×
آخر الأخبار
تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك في عدة جبهات وتحرز تقدمات ميدانية مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية

كيف أسقط الحوثيون شقيقين بصنعاء في فخ التغرير وحلّت المأساة؟ 

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 01:14 صباحاً

ارشيفية

مع إطلالة كل صباح ينطلق الشقيقان "محمد وطارق" للعمل كمواصلات بالأجرة في شوارع العاصمة صنعاء على متن دراجتين ناريتين هما كل العدة والعتاد التي تملكها أسرتهما لتأمين لقمة العيش.

وبينما يمضي الحال على نحوٍ لابأس به، فما يجمعه الشقيقان من أجرة النقل على دراجتيهما يغطي الاحتياجات الاساسية للأسرة المكونة من تسعة أفراد، إلا أن حدثاً جللاً طرأ على حياة هذه الاسرة وأحالها الى مأساة.

يقول مقربون من الأسرة لـ"العاصمة أونلاين" إن الأم وبقية العائلة استقبلوا، الأحد من الاسبوع المنصرم، نبأً صادم يفيد بمقتل الشقيقين أثناء القتال في صفوف جماعة الحوثيين بعد اختفاءهم بظروف غامضة لعدة اسابيع دون معرفة الأسرة.

وفي وقتٍ لاحق، وصلت جثامين الشابين الضحايا وجرى دفنهم دون أن تورد مليشيات الحوثي أي تفاصيل حول مقتلهم، مكتفيةً باعتبارهم "مجاهدين" بقتالهم في صفوف الجماعة، ودون أي تعويضات أو مواساة لأسرتهم.

وبحسب مقربين، فإن صدمة مقتل العائلين الوحيدين للأسرة التي تسكن في حي نقم جوار مستشفى الثورة، كان بمثابة كارثة عظمى ومصيبة كبرى، فمن تبقى من العائلة هي الأم وامرأتين وأربعة أطفال، وهؤلاء سيقفون بعجز أمام المسؤوليات الثقيلة لتوفير لقمة العيش وإيجار المنزل.

يشير الأهالي في الحي الى أن قيادات حوثية قامت باستقطاب الشقيقين والتغرير بهم بطريقةٍ ما، قبل أن يجري نقلهم للقتال في صفوف الجماعة ليلقوا حتفهم ويتركوا خلفهم عائلة تتضور جوعاً.

لاتتوقف الأم المكلومة عن النحيب وهي التي تعاني من أمراض مزمنة وأزمة نفسية تستدعي نقلها للعلاج، وفقاً لمقريبن.

يشار الى أن حكاية الشقيقين الضحايا ربما تنطبق على آلاف اليمنيين الذين يسقطون كضحايا أثناء القتال في صفوف مليشيات الحوثي أو برصاصها كمدنيين، ليترك جميعهم آلاف الأسر تتجرع وحيدةً مأساة المعاناة والضياع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1