×
آخر الأخبار
تنفيذ نظام وطني لضبط الأوزان في خمس محافظات لحماية شبكة الطرق الإرياني يطالب المبعوث الأممي يتصويب خطابه بما يتسق مع قرارات مجلس الأمن وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين

يمنيون غاضبون من عبث الحوثيين بالمنحة السعودية الاماراتية للمعلمين

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 05 مارس, 2019 - 06:42 مساءً

أثارت آلية صرف المنحة المالية المقدمة للمعلمين عبر منظمة اليونيسيف، غضب واستغراب نشطاء وكتّاب وصحافيين يمنيين بعد اسقاط مليشيات الحوثي لأكثر من 3 آلاف معلم ومعلمة واستبدالهم بحوثيين، ليتحول الأمر الى قضية للرأي العام وتركزت حولها تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

المنحة السعودية الإماراتية للمعلمين اليمنيين والمقدرة بـ (70) مليون دولار والتي تولت الإشراف على صرفها منظمة اليونيسيف بواقع (50) دولار لكل معلم شهرياً، قد أُخُضع توزيعها أخيراً وفقاً للكشوفات المقدمة من مليشيات الحوثي والمتضمنة عملية تلاعب واسعة ببيانات المعلمين، حيث جرى استبعاد آلاف المعلمين وإحلال عناصر حوثية بدلاً عنهم.

وفي أمانة العاصمة صنعاء، فوجىء آلاف المعلمين، باستبعادهم من استحقاقات صرف الحافز المالي، وتحدثت مصادر مطلعة في نقابة المعلمين لـ"العاصمة اونلاين" أن حوالي ثلاثة آلاف معلم ومعلمة بأمانة العاصمة حرمتهم ميليشيا الحوثي من استلام الحافز المالي، فيما أدرجت المئات من انصارها كبدلاء عنهم.
 
خلل فاضح
في البداية، استغرب الكاتب الصحفي، محمد جميح, من انصياع منظمة اليونيسيف لرغبات الحوثيين وتسليمهم المنحة، بدلاً من اعتماد كشوفان العام 2014م، واصفاً العملية التي جرى خلالها ادراج عناصر الحوثيين ضمن المعلمين المستحقين للحافز النقدي بـ"الخلل الفاضح".

بدوره يرى الصحفي محمد الضبياني اعتماد اليونيسف آلاف الاسماء الحوثية ضمن المنحة، يندرج ضمن الدعم المقدم من الأمم المتحدة للحوثيين, مضيفاً في تغريدة على حسابه بتويتر" الأمم المتحدة  مستمرة في تمويل الحوثي بشتى الطرق.


شركاء الجريمة
كما يرى الصحفي مأرب الورد أن العملية تشاركية بين الحوثيين والمنظمة الأممية, ويقول" منظمة اليونيسف تشارك الحوثيين نهب المنحة السعودية للمعلمين اليمنيين من خلال تسليمها وفق كشوفاتهم (وليس كشوفات الدولة لعام ????) وبالعملة اليمنية لأخذ فوارق الصرف.

وأوضح الورد انه بالنظر لعملية حسابية بسيطة فإن فارق الصرف سيوفر عائد ضخم من المنحة بالتشارك بين المليشيات والمنظمة، وقال "بحسبة بسيطة إذا كان عدد المعلمين المستفيدين مائة ألف فهذا يعني نهب نصف مليار ريال يمني شهرياً كفوارق لسعر الصرف".
 
دعم عناصر المليشيا
من جانبه، يشير الصحفي المهتم بالشأن الانساني همدان العليي، إن المنظمات الدولية تخضع لابتزاز واشتراطات المليشيات الحوثية.
 
واتهم العليي منظمة اليونيسيف بالتواطؤ مع مليشيات الحوثي وتوزيع الأموال على عناصرها في المدارس, مضيفاً:" تقوم اليونيسيف بتوزيع الأموال على عناصر الحوثي في المدارس والذين يقومون اليوم بمهمة التغيير الفكري والتعبئة العقائدية المتطرفة وتجنيد الأطفال".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1