذه جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية في القانون الانساني الدولي- بحسب قوله.

رهائن

ولفت الصوفي في تصريح لـ"العاصمة أونلاين"، الى أن ذلك يكشف تواطؤ المبعوث الاممي مع الحوثيين في توظيف ملف المختطفين الأبرياء والحريات وحقوق الانسان توظيفاً كاملاً، لانتزاع مكاسب سياسية كما تفعل أي جماعة ارهابية في العالم باختطاف مدنيين واتخاذهم رهائن، لانتزاع مكاسب مالية أو سياسية، والفرق فقط إن المليشيات الحوثية تلقى دعماً دولياً.

وانتقد الصحفي الصوفي الدور الحكومي تجاه الصحفيين المختطفين، واصفاً إياه بـ"غض الطرف" والتواطؤ بشكل آخر، وقال "الحكومة لاتزال ترسل مرتبات القضاة الذي يمارسون المحاكمات الهزلية بحق المدنيين الأبرياء، الى صنعاء ولم يصدر بحقهم قرار ايقاف او احالة للمحاسبة".

داعياً في ذات السياق، نقابة الصحفيين وجميع زملاء المهنة لتبني قضية الصحفيين المختطفين والتضامن الواسع معهم والضغط بكل الوسائل للإفراج الفوري عنهم باعتبار قضيتهم انسانية.

وطالب الصوفي بإعادة النظر في اللجنة الحكومية بشأن المختطفين التي قال إنها تفتقد أي حس قانوني حيث قبلت تسمية أسرى بدلاً عن مختطفين في تمييع واضح للقضية، مشيراً الى أن تشكيل هذه اللجنة استبعد أي تمثيل لأمهات المختطفين أو الصحفيين.

استهتار بالاتفاقيات

من جانبه، أشار الصحفي عمار زعبل إلى أن كل الإجراءات التي تتخذها جماعة الحوثي خصوصاً ما يخص المختطفين والأسرى هو إمعان في انتهاكاتها المستمرة، وزيادة في التعذيب النفسي الذي يتلقاه المختطفون، لكي يفقدوا الأمل بأي إفراج عنهم.

لافتاً في تصريح لـ"العاصمة اونلاين" الى أن المليشيات تسعى إلى التنصل من أي اتفاق بإصدار أحكام قضائية من محاكم تسيطر عليها، بحيث يسهل لها الاحتفاظ بشخصيات معينة، لتتذرع أثناء التفاوض بأنهم يخضعون للمحاكمة،  ولا يمكن الحديث عنهم،  وهذا يكشف استهتارها بالاتفاقات.

ودعا الحكومة الشرعية الى الضغط بكل الوسائل لإلزام الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإعطاء الأولوية لملف الصحفيين المختطفين والعمل للإفراج عنهم وجميع المختطفين دون قيد أو شرط، لأن اختطافهم كان غير قانوني.

وقال إن الافراج عن جميع المختطفين هو إجراء حسن النية الأهم للسلام، على الرغم من أن هذا الموضوع قد تأخر،  فمن المفترض أن يكون قد تم البت فيه خلال المراحل السابقة،  مشيراً الى جماعة الحوثيين تتخذ المختطفين الصحفيين كورقة رابحة للحصول على مكاسب سياسية مقابل ملف انساني.

واختطفت ميليشيا الحوثي تسعة صحفيين دفعة واحدة في يونيو 2015 من فندق قصر الأحلام  هم: عبد الخالق عمران ، حسن عناب، عصام بلغيث، توفيق المنصوري، هشام طرموم، أكرم الوليدي، حارث حميد، هشام اليوسفي، وهيثم الشهاب،  بعد رصد وملاحقة تم فيها مداهمة مكاتب الصحف التي يعملون فيها والفنادق التي كانوا يتنقلون إليها.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1