×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

كيف أسقط الحوثيون شقيقين بصنعاء في فخ التغرير وحلّت المأساة؟ 

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 17 أكتوبر, 2019 - 01:14 صباحاً

ارشيفية

مع إطلالة كل صباح ينطلق الشقيقان "محمد وطارق" للعمل كمواصلات بالأجرة في شوارع العاصمة صنعاء على متن دراجتين ناريتين هما كل العدة والعتاد التي تملكها أسرتهما لتأمين لقمة العيش.

وبينما يمضي الحال على نحوٍ لابأس به، فما يجمعه الشقيقان من أجرة النقل على دراجتيهما يغطي الاحتياجات الاساسية للأسرة المكونة من تسعة أفراد، إلا أن حدثاً جللاً طرأ على حياة هذه الاسرة وأحالها الى مأساة.

يقول مقربون من الأسرة لـ"العاصمة أونلاين" إن الأم وبقية العائلة استقبلوا، الأحد من الاسبوع المنصرم، نبأً صادم يفيد بمقتل الشقيقين أثناء القتال في صفوف جماعة الحوثيين بعد اختفاءهم بظروف غامضة لعدة اسابيع دون معرفة الأسرة.

وفي وقتٍ لاحق، وصلت جثامين الشابين الضحايا وجرى دفنهم دون أن تورد مليشيات الحوثي أي تفاصيل حول مقتلهم، مكتفيةً باعتبارهم "مجاهدين" بقتالهم في صفوف الجماعة، ودون أي تعويضات أو مواساة لأسرتهم.

وبحسب مقربين، فإن صدمة مقتل العائلين الوحيدين للأسرة التي تسكن في حي نقم جوار مستشفى الثورة، كان بمثابة كارثة عظمى ومصيبة كبرى، فمن تبقى من العائلة هي الأم وامرأتين وأربعة أطفال، وهؤلاء سيقفون بعجز أمام المسؤوليات الثقيلة لتوفير لقمة العيش وإيجار المنزل.

يشير الأهالي في الحي الى أن قيادات حوثية قامت باستقطاب الشقيقين والتغرير بهم بطريقةٍ ما، قبل أن يجري نقلهم للقتال في صفوف الجماعة ليلقوا حتفهم ويتركوا خلفهم عائلة تتضور جوعاً.

لاتتوقف الأم المكلومة عن النحيب وهي التي تعاني من أمراض مزمنة وأزمة نفسية تستدعي نقلها للعلاج، وفقاً لمقريبن.

يشار الى أن حكاية الشقيقين الضحايا ربما تنطبق على آلاف اليمنيين الذين يسقطون كضحايا أثناء القتال في صفوف مليشيات الحوثي أو برصاصها كمدنيين، ليترك جميعهم آلاف الأسر تتجرع وحيدةً مأساة المعاناة والضياع.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1