×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

قصة مؤلمة لمختطف لدى الحوثيين فقد والديه على أبواب السجون

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 28 فبراير, 2019 - 06:02 مساءً

تعبيرية

حين تختطف ميليشيا الحوثي "الابن" وتترك الأب والأم يموتان قهرا وكمدا لرؤيته، والزوجة والطفلة يهيمان وجعاً وحزنا لفارقه، تكتمل صورة المأساة للأسرة اليمنية في ظل الانقلاب الغاشم.
 
الشاب "سليم القبيع" هو نموذج للقهر الذي تغرسه ميليشيا الحوثي في قلوب اليمنيين، فقبل عام، اختطفته الميليشيا، ومنذ ذلك الحين بدأت أسرته رحلة المآسي والاوجاع التي قضت على معالم الحياة في منزل تملؤه السعادة والاستقرار العائلي رغم ظروف المعيشة القاسية .
 
خلال فترة الاختطاف تنقل والده المسن "حاتم عبدلله القبيع" بين سجون المليشيات ومقرات المشرفين، للسماح بزيارة "ابنه" والإفراج عنه، لم يدع سجناً إلا وطرق بابه للبحث عن "فلذة كبده"، ولا مشرفاً إلا ووقف أمام موكبه بعكازته المثقلة بالاوجاع متوسلا الإفراج عن"سليم"، كان أمله كبير أن تجد توسلاته طريقاً إلى قلب أحدهم فيتحقق حلمه، وكان حقدهم أكبر بما يكفي للقضاء على الأسرة كلها.
 
وبعد رحلة شاقة قضتها أسرة الشاب "سليم" تنتظر الفرج من طاولة المفاوضات التي طالت مدتها وكثرت مواعيدها، أصابت الأب نوبة مرضية اقعدته عن الحركة عدة أشهر، وظل خلالها يراقب من على سرير المرض إنتهاء المدة التي حددتها نتائج مشاورات السويد، ولكن دون جدوى من تقلبات المواعيد العرقوبية.
 
مات الحاج حاتم القبيع قبل أسبوع أي بعد أكثر من شهر على الموعد المحدد لإطلاق المختطفين والأسرى المحدد في 20 يناير الماضي، ليترك جرحاً دامياً في حلقة الأسرة المنهارة، ولم تكاد تجف دموع الحزن على رحيل الأب حتى لحقته الأم قبل يومين مخلفة كومة من الأوجاع والأحزان لا تداويها الأيام .
 
رحلا الأب والأم قهراً وكمدا على ابنهما المغيب قسراً في أقبية الحوثي بصنعاء، غادرا الحياة وقلبيهما مثقوبا بالأوجاع والآلام وهما ينتظران عودة فلذة كبدهما من زنازين الموت  الحوثية .
 
فكيف سيعيش بعدهما "سليم" وأين سيعيش وقد سلبته العصابات الحوثية أغلى ما وهبته الأقدار من أب وأم؟!
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1