×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

في ذكرى ثورة 14 من أكتوبر.. فرصة اليمنيين لتعزيز الهوية الوطنية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 15 أكتوبر, 2019 - 01:01 صباحاً

ارشيفية

هناك ما يشبه العودة إلى زمن الاستعمار والاستبداد, فسلطات الأمر الواقع هي من تتحكم بالمشهد, فرضت نفسها على صوت الشعب, إلا أنه صوت, لم يعلن استسلامه لما يحدث, إذ يراقب أين ستصل الأحداث في بلد تتحاور فيه الحكومة الشرعية مع متمردين على مقررات الثورتين الخالدتين, ثورة الـ"26" من سبتمبر 1962م, وثورة الـ"14" من أكتوبر.
 
يربط متابعون بين تمرد الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في عدن, مع انقلاب المليشيا الحوثية التابعة لملالي "إيران" على مؤسسات الدولة, بأنهما عرضا السيادة اليمنية للخطر, وأصبح الوضع وكأن اليمن ما زالت تشهد عصر الإمامة والاستعمار البريطاني في جنوبه وشماله.
 
إلى ذلك وجد مغردون من شرائح مختلفة في المجتمع اليمني في ثورة الـ"14" من أكتوبر فرصتهم للتذكير إلى ما أسموه بواحدية الثورة والمصير, وارتباطها بالثورة الأم, "26 سبتمبر" التي يروا أنها كسرت حاجز الخوف, فبعد القضاء على الإمامة سيكون الطريق "سالكاً" إلى تخليص عدن وبقية المحافظات الجنوبية من الاحتلال الانجليزي, الذي ظل يستأثر بخيرات البلاد, 139 عاماً.
 
وينشط يمنيون في وسائل التواصل الاجتماعي في معركة على الشبكة العنكبوتية, يرون أنها لا تقل أهمية عن الميدان في سبيل الدفاع عن الهوية والسيادة الوطنية.
 
الكاتب والسارد محمود ياسين يدعو إلى التحفيز الدائم من أجل القضية اليمنية والانتصار لها "لا نمتلك ترف الهدوء والتجاهل, نحن الآن اليمنيين المجروحين في صميم كبريائهم الوطنية, وأي كائن يتجرأ ويقترب من اليمن يجب أن يواجه بضراوة, حد الكسر والتشهير والاحتقار".
 
ويواصل محمود في تغريدة له "اكتبوا بمخالبكم, إن هذه الضراوة شكل من اعتذار عن زمن إهمال أمنا العظيمة, واستعادة الوعي بكوننا لا نزال عائلة".
 
ووصف السفير علي العمراني, ثورة أكتوبر بأنها ثورة يمنية الهوية وحدوية الغاية, وأنه لا علاقة لمن أسماهم بالانفصاليين أو المتنكرين للهوية بها, وأشار إلى أن المشروع الانفصالي و"جنوبهم العربي هو مشروع استعماري من اليوم الأول".
 
وعلّق العمراني, الذي يشغل سفيراً في المملكة الأردنية, في سلسلة تغريدات على حسابه "تويتر" بأن أكتوبر ثورة كانت على الضد من ما يسمى بالجنوب العربي الاستعماري, مؤكداً أن أحرار اليمن, سيظلون على العهد, والوعد والمبدأ, وسيبقى اليمن واحداً إلى الأبد.
 
وحذر رئيس الوزراء السابق "أحمد عبيد بن دغر" بما أسماه الحصاد السياسي الوفير خارج مصلحة الوطن, وخارج العقل وحسابات التوازن الاجتماعي أن يتعظوا من اتجاه الأحداث.
 
ونصح بن دغر الطامعين بأن عليهم الاتعاظ بما يجري على الأرض, مشيراً إلى أن المعركة واحدة وطريق الثورة ما زال قائما إلى اليوم "تحية إجلال لشهداء أكتوبر وسبتمبر, تحية تبدأ بالقائد المناضل الشهيد الأول لبوزة, وتنتهي بآخر شهيد في جبهات القتال والانتصار للوحدة الاتحادية".
 
المدون والصحفي عمار النجار أكد أن واحدية الثورة اليمنية, حقيقة لا تقبل الشك, مشيرا إلى أن من يشكك فيها, يزرع في نفوس الأجيال عوامل التشطير ويثير العنصرية والمناطقية المقيتة.
 
ويؤكد النجار أن الطلقة الأولى التي انطلقت من جبال ردفان جنوباً, كانت نتيجة لنضج ثوري وعسكري في الشمال خاصة في صنعاء وتعز وإب والحديدة, حيث مثلت هذه المحافظات ملاذاً آمناً للثوار, ليعودوا بعد مشاركتهم في الحفاظ على ثورة 26 سبتمبر إلى تفجير الثورة على المستعمر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1