×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

كيف أسقط الحوثيون شقيقين بصنعاء في فخ التغرير وحلّت المأساة؟ 

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 01:14 صباحاً

ارشيفية

مع إطلالة كل صباح ينطلق الشقيقان "محمد وطارق" للعمل كمواصلات بالأجرة في شوارع العاصمة صنعاء على متن دراجتين ناريتين هما كل العدة والعتاد التي تملكها أسرتهما لتأمين لقمة العيش.

وبينما يمضي الحال على نحوٍ لابأس به، فما يجمعه الشقيقان من أجرة النقل على دراجتيهما يغطي الاحتياجات الاساسية للأسرة المكونة من تسعة أفراد، إلا أن حدثاً جللاً طرأ على حياة هذه الاسرة وأحالها الى مأساة.

يقول مقربون من الأسرة لـ"العاصمة أونلاين" إن الأم وبقية العائلة استقبلوا، الأحد من الاسبوع المنصرم، نبأً صادم يفيد بمقتل الشقيقين أثناء القتال في صفوف جماعة الحوثيين بعد اختفاءهم بظروف غامضة لعدة اسابيع دون معرفة الأسرة.

وفي وقتٍ لاحق، وصلت جثامين الشابين الضحايا وجرى دفنهم دون أن تورد مليشيات الحوثي أي تفاصيل حول مقتلهم، مكتفيةً باعتبارهم "مجاهدين" بقتالهم في صفوف الجماعة، ودون أي تعويضات أو مواساة لأسرتهم.

وبحسب مقربين، فإن صدمة مقتل العائلين الوحيدين للأسرة التي تسكن في حي نقم جوار مستشفى الثورة، كان بمثابة كارثة عظمى ومصيبة كبرى، فمن تبقى من العائلة هي الأم وامرأتين وأربعة أطفال، وهؤلاء سيقفون بعجز أمام المسؤوليات الثقيلة لتوفير لقمة العيش وإيجار المنزل.

يشير الأهالي في الحي الى أن قيادات حوثية قامت باستقطاب الشقيقين والتغرير بهم بطريقةٍ ما، قبل أن يجري نقلهم للقتال في صفوف الجماعة ليلقوا حتفهم ويتركوا خلفهم عائلة تتضور جوعاً.

لاتتوقف الأم المكلومة عن النحيب وهي التي تعاني من أمراض مزمنة وأزمة نفسية تستدعي نقلها للعلاج، وفقاً لمقريبن.

يشار الى أن حكاية الشقيقين الضحايا ربما تنطبق على آلاف اليمنيين الذين يسقطون كضحايا أثناء القتال في صفوف مليشيات الحوثي أو برصاصها كمدنيين، ليترك جميعهم آلاف الأسر تتجرع وحيدةً مأساة المعاناة والضياع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1