×
آخر الأخبار
ميناء عدن ينفي مزاعم وجود شحنة نترات الأمونيوم والنائب العام يوجه بالتحقيق في ظل الفوضى الأمنية..مسلح يقتل زوجته وابنه وسط صنعاء بوحشية المهمشون بصنعاء..  تجنيد حوثي ومضايقات تصل إلى طردهم من "مساكنهم" الولاية أو يوم "الغدير".. هكذا تغرد (الحوثية) بعيداً عن كوارث اليمنيين مؤسسة صلة للتنمية تدشن مشاريع منظومات الطاقة الشمسية لآبار مياه الشرب بحضرموت وصنعاء انهيار منزل الأديب "البردوني" في صنعاء القديمة جراء الأمطار وإهمال الترميم مؤسسة وطن توزع مبالغ مالية لأفراد الأمن بمناسبة عيد الأضحى "تنشئ اقتصاداً خاصاً بالجماعة".. طفرة ثراء حوثية على حساب شعب من الجوعى نتيجة إهمال طبي متعمد.. وفاة مختطفين في سجون الحوثي بصنعاء تأجيل وصول فريق تقييم "خزان صافر" إلى أجل غير مسمى

ناشطون يدعون إلى محاكمة "سميرة مارش".. أخطر مجندة حوثية.. كيف تسعى المليشيا لتخليصها من المحاكمة...؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 11 ديسمبر, 2019 - 09:46 مساءً

تحاول مليشيا الحوثي المسلحة الإفراج عن أخطر عناصرها النسائية، في جهازها الأمني من خلال تبادل الأسرى من الجيش الوطني في مأرب والجوف، وهو ما دفعها إلى استخدام الجانب الإنساني والتغني بحقوق المرأة في وقت تمارس فيه أبشع الجرائم على المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، بما فيهم من نساء وأطفال.
 
وفي منتصف أغسطس من العام 2018 ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة الجوف على سميرة مارش، التي نفذت عمليات إرهابية أوساط المدنيين في مدينة الحزم عاصمة المحافظة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.
 
وأعلنت قناة المسيرة الناطقة باسم المليشيا أمس الثلاثاء أن لجنة شؤون الأسرى الحوثية فشلت في الإفراج عن "سميرة" وعجزت عن إبرام عمليات تبادل بها.
 
وكشفت القناة على لسان رئيس اللجنة بأنهم طرحوا أسماء كبيرة من الأسرى والمختطفين من اجل الإفراج عنها إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وهو ما يدل على أهميتها لديهم، ومدى خطورتها وبالإمكان تجنيدها واستغلالها في أماكن أخرى.
 
إلى ذلك عبر ناشطون يمنيون أغلبهم من محافظة الجوف استنكارهم محاولات الإفراج عن سميرة مارش, التي يجب محاكمتها لا الإفراج عنها لأن ما ارتكبته وخليتها المكونة من 13 عنصراً كان رهيباً ولا يمكن التساهل معها لأنه تفريط بحق الضحايا.
 
وأطلق الناشطون هاشتاج #سميرة_مارش_وتجنيد_الحوثي_للنساء في حملة مضادة لحملة تبنتها مليشيا الحوثي عبر وسائله الإعلامية والمنظمات الحقوقية والمهتمة بالمرأة والتي تقع في المحافظات التي تسيطر عليها.
 
وتضامن الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي  مع أسر الضحايا, إضافة إلى الدعوة بالتسريع في إجراءات المحاكمة للخلية والتذكير بجرائم الحوثيين بحق النساء واليمنيين بشكل كامل.
 
وغرد الناشط "صالح مبخوت الصرط" بسلسلة من التغريدات على حسابه في "تويتر" أشار فيها أن ما تقوم به مليشيا الحوثي من أنشطة مختلفة بزعمها بأنها نصرة للمعتقلة على ذمة جرائم جسيمة، هو دليل قطعي على تورطها في تلك الأعمال المشينة وما يعزز ذلك أن الأعمال الإرهابية انعدمت في الحزم ولم يذكر حدوث أي عملية في الفترة الأخيرة.
 
وربط الصحفي "صدام المدني" في تغريدة له إلى أعمال الحوثيين الإرهابية واستخدامها للنساء في عمليات تزعزع الأمن والاستقرار في محافظتي مأرب والجوف، مؤكداً أن سميرة مارش لم تكن الأولى فقد نجحت الأجهزة الأمنية في المحافظتين بإلقاء القبض على خلايا عدة، أفضت التحقيقات فيها إلى تورط عناصر نسائية مرتبطة بالحوثيين.
 
وسخر الناشط "هارون عبدالله" من حديث المليشيا الحوثية عن حرمة النساء، كونهم لا يراعون المرأة ولا غيرها فهي من تقتحم البيوت وتجر النساء الى السجون حيث يقبع أكثر من 162 امرأة في معتقلاتهم، بحسب تقرير وكالة استوشيتد برس العالمية التي ذكرت أن النساء المختطفات في سجون الحوثي يتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة.
 
أما "عبدالإله الحود" أحد الناشطين الشباب أكد أن الحوثي يبدع في استخدام الطرق والاساليب القذرة التي تستخدمها المافيا العالمية، وذلك في توريط الأشخاص الذي يستهدفهم بقضايا عدة، وهو ما يضمن تنفيذهم لأي عمليات تسند إليهم.
 
وأشارت تغريدات أخرى إلى أن سميرة مارش اعترفت بجرائمها، وأن اعترافاتها موثقة، وما محاولات الإفراج عنها بصفقة تبادل من قبل الحوثيين إلا لأهميتها لديهم، ومن الممكن استخدامها في محافظات أخرى.
 
ويذكر أن الحوثيين يعملون على تجنيد النساء وتدريبهن من خلال ما يعرف بـ"الزينبيات" ممن ظهرن في تدريبات لهن بالعاصمة صنعاء، إضافة إلى استهداف المناطق المحررة عبر خلايا أغلبها من النساء، مهمتهن إقلاق السكينة العامة وإرهاب السكان وإظهار المدن المحررة بأنها غير آمنة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً