×
آخر الأخبار
مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه مأرب.. غرفة العمليات المشتركة لشركة الغاز تستعرض مستجدات الخطط التشغيلية وتؤكد تعزيز الشفافية لضمان استقرار التموين الصحفي فؤاد العلوي: الشرعية تقلب معادلة المعركة واستعادة صنعاء تتصدر الزخم الشعبي ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين

كيف أسقط الحوثيون شقيقين بصنعاء في فخ التغرير وحلّت المأساة؟ 

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 01:14 صباحاً

ارشيفية

مع إطلالة كل صباح ينطلق الشقيقان "محمد وطارق" للعمل كمواصلات بالأجرة في شوارع العاصمة صنعاء على متن دراجتين ناريتين هما كل العدة والعتاد التي تملكها أسرتهما لتأمين لقمة العيش.

وبينما يمضي الحال على نحوٍ لابأس به، فما يجمعه الشقيقان من أجرة النقل على دراجتيهما يغطي الاحتياجات الاساسية للأسرة المكونة من تسعة أفراد، إلا أن حدثاً جللاً طرأ على حياة هذه الاسرة وأحالها الى مأساة.

يقول مقربون من الأسرة لـ"العاصمة أونلاين" إن الأم وبقية العائلة استقبلوا، الأحد من الاسبوع المنصرم، نبأً صادم يفيد بمقتل الشقيقين أثناء القتال في صفوف جماعة الحوثيين بعد اختفاءهم بظروف غامضة لعدة اسابيع دون معرفة الأسرة.

وفي وقتٍ لاحق، وصلت جثامين الشابين الضحايا وجرى دفنهم دون أن تورد مليشيات الحوثي أي تفاصيل حول مقتلهم، مكتفيةً باعتبارهم "مجاهدين" بقتالهم في صفوف الجماعة، ودون أي تعويضات أو مواساة لأسرتهم.

وبحسب مقربين، فإن صدمة مقتل العائلين الوحيدين للأسرة التي تسكن في حي نقم جوار مستشفى الثورة، كان بمثابة كارثة عظمى ومصيبة كبرى، فمن تبقى من العائلة هي الأم وامرأتين وأربعة أطفال، وهؤلاء سيقفون بعجز أمام المسؤوليات الثقيلة لتوفير لقمة العيش وإيجار المنزل.

يشير الأهالي في الحي الى أن قيادات حوثية قامت باستقطاب الشقيقين والتغرير بهم بطريقةٍ ما، قبل أن يجري نقلهم للقتال في صفوف الجماعة ليلقوا حتفهم ويتركوا خلفهم عائلة تتضور جوعاً.

لاتتوقف الأم المكلومة عن النحيب وهي التي تعاني من أمراض مزمنة وأزمة نفسية تستدعي نقلها للعلاج، وفقاً لمقريبن.

يشار الى أن حكاية الشقيقين الضحايا ربما تنطبق على آلاف اليمنيين الذين يسقطون كضحايا أثناء القتال في صفوف مليشيات الحوثي أو برصاصها كمدنيين، ليترك جميعهم آلاف الأسر تتجرع وحيدةً مأساة المعاناة والضياع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1